الزهد وصفة الزاهدين لابن الأعرابي
أبو سعيد ابن الأعرابي (ت 340هـ/951-952م)
- المؤلف
- أبو سعيد ابن الأعرابي
- الوفاة
- ت 340هـ/951-952م
- العلم
- التصوف
- الناشر
- دار الصحابة للتراث - طنطا
- المحقق
- مجدي فتحي السيد
- الصفحات
- 169
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو سعيد ابن الأعرابي. الزهد وصفة الزاهدين لابن الأعرابي. مح. مجدي فتحي السيد. د. م.: دار الصحابة للتراث - طنطا، ط. 1، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn al-Aʿrābī, Abū Saʿīd. الزهد وصفة الزاهدين لابن الأعرابي. Edited by Majdī Fatḥī al-Sayyid. N.p.: Dār al-Ṣaḥāba li-l-Turāth, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- وفيه قول ثالث قاله الزهري
- وفيه قول ثالث عشر قاله مضاء
- المقالة الثالثة والعشرون قالها سلام بن أبي مطيع
- وفيه قول ثامن وعشرون
- وفيه قول تاسع وعشرون لمن لا يحب ذكره قال: الزهد ترك ما لا يعني من الأشياء كلها، واستعمال ما يعني، والذي أمر ما أمر الله به، أو نهى عنه، أو رغب، أو زهد فيه، أو ذمه، فإن لم يكن لخدمة، فكل ما كان من غير ذلك، فهو مما لا يعني، والزهد تركه، فإذا
- القول الثالث والثلاثون
- القول الثاني والأربعون
- من عمل عمل الآخرة للدنيا أعطي منها ولم يكن له في الآخرة من نصيب قال الله ﷿: وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين وقال: من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء
- وفيه قول رابع عن يونس بن ميسرة بن حلبس
- وفيه قول رابع عشر قاله بكر بن عبد الله المزني
- وفيه قول ثامن عشر
- وفيه قول تاسع عشر قاله أبو عسار القسملي
- المقالة العشرون قالها أبو سليمان
- المقالة الخامسة والعشرون قالها يوسف بن أسباط
- المقالة السادسة والعشرون
- القول الثلاثون
- القول الثاني والثلاثون
- القول السادس والثلاثون
- القول الثامن والثلاثون قاله يوسف بن أسباط
- القول التاسع والثلاثون قاله أبو سليمان الداراني
- القول الحادي والأربعون قاله أبو صفوان
- القول الثالث والأربعون قاله أبو سليمان
- ومن قوله: إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون، أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون وقال: يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون , وقال: وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة
- وفيه قول ثان عن الحسن
- وفيه قول حادي عشر
- وفيه قول خامس عشر قاله أبو عبد الله البراثي
- وفيه قول سابع وعشرون قاله ابن السماك
- القول الحادي والثلاثون قاله أبو صفوان، ووافقه عليه مروان
- القول الرابع والثلاثون
- القول الخامس والثلاثون قاله أبو أمية
- القول السابع والثلاثون
- قوله ﷿: ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض
- وفيه قول خامس قاله وهيب بن الورد
- وفيه قول سادس قاله الثوري
- وفيه قول سابع قاله داود الطائي
- وفيه قول ثامن قاله فضيل بن عياض
- وفيه قول تاسع قاله إبراهيم بن أدهم
- وفيه قول عاشر قاله سفيان بن عيينة
- وفيه قول ثاني عشر قاله أبو سليمان
- وفيه قول سادس عشر قاله الفضيل
الفهرس كاملًا في القارئ.