جامع بيان العلم وفضله
ابن عبد البر (d. 463/1070-71)
- Author
- ابن عبد البر
- Died
- d. 463/1070-71
- Field
- Hadith · ʿUlūm al-Ḥadīth
- Publisher
- دار ابن الجوزي
- Editor
- أبو الأشبال الزهيري
- Pages
- 1585
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
ابن عبد البر. جامع بيان العلم وفضله. Critical ed. أبو الأشبال الزهيري. السعودية: دار ابن الجوزي, 1. Edition, 1414/1994.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
Ibn ʿAbd al-Barr. جامع بيان العلم وفضله. Edited by أبو الأشبال الزهيري. Saudi Arabia: Dār Ibn al-Jawzī, 1414/1994.
Transliteration missing: title, editor
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- تفريع أبواب فضل العلم وأهله
- باب قوله ﷺ: " لا حسد إلا في اثنتين "
- باب ذكر حديث أبي الدرداء في ذلك وما كان في مثل معناه
- باب دعاء رسول الله ﷺ لمستمع العلم وحافظه ومبلغه
- باب قوله ﷺ: " من حفظ على أمتي أربعين حديثا "
- باب الأمر بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث وتتبع ألفاظه ومعانيه
- باب فضل التعلم في الصغر والحض عليه
- باب حمد السؤال والإلحاح في طلب العلم وذم ما منع منه قال رسول الله ﷺ: " شفاء العي السؤال " وقالت عائشة ﵂: " رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يسألن عن أمر دينهن " وقالت أم سليم: " يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من
- باب طرح العالم المسألة على المتعلم
- باب جامع في آداب العالم والمتعلم
- فصل
- فصل قال أبو عمر: " ومن أدب العالم ترك الدعوى لما لا يحسنه , وترك الفخر بما يحسنه , إلا أن يضطر إلى ذلك كما اضطر يوسف ﵇ حين قال: اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وذلك أنه لم يكن بحضرته من يعرف حقه فيثني عليه بما هو فيه ويعطيه بقسطه، ورأى
- باب ذم العالم على مداخلة السلطان الظالم
- باب جامع القول في العمل بالعلم
- باب الخبر عن العلم أنه يقود إلى الله تعالى على كل حال
- باب من يستحق أن يسمى فقيها أو عالما حقيقة لا مجازا، ومن يجوز له الفتيا عند العلماء
- باب اجتهاد الرأي على الأصول عند عدم النصوص في حين نزول النازلة
- باب مختصر في إثبات المقايسة في الفقه " قد تقدم ذكر اجتهاد الرأي وذكرنا في ذلك الباب حديث معاذ وغيره وهو الحجة في اجتهاد الرأي وإثبات القياس إذا عدم النص عند جميع الفقهاء القائلين به وهم الجمهور، قال الله تعالى فجزاء مثل ما قتل من النعم وهذا تمثيل الشيء
- باب ما تكره فيه المناظرة والجدال والمراء قال أبو عمر: " الآثار كلها في هذا الباب المروية عن النبي ﷺ إنما وردت في النهي عن الجدال والمراء في القرآن، وروى سعيد بن المسيب، وأبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
- باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع " قد ذم الله ﵎ التقليد في غير موضع من كتابه فقال: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وروي عن حذيفة وغيره، قال " لم يعبدوهم من دون الله ولكن أحلوا لهم وحرموا عليهم فاتبعوهم "
- باب ما جاء في ذم القول في دين الله تعالى بالرأي والظن والقياس على غير أصل وعيب الإكثار من المسائل دون اعتبار
- باب رتب الطلب وكشف المذهب قال أبو عمر ﵀: " طلب العلم درجات ومناقل ورتب لا ينبغي تعديها ومن تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف ﵏ ومن تعدى سبيلهم عامدا ضل، ومن تعداه مجتهدا زل فأول العلم حفظ كتاب الله ﷿ وتفهمه وكل ما يعين على فهمه
- باب قوله ﷺ: " ينقطع عمل ابن آدم بعده إلا من ثلاث "
- باب قوله ﷺ: " الناس معادن "
- باب قوله ﷺ: " العالم والمتعلم شريكان "
- تفضيل العلماء على الشهداء
- باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلم
- باب جامع في فضل العلم
- باب ذكر الرخصة في كتاب العلم
- باب: في معارضة الكتاب
- باب الحض على استدامة الطلب والصبر فيه على اللأواء والنصب
- باب كيفية الرتبة في أخذ العلم
- باب منازل العلماء
- فصل في الإنصاف في العلم قال أبو عمر: من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه ومن لم ينصف لم يفهم ولم يتفهم، وقال بعض العلماء: ليس معي من العلم إلا أني أعلم أني لست أعلم " وقال محمود الوراق أتم الناس أعرفهم بنقصه وأقمعهم لشهوته وحرصه
- فصل في فضل الصمت وحمده ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: " من صمت نجا " وأنه ﷺ قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " وقد ذكرنا هذا المعنى مجردا في التمهيد
- باب: استعاذة النبي ﷺ من علم لا ينفع، وسؤاله العلم النافع
- باب العبارة عن حدود علم الديانات وسائر العلوم المتصرفات بحسب تصرف الحاجات وسائر العلوم المنتحلات عند جميع أهل المقالات. قال أبو عمر ﵁: " حد العلم عند العلماء والمتكلمين في هذا المعنى هو ما استيقنته وتبينته وكل من استيقن شيئا وتبينه فقد علمه
- باب في خطأ المجتهدين من الحكام والمفتين
- باب ذكر الدليل من أقاويل السلف على أن الاختلاف خطأ وصواب " يلزم طالب الحجة عنده، وذكر بعض ما خطأ فيه بعضهم بعضا وأنكره بعضهم على بعض عند اختلافهم، وذكر معنى قوله ﷺ " أصحابي كالنجوم "
- باب ذكر من ذم الإكثار من الحديث دون التفهم له والتفقه فيه
The full table of contents is in the reader.
Other works by the author
- أدب المجالسة وحمد اللسان
- اختلاف أقوال مالك وأصحابه
- الأجوبة عن المسائل المستغربة من كتاب البخاري
- الإنباه على قبائل الرواة - ت الإبياري
- الإنباه فى ذكر القبائل الرواة - ت التركي
- الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم في فاتحة الكتاب من الإختلاف
- الإنصاف لابن عبد البر
- الاستذكار
- الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار وشرح ذلك كله بالإيجاز والإختصار
- الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى
- الاستيعاب في أسماء الأصحاب
- الاستيعاب في اسماء الاصحاب