التوحيد لابن خزيمة
ابن خزيمة (d. 311/923-24)
- Author
- ابن خزيمة
- Died
- d. 311/923-24
- Field
- Kalām (theology) · ʿAqāʾid (Creed)
- School
- Ahl al-Ḥadīth
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- مكتبة الرشد - السعودية
- Editor
- عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان
- Pages
- 702
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
ابن خزيمة. التوحيد لابن خزيمة. Critical ed. عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان. الرياض: مكتبة الرشد - السعودية, 5. Edition, 1414/1994.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
Ibn Khuzayma. التوحيد لابن خزيمة. Edited by عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان. 5th ed. Riyadh: Maktabat al-Rushd, 1414/1994.
Transliteration missing: title, editor
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Commentaries
- شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار — محمد حسن عبد الغفار
Table of contents
- باب ذكر البيان من خبر النبي ﷺ في إثبات النفس لله ﷿ على مثل موافقة التنزيل الذي بين الدفتين مسطور، وفي المحاريب والمساجد والبيوت والسكك مقروء
- باب البيان من سنن النبي ﷺ على تثبيت السمع والبصر لله، موافقا لما يكون من كتاب ربنا، إذ سننه ﷺ إذا ثبتت بنقل العدل عن العدل موصولا إليه لا تكون أبدا إلا موافقة لكتاب الله، حاشا لله أن يكون شيء منها أبدا مخالفا لكتاب
- باب ذكر إثبات اليد للخالق البارئ جل وعلا والبيان: أن الله تعالى له يدان، كما أعلمنا في محكم تنزيله أنه خلق آدم ﵇ بيديه قال ﷿ لإبليس: ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي وقال جل وعلا تكذيبا لليهود حين قالوا: يد الله مغلولة , فكذبهم في مقالتهم
- باب ذكر البيان من سنة النبي ﷺ على إثبات يد الله جل وعلا موافقا لما تلونا من تنزيل ربنا لا مخالفا قد نزه الله نبيه، وأعلى درجته، ورفع قدره عن أن يقول إلا ما هو موافق لما أنزل الله عليه من وحيه حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: ثنا حماد
- باب ذكر قصة ثابتة في إثبات يد الله جل ثناؤه بسنة صحيحة عن النبي ﷺ بيانا أن الله خط التوراة بيده لكليمه موسى، وإن رغمت أنوف الجهمية
- باب ذكر صفة خلق الله آدم ﵇ والبيان الشافي أنه خلقه بيديه، لا بنعمتيه، على ما زعمت الجهمية المعطلة، إذ قالت: إن الله يقبض بنعمته من جميع الأرض قبضة , فيخلق منها بشرا، وهذه السنة السادسة في إثبات اليد للخالق البارئ جل وعلا
- باب ذكر سنة ثامنة تبين وتوضح: أن لخالقنا جل وعلا يدين كلتاهما يمينان، ولا يسار لخالقنا ﷿، إذ اليسار من صفة المخلوقين، فجل ربنا عن أن يكون له يسار، مع الدليل على أن قوله ﷿: بل يداه مبسوطتان , أراد عز ذكره باليدين، اليدين , لا النعمتين كما
- باب إثبات الأصابع لله ﷿ من سنة النبي ﷺ قيلا له لا حكاية عن غيره، كما زعم بعض أهل الجهل والعناد أن خبر ابن مسعود ليس هو من قول النبي ﷺ , وإنما هو من قول اليهود، وأنكر أن يكون ضحك النبي ﷺ، تصديقا
