مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور
عبد العزيز بن فيصل الراجحي
- المؤلف
- عبد العزيز بن فيصل الراجحي
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- المذهب
- أهل الحديث
- الناشر
- مكتبة الرشد
- الصفحات
- 373
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
عبد العزيز بن فيصل الراجحي. مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور. السعودية: مكتبة الرشد، ط. 1، 1425/2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
عبد العزيز بن فيصل الراجحي. مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور. Saudi Arabia: Maktabat al-Rushd, 1425/2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- فصل في اختلاف الأئمة في صحة الصلاة في المقبرة، مع قولهم بتحريمها
- فصل في بيان تحريم الوقف للمشاهد والنذر لها وإسراجها
- فصل في نقض دليله الثاني، وهو بناء النبي ﷺ مسجده في مقبرة للمشركين
- فصل في نقض دليله الثالث، وهو صلاة النبي ﷺ وأصحابه، على قبر امرأة كانت تقم المسجد
- فصل في نقض دليله الرابع، وهو زعمه صلاة الصحابة ﵃ في المقبرة من غير نكير
- فصل في نقض دليله الخامس، وهو زعمه عدم وجود دليل صحيح صريح في النهي عن الصلاة في المقبرة
- فصل في استدلال بعض عباد القبور على جواز اتخاذ المساجد على القبور بقوله تعالى ﴿قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا﴾ ونقضه وبيان بطلانه
- فصل في استدلال بعض القبوريين على صحة صلاتهم في المقابر وعند القبور، بحديث ابن عمر رضي الله عنهما
- فصل في رد اعتراضاته على حديث «الأرض كلها مسجد، إلا المقبرة والحمام»
- فصل في بيان صحة حديث «الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام»، وذكر طرقه، والكلام عليه
- فصل أما معنى «المقبرة»: فهي أرض فيها قبور،
- فصل في رد زعمه أن أكثر الفقهاء وعلماء الحديث، يجيزون الصلاة في المقابر، وتكذيبه
- فصل وبين سبحانه أنه لا شفاعة لأحد من خلقه عنده إلا بشرطين
- فصل وقد بين الله سبحانه لعباده أجمعين: أن أولئك المدعوين جميعا، من ملائكة، وأنبياء، وصالحين، لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا،
- فصل بل إن شرك هؤلاء أعظم من شرك الجاهليين،
- فصل في بيان أن كثيرا من أولئك المقبورين المستغاث بهم
- فصل
- فصل ومع أن الدعاء والاستغاثة والذبح للأموات أنبياء وصالحين وغيرهم
- خاتمة
- الفهرس
- فصل في سبب تأليف الكتاب
- فصل في تحرير محل النزاع في هذه المسألة، وبيان ما أجمع العلماء على تحريمه فيها، وما فيه خلاف بينهم
- فصل في بيان بطلان الصلاة في كل مسجد بني على قبر، أو كان فيه قبر
- فصل في حكم صلاة من صلى عند قبر غير عالم بالنهي
- فصل في حكم الصلاة في علو المقبرة، وبيان أنها باطلة، لتحقق العلة وعموم الأدلة
- فصل في حكم الصلاة إلى القبور
- فصل في فساد ظن من زعم أن الفتنة قد أمنت من تعظيم أصحاب القبور،
- فصل في بيان واجب المسلمين تجاه المشاهد المبنية على القبور
- فصل وقد انتصر لشيخ الإسلام ﵀،
- فصل في بيان حال الأحاديث المروية في فضل زيارة قبر النبي ﷺ،
- فصل في اختلاف أقوال الأئمة في هذا الحديث
- فصل في رد زعم المعترض أن حديث أبي سعيد الخدري السابق منسوخ
- فصل في بيان مراد أهل العلم المتقدمين بلفظ «الكراهة»، وأنهم أرادوا إطلاقه اللغوي الشرعي،
- فصل في رد زعمه أن الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال، بطل به الاستدلال،
- فصل في بيان أن دعاء الأموات والاستغاثة بهم، والذبح والنذر لهم: شرك أكبر مخرج من الملة، من جنس شرك الجاهليين، بل هو أعظم منه
- فصل وكما تفرد الله ﷾ بأسمائه وصفاته الكمالية، فلا شبيه له سبحانه،
- فصل وبين الله ﷾ عدم استحقاق غيره بالدعاء وسائر العبادات، لضعفهم وكونهم مخلوقين مثلهم،
- فصل في اغترار الأتباع بما زينه لهم الشيطان في متبوعيهم من مخاريق شيطانية،
- فصل وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ -
- فصل في بيان حال إبراهيم بن أبي المجد الدسوقي
الفهرس كاملًا في القارئ.