المصاحف لابن أبي داود
ابن أبي داود (ت 316هـ/928-929م)
- المؤلف
- ابن أبي داود
- الوفاة
- ت 316هـ/928-929م
- العلم
- التفسير · علوم القرآن
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- الفاروق الحديثة - مصر
- المحقق
- محمد بن عبده
- الصفحات
- 972
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن أبي داود. المصاحف لابن أبي داود. مح. محمد بن عبده. القاهرة: الفاروق الحديثة - مصر، ط. 1، 1423/2002.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Abī Dāwūd. المصاحف لابن أبي داود. Edited by محمد بن عبده. Cairo: الفاروق الحديثة - مصر, 1423/2002.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- خبر قول الله ﷿: من المؤمنين رجال صدقوا الآية.
- خبر قران سورة الأنفال بسورة التوبة
- باب المصاحف العثمانية
- اختلاف ألحان العرب في المصاحف والألحان اللغات، وقال عمر بن الخطاب ﵁: إنا لنرغب عن كثير من لحن أبي] يعني لغة أبي [
- ما كتب عثمان ﵁ من المصاحف
- الإمام الذي كتب منه عثمان ﵁ المصاحف وهو مصحفه
- باب اختلاف مصاحف الأمصار التي نسخت من الإمام
- باب ما كتب الحجاج بن يوسف في المصحف
- مصحف عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- الأنفال وفي قراءة عبد الله: (والله مع المؤمنين) ، (ولا يحسب الذين كفروا سبقوا) يحسب بالياء بغير نون
- يونس وفي قراءة عبد الله: (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بكم)
- الرعد في قراءة عبد الله: (قل أفتختم من دونه) ، (وسيعلم الكافرون لمن عقبى الدار) ليس في سورة إبراهيم اعتبار
- النحل في قراءة عبد الله: مكان والنجوم مسخرات (والرياح) ، (وليوفين الذين صبروا أجرهم) ، (حياة طيبة وليوفينهم) ، (الذين توفاهم الملائكة) ، " حين ظعنكم " خفيف
- الكهف في قراءة عبد الله: (لكن هو الله ربي) ، (ويوم يقول لهم نادوا) ، (قبل أن تقضى كلمات ربي)
- الحج في قراءة عبد الله: (أذن للذين قاتلوا بأنهم ظلموا)
- الشعراء في قراءة عبد الله: (واتبعوهم مشرقين) ، (أصحاب الأيكة) ، وفي ص (الأيكة) ، وفي الحجر (الأيكة) ، وفي ق (الأيكة) ، كلهن (ألايكة) بالألف واللام
- النمل في قراءة عبد الله: (فيمكث غير بعيد) ، (أتمدوني بمال) بالياء، (تكلمهم بأن الناس) ، (هلا يسجدوا لله)
- لقمان " في قراءة عبد الله: (تلك آيات الكتاب الحكيم. هدى وبشرى للمحسنين)
- يس في قراءة عبد الله: (في ظلل على الأرائك متكئين) ، (في شغل فكهين) ، (سلاما قولا)
- الصافات في قراءة عبد الله: (فانظر ماذا تري) ، وإن إلياس لمن المرسلين، (سلام على إدراسين) ، (وتذرون أحسن الخالقين) , (ربكم الله ورب آبائكم)
- الفتح في قراءة عبد الله: (فسيؤتيه الله أجرا عظيما) ، (إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم رحمة) ، (أن تبدلوا كلام الله)
- هل أتى على الإنسان في قراءة عبد الله: (كانت قواريرا) بالألف
- نوح في قراءة عبد الله: (يغوثا ويعوقا) بجر بهما
- مصحف عبد الله بن الزبير
- مصحف أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
- مصحف محمد بن أبي موسى شامي
- باب ما روي عن رسول الله ﷺ من القرآن فهو كمصحفه
- جبريل، وميكائيل
- فلا جناح عليه أن يطوف بهما مشددة الواو والطاء
- ما اجتمع عليه كتاب المصاحف وذكر بعض أصحابنا عن محمد بن عيسى الأصفهاني قال: هذا ما اجتمع عليه كتاب المصاحف المدنية والكوفية والبصرية، وما يكتب بالشام، وما يكتب بمدينة السلام، ولم يختلف في كتابة شيء من مصاحفهم.] قال محمد: أخبرني بهذا الباب نصير بن
- ومن سورة المائدة اذكروا نعمت الله عليكم بالتاء، وكتبوا في هذه السورة قبل هذه الآية بالهاء، يعني في نعمة، ألا تعدلوا بغير نون، والصبئون بغير ألف وياء، إلى الحوارين بياء واحدة، لبئس ما قدمت لهم مقطوعة، لبئس ما كانوا يعملون مقطوعة
- ومن سورة الأعراف إن لنا لأجرا بغير ياء، وكتبوا ابن أم مقطوعة، وإن شك فيه أبو بكر، وكتبوا إن رحمت الله بالتاء، وتمت كلمت ربك الحسنى بالتاء، فلما عتوا عن ما نهوا عنه مقطوعة، ليس في القرآن غيرها، أن لا يقولوا على الله، على أن لا أقول بالنون، (
- ومن سورة النحل أفبنعمة الله يجحدون بالهاء هكذا عنده، يعرفون نعمت الله، واشكروا نعمت الله، وبنعمت الله هم يكفرون بالتاء، لكي لا مقطوعة، وعلى قول بعضهم لكيلا يعلم موصول
- ومن سورة طه وأنا اخترتك بغير ألف، ومن أنإي الليل بالياء، فاتبعون، ألا تتبعن بغير ياء
- ومن سورة الفرقان وعتو عتوا كبيرا بغير ألف، يعني في الأولى
- ومن سورة الملائكة يا أيها الناس اذكروا نعمت الله بالتاء، ولؤلؤ بغير ألف، سنت الله في الذين بالتاء، ولن تجد لسنت الله بالتاء
- ومن سورة الصافات أم من خلقنا مقطوع، أئنا لتاركو آلهتنا بالياء والنون، إن هذا لهو البلؤ المبين بالواو، ولولا نعمت ربي بالتاء
- ومن سورة الزمر لا تقنطوا من رحمة الله يعني بالهاء، لو أن الله هدايني بالياء
- ومن سورة الزخرف أهم يقسمون رحمت ربك، بالتاء، ورحمت ربك خير مما يجمعون بالتاء، ثم تذكروا نعمة ربكم بالهاء، أيه الساحر بغير ألف وجعلوا الملائكة الذين هم عبد الرحمن بغير ألف
- ومن سورة المنافقين وأنفقوا من ما رزقناكم مقطوع
الفهرس كاملًا في القارئ.