الجزء 23 من حديث أبي الطاهر الذهلي انتقاء الدارقطني
أبو الطاهر الذهلي (d. 367/977-78)
- Author
- أبو الطاهر الذهلي
- Died
- d. 367/977-78
- Field
- Hadith
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- دار الخلفاء للكتاب الإسلامي
- Editor
- حمدي عبد المجيد السلفي [ت ١٤٣٣ هـ]
- Pages
- 153
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
أبو الطاهر الذهلي. الجزء 23 من حديث أبي الطاهر الذهلي انتقاء الدارقطني. Critical ed. حمدي عبد المجيد السلفي [ت ١٤٣٣ هـ]. الكويت: دار الخلفاء للكتاب الإسلامي, 1. Edition, n.d.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
أبو الطاهر الذهلي. الجزء 23 من حديث أبي الطاهر الذهلي انتقاء الدارقطني. Edited by Ḥamdī ʿAbd al-Majīd al-Salafī. Kuwait: Dār al-Khulafāʾ li-l-Kitāb al-Islāmī, n.d.
Transliteration missing: author, title
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- لا تسبوا الأموات , فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
- اللهم جنبني الشيطان , وجنب الشيطان ما رزقتني , فإن كان بينهما ولد لم يضره الشيطان , أو لم
- لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل
- ما صليت خلف أحد أخف ولا أتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم
- سيكون أمراء فتعرفون وتنكرون , فمن أنكر فقد برئ , ومن كره فقد سلم , ولكن من رضي وتابع
- أرأيت أمرك هذا؟ أشيء عهده إليك رسول الله ﷺ أو رأي رأيته؟ قال: ما تريد
- من أتى عرافا فقد برئ مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
- نهى عن الكي
- لا تكوه ودعه , نحه إلى أهله , فمر به بعير فضرب بطنه فانحمص بطنه , فأتى به النبي صلى الله
- في سجدتي السهو
- صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
- لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض كذا في أصله عن أبي هريرة في أحاديث أبي
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله , فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم
- زادك الله حرصا ولا تعد
- الدنيا خضرة حلوة , وإن الله ﷿ مستخلفكم فيها , أو قال: مستعملكم فيها فناظر كيف تعملون
- الله ﷿ يحب أن يمدح
- إذا نكح الوليان فالأول أحق , وإذا باع البيعان فالأول أحق
- مثل الذي يفر من الموت كالثعلب تطلبه الأرض بدين , فجعل يسعى حتى إذا أعيى وانتهر دخل حجره ,
- إذا آليت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير وكفر عن يمينك , يا عبد الرحمن لا
- جاء برسول الله ﷺ يهاديه وهو مريض حتى أقعده في الصف فصلى خلف أبي بكر رضي
- لم يبايعهم على الموت , بايعهم على أن لا يفروا , قال: فكان يصافح النساء من تحت
- جعلهم طائفتين في صلاة الخوف , فصلى بهم ركعتين ثم
- إذا شرب الخمر فاجلدوه , فإن عاد فاجلدوه , فإن عاد فاجلدوه , فإن عاد الرابعة
- هل من أحد يأخذ مما فرض الله ورسوله كلمة أو ثنتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا فيصرهن في طرف
- من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة , الحديث
- من صلى صلاتنا , وأكل ذبحتنا , فذلكم المسلم , عليه ما على المسلم
- رأيتها في النار إذا استقبلها ثار في وجهها , وإذا استدبرها نهشها من
- أتعرفون أهل الجنة؟ قالوا: من هم يا أبا هريرة؟ قال: كل هين لين سهل قريب , قال يونس: ولا
- الله ﷿ جميل يحب الجمال , يحب أن ترى نعمته على عبده , ويبغض البؤس
- يمس رأسه في الصلاة
- فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [النحل: ٤٣] قال: مشركي قريش أن رسول الله صلى الله
- هلم عشاءك الأولى للشيطان
- مروا أبا بكر ﵁ فليصل للناس , فقلت: يا رسول الله إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم
- انضحي أو أنفقي , ولا تحصي فيحصى عليك , ولا توعي فيوعى عليك قال أبو أحمد محمد بن عبدوس:
- رب أي شيء أقول؟ قال: قل: هيا شرا هيا , قال الأعمش: ففسر ذلك الحي قبل كل شيء والحي بعد كل
- من يعذرني في هذا الحميت الأسود الذي يكذب على الله ﷿ وعلى رسوله ﷺ ,
- نعم العون على تقوى الله ﷿ الغنى
- من لطم الخدود , وشق الجيوب , ودعا بدعاء الجاهلية فليس منا كذا قال لنا علقمة , والصواب عن
- يقرأ الليل كله , فإذا أصبح سرق , قال: ستنهاه قراءته
- يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك , فقلت: يا رسول الله ما دعوة أسمعك تكثر أن تدعو بها؟
The full table of contents is in the reader.