صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
ابن حبان (ت 354هـ/965م)
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن حبان. صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع. مح. محمد علي سونمز، خالص آي دمير. بيروت: دار ابن حزم، ط. 1، 1433/2012.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Ḥibbān. صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع. Edited by محمد علي سونمز، خالص آي دمير. Beirut: Dār Ibn Ḥazm, 1433/2012.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- مقدمة التحقيق
- القسم الأول من أقسام السنن وهو: الأوامر
- القسم الرابع من أقسام السنن وهو: الإباحات
- القسم الخامس من أقسام السنن وهو: الأفعال التي انفرد بها النبي صلى الله عليه وسلم
- القسم الثاني من أقسام السنن وهو: النواهي
- القسم الثالث من أقسام السنن وهو: الأخبار
- مقدمة المصنف
- ب- الفهارس
- والعلم بما يحيل من معاني ما يروي
- والمتعري خبره عن التدليس
- ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما جاء به المصطفى ﷺ من الإيمان.
- ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الوضوء.
- ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بإسباغ الوضوء على المكاره.
- ذكر البيان بأن التحجيل بالوضوء في القيامة إنما هو لهذه الأمة فقط، وإن كانت الأمم قبلها تتوضأ لصلاتها.
- ذكر البيان بأن التحجيل يكون للمتوضئ في القيامة مبلغ وضوئه في الدنيا.
- ذكر إيجاب دخول الجنة لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه ﷺ بالرسالة بعد فراغه من وضوئه.
- ذكر شهادة الجن والإنس والأشياء للمؤذن يوم القيامة بأذانه في الدنيا.
- ذكر البيان بأن الشيطان إذا تباعد إنما يتباعد عند الأذان بحيث لا يسمعه.
- ذكر تأمل المؤذنين طول الثواب في القيامة بأذانهم في الدنيا.
- ذكر إثبات عفو الله جل وعلا عن المؤذنين.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأن المساجد أحب البلاد إلى الله جل وعلا.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصدقة للدافن النخامة إذا رآها في المسجد.
- ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أفضل الأعمال.
- ذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إتيان المساجد أعظم أجرا من الأقرب فالأقرب لكتبة الله جل وعلا آثار من أتى المسجد للصلوات.
- ذكر البيان بأن كتبة الآثار لمن أتى الصلوات إنما هي رفع الدرجات وحط الخطايا.
- ذكر البيان بأن إحدى خطوتي الجائي إلى المسجد تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة للمصلي في الصف الأول.
- ذكر دعاء النبي ﷺ بالمغفرة ثلاثا للمصلي في الصف الأول.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن محمد بن إبراهيم لم يسمع هذا الخبر عن خالد بن معدان.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة على الصفوف المبترة إذا كانت مقدمة.
- ذكر رجاء دخول الجنان لمن سجد لله في تلاوته.
- ذكر تساقط الخطايا عن المصلي بركوعه وسجوده.
- ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات لمن سجد في صلاته لله ﷿.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله للمصلي صلاة العشاء والغداة في جماعة.
- ذكر تسمية النبي ﷺ العصر والغداة، بردين.
- ذكر البيان بأن الاغتسال للجمعة من فطرة الإسلام.
- ذكر تطهير المغتسل للجمعة من ذنوبه إلى الجمعة الأخرى.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يعطي الجائي إلى الجمعة بأوصاف معلومة بكل خطوة عبادة سنة.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله "من غسل واغتسل".
الفهرس كاملًا في القارئ.