الفتن لحنبل بن إسحاق
حنبل بن إسحاق (d. 273/886-87)
- Author
- حنبل بن إسحاق
- Died
- d. 273/886-87
- Field
- Kalām (theology) · ʿAqāʾid (Creed)
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- دار البشائر الإسلامية - لبنان
- Editor
- عامر حسن صبري
- Pages
- 50
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
حنبل بن إسحاق. الفتن لحنبل بن إسحاق. Critical ed. عامر حسن صبري. بيروت: دار البشائر الإسلامية - لبنان, 1. Edition, 1419/1998.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
حنبل بن إسحاق. الفتن لحنبل بن إسحاق. Edited by ʿĀmir Ḥasan Ṣabrī. Beirut: دار البشائر الإسلامية - لبنان, 1419/1998.
Transliteration missing: author, title, publisher
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- لم أدعكم لرغبة ولا لرهبة نزلت، ولكن تميم الداري أخبرني أن ناسا من أهل فلسطين ركبوا البحر
- الدجال أعور عين اليمنى , وعينه الأخرى كأنها عنبة طافية
- الدجال أعور , وربكم ليس بأعور , مكتوب بين عينيه: كافر , يقرؤه كل مؤمن قارئ أو غير
- يقتل ابن مريم الدجال بباب لد
- أخوف عليكم عندي , أن يقوم الرجل يزين صلاته لما يرى من نظر الرجل إليه
- يخرج الدجال من غضبة يغضبها
- ذكر الدجال فقال: أعور هجان أزهر جفال , كأن رأسه أصلة أشبه الناس بعبد العزى بن قطن , ولكن
- فحدثهم عن الأعور الدجال , حتى خلع قلوبنا فرقا من الدجال، فخرج رسول الله صلى الله عليه
- ويل أمها من قرية يتركها أهلها أعمر ما تكون , يأتيها الدجال , فيجد على كل باب من أبوابها
- يمكث أبوا الدجال لا يولد لهما ثلاثين عاما , ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيء وأقله نفعا ,
- من سمع بالدجال فلينأ عنه , فإن الرجل يأتيه، وهو يحسب أنه مؤمن فما يزال به حتى يتبعه مما
- لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق , ظاهرين على من ناوأهم , حتى يقاتل آخرهم المسيح
- وما يوم الخلاص؟ فجعل يرددها فقالوا: يا رسول الله , وما يوم الخلاص؟ قال يجيء الدجال حتى
- من سمع منكم بالدجال فليفر منه , فإنه يأتيه الرجل يحسب أنه مؤمن , فيتبعه مما يرى معه من
- يتعوذ بالله من شر المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال
- جهدا شديدا يكون بين يدي الدجال فقلت: يا رسول الله أين العرب يومئذ؟ قال: يا عائشة إن العرب
- يطأ الأرض كلها إلا مكة والمدينة , فيأتي المدينة فيجد بكل نقب من نقابها صفوفا من الملائكة
- لن تقوم - يعني الساعة - حتى يكون قبلها الدجال , وعيسى ابن مريم صلى الله عليه
- يخرج الدجال من أرض يقال لها: خراسان , وأشار بيده نحو المشرق , ومعه قوم كأن وجوههم
- الدجال يخرج من أرض يقال لها: خراسان , يتبعه قوم كأن وجوههم المجان
- خروج الملحمة فتح القسطنطينية , وفتح القسطنطينية خروج الدجال ثم ضرب على فخذ الذي حدثه -
- الدجال أعور بين عينيه: كافر , يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ وقد قال حماد أيضا: مكتوب بين
- مكتوب بين عينيه: كافر يقرؤها كل مسلم
- ما بعث نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب , ألا وإنه أعور وليس ربكم بأعور , وأن بين
- تفترقون أيها الناس لخروجه ثلاث فرق , فرقة تتبعه , وفرقة تلحق بأرض بها منابت الشيح , وفرقة
- لو أصبح ببابك , لأوشك بعضكم أن يشكو إليه الحفاء من السرعة إليه
- إذا رأى الدجال عيسى ابن مريم ماث كما تماث الشحمة
- وفتنته شديدة نعوذ بالله من شرها
- ليدركن الدجال من رآني أو ليكونن قريبا من موتي
- انطلق رسول الله ﷺ إلى ابن صائد , فلم يجده , فرأى أمه فسألها عنه فقالت:
- يخرج من خلة بين الشام والعراق , فيعيث يمينا ويعيث شمالا , عباد الله اثبتوا , يا عباد الله
- يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل أنقاب المدينة , فيخرج إليه رجل يومئذ - وهو خير الناس ,
- أول أهل أبيات يقرعهم الدجال، قال: من هم؟ قال: أنتم يا أهل الكوفة
- يخرج الدجال من كوثى
- عامة أتباعه بعد اليهود أعاريب الناس , ونصارى العرب والنساء , يسحرون أعين الناس , ويخرج
- بين يدي الساعة ثلاث سنوات , تمسك السماء أول سنة ثلث قطرها , والأرض ثلث نباتها , والسنة
- بعدي الكذاب المضل , وإن رأسه من ورائه حبك حبك , يقول: أنا ربكم , ومن قال: ربي الله لا إله
- لم يكن نبي إلا وقد أنذر الدجال أمته , وإني أنذركموه , إنه أعور ذو حدقة جاحظة , لا تخفى ,
- فناره جنة , وجنته نار معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء , لو شئت سميتها
- لم يكن نبي قبلي إلا حذره أمته , وسأصفه لكم بما لم يصفه نبي قبلي: إنه أعور , مكتوب بين
The full table of contents is in the reader.