مسند عبد الله بن عمر للطرسوسي
أبو أمية الطرسوسي (ت 273هـ/886-887م)
- المؤلف
- أبو أمية الطرسوسي
- الوفاة
- ت 273هـ/886-887م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار النفائس
- المحقق
- أحمد راتب عرموش
- الصفحات
- 96
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو أمية الطرسوسي. مسند عبد الله بن عمر للطرسوسي. مح. أحمد راتب عرموش. بيروت: دار النفائس، ط. 1، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
أبو أمية الطرسوسي. مسند عبد الله بن عمر للطرسوسي. Edited by أحمد راتب عرموش. Beirut: Dār al-Nafāʾis, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- صحبت رسول الله ﷺ في الحضر والسفر، فكان في الحضر إذا صلى الظهر صلى أربعا،
- صليت مع رسول الله ﷺ في الحضر والسفر، فصليت معه في الحضر الظهر أربعا،
- ما زال رسول الله ﷺ يوصي بالصلاة وما ملكت أيمانكم حتى انكسر
- لا يتعار ساعة من الليل إلا أجرى السواك على فيه
- ما رأيت رسول الله ﷺ مفطرا قط، يعني يوم الجمعة
- ما تركت استلام الحجر في رخاء ولا شدة منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
- من خلع يدا من طاعة لقي الله لا حجة له، ومن مات ليس في رقبته بيعة مات موتة
- من ترك صلاة يعني العصر، حتى تفوته فكأنما وتر أهله وماله، وكان ابن عمر يصليها والشمس بيضاء
- رأيت رسول الله ﷺ يبرز بين لبنتين وهو مستقبل القبلة وهو على ظهر بيت، قال
- مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة توتر لك صلاتك
- لعل هوام رأسك آذتك؟ قال: نعم، قال: احلق رأسك وافتد قال: فافتديت ببقرة وقلدتها
- ما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ﷺ، وتصلي
- يا ابن آدم، اثنتان لم يكن لك واحدة منهما: جعلت لك نصيبا من مالك حين أخذت بكظمك لأطهرك به
- لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، وتؤمن بالله ورسوله أن تحد على ميت فوق ثلاثة أيام
- الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدة توتر ما قبلها
- فص خاتم رسول الله ﷺ في كفه
- اتخذ خاتما من ذهب فلبسه ثلاثة أيام، ففشت الخواتيم على أصحابه، فرمى به واتخذ خاتما من ورق
- إن من الفطرة قص الشارب وحلق العانة
- لا يلبس القميص، ولا العمامة، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا الخفين، إلا أن لا يجد نعلين،
- من السنة أن تأكل قبل أن تصلي
- يدخل أهل الجنة الجنة، ويدخل أهل النار النار، فيقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة لا موت،
- نهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا، والبسر والتمر جميعا
- يتوضأ وضوءه للصلاة، وكان ابن عمر إذا أراد أن يطعم يتوضأ
- من اقتنى كلبا إلا كلب صيد، أو كلب ماشية، أو كلب مخافة، نقص من عمله كل يوم قيراطان، قيل:
- تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا رسوله، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم،
- يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلم المكتب الولدان
- توضئوا من لحوم الإبل، ولا توضئوا من لحوم الغنم، وتوضئوا من ألبان الإبل، ولا توضئوا من
- إن أهل السماء لا يسمعون شيئا من أهل الأرض إلا الأذان
- المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة، وهم أول من يكسى
- أبغض الحلال إلى الله ﷿ الطلاق
- سماهم الله الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء، كما أن لوالديك عليك حقا كذلك لولدك عليك
- النميمة وهي الكذب، والسخيمة والحمية في النار، فلا يجتمعان في صدر مسلم
- لعن النائحة والمستمعة، والحالقة والصالقة، والواشمة والموشومة وقال: ليس للنساء في اتباع
- النميمة والشتيمة والحمية في النار، فلا يجتمعان في صدر مؤمن
- إن أمتي هذه توفي سبعين أمة نحن آخرها وخيرها
- من أذن فهو أحق أن يقيم
- يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة كأنه بذج - قال أبو النضر: قال قتادة: البذج: السخلة - فيضع
- يبلغ العرق من بني آدم، فقال أحدهما: إلى شحمة أذنه، وقال الآخر: يلجمه
- يقتل الغراب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور، والعقرب، فقلت لنافع: فالحيات؟ قال: لا يختلف
- قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم
الفهرس كاملًا في القارئ.