جزء البطاقة للكناني
حمزة الكناني (ت 357هـ/967-968م)
- المؤلف
- حمزة الكناني
- الوفاة
- ت 357هـ/967-968م
- العلم
- الحديث · التخريج
- الناشر
- مكتبة دار السلام
- المحقق
- عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر
- الصفحات
- 15
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
حمزة الكناني. جزء البطاقة للكناني. مح. عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر. الرياض: مكتبة دار السلام، ط. 1، 1992.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Kinānī, Ḥamza al-. جزء البطاقة للكناني. Edited by عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر. Riyadh: مكتبة دار السلام, 1992.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- يأخذ الجبار ﵎ سماواته وأراضيه بيديه جميعا فجعل يقبضهما ويبسطهما ثم يقول عز
- اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال، اللهم أصبحنا بنصح، وأقبلنا بذمة،
- يصاح برجل من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسعة وتسعون سجلا، كل سجل منها مد
- إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله تعالى قال حمزة بن محمد: وقد روى
- إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
- ردوا السائل ولو بظلف محرق
- اللهم علم معاوية الكتاب والحساب، وقه العذاب ﵁، وعن جميع أصحاب رسول الله صلى
- قصر عن النبي ﷺ بمشقص
- في يوم عاشوراء أن الله ﵎ لم يكتب عليكم صيامه ١٤ - وأما حديث عبد الله بن الزبير
- أين علماؤكم يا أهل المدينة؟ قال حمزة: لا أعلمه يروي هذا الحديث إلا من هذا الطريق، ولا
- يا أبة، ما أحلى كلام أصحاب محمد ﷺ قال: يا بني: وتدري لمه حلا؟ قال: لا.
- إذا كان يوم القيامة أعطى الله الرجل من أمة محمد ﷺ، اليهودي والنصراني،
- قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله نحو
- أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها، ولقنوها
- هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟ قال: نعم، قال: