تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي
محمد بن نصر المروزي (d. 294/906-07)
- Author
- محمد بن نصر المروزي
- Died
- d. 294/906-07
- Field
- Hadith
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- مكتبة الدار
- Editor
- د. عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي
- Pages
- 1141
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
محمد بن نصر المروزي. تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي. Critical ed. د. عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي. المدينة: مكتبة الدار, 1. Edition, 1406.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
Marwazī, Muḥammad b. Naṣr al-. تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي. Edited by د. عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي. Medina: Maktabat al-Dār, 1406/1985–86.
Transliteration missing: title, editor
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Abridgements
- اختصار تعظيم قدر الصلاة للمروزي — الأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج
Table of contents
- افتراضها على يونس ﵊ قال أبو عبد الله: وقال الله في قصة يونس حين التقمه الحوت: فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون
- نص التنزيل على وجوبها قال أبو عبد الله: ثم وكدها الله في الوجوب بفرضها بنص التنزيل، فقال: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا قال كتابا واجبا
- توبيخه تعالى الكافر على تركها قال أبو عبد الله: وقال الله ﵎ فيما يوبخ به الكافر: فلا صدق ولا صلى ولم يضم إلى التصديق شيئا غير الصلاة ولكن كذب وتولى فالكذب ضد التصديق، والتولي ترك الصلاة وغيرها من الفرائض، ثم أوعده وعيدا بعد وعيد، فقال:
- قول دانيال ﵊ في الصلاة
- قصة تقبيل رجل امرأة: فنزول إن الحسنات الآية
- الجمعة إلى الجمعة والصلوات كفارات
- التمثيل بالغائص في النهر خمس مرات
- كل خطوة إلى الصلاة حسنة وكفارة قال أبو عبد الله: وجعل الله كل خطوة إليها حسنة وكفارة وطهارة للذنوب.
- تحذير من الالتفات فيها
- أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة قال أبو عبد الله: ومن الدليل على تقدمها على سائر الأعمال قوله ﷺ: " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة "
- إكمال الفريضة بالنوافل
- أول ما يسأل في القبر الصلاة
- عمود الدين الصلاة
- وفزعه ﷺ يوم بدر
- سجدته ﷺ شكرا لصلاته تعالى على من صلى عليه صلى الله عليه وسلم
- سجدة عمر ﵁ عند نزول الدهاقين
- سجود أهل السماء قال أبو عبد الله ﵀: ويروى أن الله ﵎ إذا نزل إلى السماء الدنيا نادى مناد: ألا نزل الخالق العليم فيسجد أهل السماء، فلا يمر بأهل سماء إلا وهم سجود، وعن النبي ﷺ أنه قال: " ما منها أربع أصابع إلا عليه
- أحاديث الشفاعة
- موضع السجود لا تأكله النار قال أبو عبد الله: ومن فضل الصلاة على سائر الأعمال أن من دخل النار من المؤمنين لم يجدوا شيئا من الأعمال التي عملوها بجوارحهم تمنع شيئا من أجسامهم من الاحتراق إلا السجود له في الدنيا، فإن النار لم تصب مواضع السجود من المصلين
- عتقاء الله
- امتياز المنافقين يوم القيامة من المؤمنين بالسجود قال أبو عبد الله: ومن ذلك أن المنافقين ميزوا يوم القيامة من المؤمنين بالسجود، قال الله: يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وذلك أن المؤمنين لما نظروا إلى ربهم خروا
- كثرة الركوع والسجود أفضل أم طول القيام قال أبو عبد الله: وقد اختلفت الناس في طول القيام في الصلاة وكثرة الركوع والسجود، أيهما أفضل
- سجود الشمس قال أبو عبد الله: وقال النبي ﷺ لأبي ذر: " أتدري أين تغرب الشمس؟ تذهب حتى تسجد تحت العرش "
- آخر وصيته ﷺ الصلاة قال أبو عبد الله: ثم لما اشتد بالنبي ﷺ وجعه فصار إلى الحال التي انكسر فيها لسانه، لم يكن له وصية أكثر من الصلاة
- الهدايا في الجنة بمقادير الصلاة قال أبو عبد الله: وقد روي في بعض الحديث: إن الله ﵎ قد خص أهل جواره بخاصة اللطف في جنته من الهدايا ثوابا لهم على صلاتهم من بين سائر الأعمال، فجعل هداياه إلى أوليائه في جنته بمقادير صلواتهم في الأوقات التي
- طرق حديث أبي هريرة
- أحاديث وفد عبد القيس قال أبو عبد الله: قالوا: فإن قيل: فهل مع ما ذكرت من سنة ثابتة تبين من أن العمل داخل في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله؟ قيل: نعم، عامة السنن والآثار تنطق بذلك منها ما
- أحاديث بني الإسلام على خمس
- فضل الحياء والعي، وضرر البذاء والبيان
- الأمانة والعهد من الإيمان
- باب لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
- طرق حديث: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
- مبحث الفرق بين الإسلام والإيمان قال أبو عبد الله: اختلف أصحابنا في تفسير قول النبي ﷺ: " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " فقالت طائفة منهم: إنما أراد النبي ﷺ إزالة اسم الإيمان عنه من غير أن يخرجه من الإسلام ولا يزيل
- أنواع الفسق، والشرك، والكفر قال أبو عبد الله: قالوا: وكذلك الفسق فسقان فسق ينقل عن الملة، وفسق لا ينقل عن الملة فيسمى الكافر فاسقا، والفاسق من المسلمين فاسقا، ذكر الله إبليس، فقال: ففسق عن أمر ربه وكان ذلك الفسق منه كفرا وقال الله تعالى: وأما
- أجوبة أدلة القائلين بتغاير الإيمان والإسلام وأما ما احتجوا به مما روي في بعض الحديث في الزاني أنه يخرج من الإيمان، وينزع منه الإيمان ونحو ذلك، فقد روينا عن ابن عباس أنه قال: ينزع منه نور الإيمان ونور الإيمان ليس هو كل الإيمان فإنما أراد بقوله: " ينزع
- حكاية قول المعتزلة في تلك المسألة قال أبو عبد الله: وهذه الحجج التي كتبناها هي داخلة على المعتزلة وذلك أنها زعمت أن كل من أتى كبيرة فقد خرج من الإيمان، وإذا خرج من الإيمان فقد خرج من الإسلام، لأن الإيمان والإسلام عندهم واحد فهو عندهم غير مؤمن ولا مسلم
- حكاية قول الرافضة فيها وقالت الرافضة بمثل قول المعتزلة إلا طائفة منها ذهبت إلى ما روي عن محمد بن علي أبي جعفر أنه يخرج من الإيمان إلى الإسلام، وأجمع هؤلاء كلهم على أن أحكام المؤمنين جائزة عليهم مع نفيهم اسم الإيمان عنهم، وفي هذا من التناقض واختلاف
- الأمر من الله ورسوله على وجوه قال أبو عبد الله: والأمر من الله ورسوله قد يتجه على وجوه:
- أمر الدعاء ونوع خامس: لفظه لفظ الأمر ومعناه معنى الدعاء من ذلك دعاء العبد ربه فيقول: رب اغفر لي وارحمني، فهذا لفظه لفظ الأمر، وإنما هو دعاء ومسألة.
- أدلة أخرى على أن المراد بنفي الإيمان عن مرتكب المعاصي نفي استكمال الإيمان. قال أبو عبد الله: ومما يدل على أن تأويل هذه الأخبار التي فيها نفي الإيمان عن من ارتكب المعاصي المذكورة فيها إليه ما ذهبنا من أن المراد بها نفي استكمال الإيمان لا نفي الإيمان كله
The full table of contents is in the reader.