- باب ذكر أخبار ثابتة السند صحيحة القوام رواها علماء الحجاز والعراق عن النبي ﷺ في نزول الرب جل وعلا إلى السماء الدنيا كل ليلة، نشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب من غير أن نصف الكيفية، لأن
- باب ذكر البيان أن الله جل وعلا كلم موسى ﵇ من وراء حجاب من غير أن يكون بين الله ﵎ وبين موسى ﵇ رسول يبلغه كلام ربه، ومن غير أن يكون موسى ﵇ يرى ربه ﷿ في وقت كلامه إياه
- باب صفة نزول الوحي على النبي ﷺ والبيان أنه قد كان يسمع بالوحي في بعض الأوقات، صوتا كصلصلة الجرس قال أبو بكر: قد كنت أمليت بعض طرق الخبر في كتاب صفة نزول القرآن
- باب الفرق بين كلام الله تباركت أسماؤه وجل ثناؤه المؤمن الذي قد ستر الله عليه ذنوبه في الدنيا وهو يريد مغفرتها له في الآخرة , وبين كلام الله الكافر الذي كان في الدنيا غير مؤمن بالله العظيم , كاذبا على ربه، ضالا عن سبيله , كافرا بالآخرة
- باب ذكر البيان من كتاب ربنا المنزل على نبيه المصطفى ﷺ ومن سنة نبينا محمد ﷺ على الفرق بين كلام الله ﷿ الذي به يكون خلقه وبين خلقه الذي يكونه بكلامه وقوله , والدليل على نبذ قول الجهمية الذين يزعمون أن كلام الله مخلوق
- باب ذكر البيان أن الله ﷿ ينظر إليه جميع المؤمنين يوم القيامة برهم وفاجرهم وإن رغمت أنوف الجهمية المعطلة المنكرة لصفات خالقنا جل ذكره
- باب ذكر الشفاعة التي خص الله بها النبي ﷺ دون غيره من الأنبياء صلى الله عليهم وهي الشفاعة الأولى التي يشفع بها لأمته، ليخلصهم الله من الموقف الذي قد جمعوا فيه، يوم القيامة، مع الأولى، وقد دنت الشمس منهم، فآذتهم وأصابهم من الغم والكرب
- باب ذكر البيان أن للنبي ﷺ شفاعات يوم القيامة في مقام واحد واحدة بعد أخرى، أولها: ما ذكر في خبر أبي زرعة، عن أبي هريرة ﵁، وخبر ابن عمر، وابن عباس وهي شفاعته لأمته ليخلصوا من ذلك الموقف، وليعجل الله حسابهم ويقضي بينهم، ثم
- باب ذكر البيان أن النبي ﷺ أول شافع وأول مشفع، يوم القيامة وفيه دلالة أن يوم القيامة قد يشفع بعد نبينا غيره على ما سأبينه بعد ذلك، إن شاء الله، إذ غير جائز في اللغة أن يقال أول لما لا ثاني له بعد ولا ثالث
- باب ذكر لفظة رويت عن النبي ﷺ في ذكر الشفاعة حسبت المعتزلة والخوارج وكثير من أهل البدع وغيرهم لجهلهم بالعلم وقلة معرفتهم بأخبار النبي ﷺ أنها تضاد قول النبي ﷺ عند ذكر الشفاعة أنها لكل مسلم، وليست كما
- باب ذكر البيان أن من قضاء الله ﷿، إخراجهم من أهل النار من أهل التوحيد بالشفاعة يصيرون فيها فحما يميتهم الله فيها إماتة واحدة، ثم يؤذن بعد ذلك في الشفاعة وصفة إحياء الله إياهم، بعد إخراجهم من النار، وقبل دخولهم الجنة بلفظة عامة مرادها خاص
- باب ذكر كثرة من شفع له الرجل الواحد من هذه الأمة مع الدليل على صحة ما ذكرت قبل أن يشفع يوم القيامة غير الأنبياء عليهم السلام
- باب ذكر البيان أن الرجل الذي ذكرنا صفته وخبرنا أنه آخر أهل النار خروجا من النار ممن يخرج من النار زحفا لا ممن يخرج بالشفاعة وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة وأن من يخرج بالشفاعة يدخلون الجنة قبله، وأن هذا الواحد يبقى بعدهم بين الجنة والنار ثم يدخله الله
- باب ذكر الدليل على أن قوله ﷿ وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ليس ينفي أن الله ﷿ يحيي الإنسان أكثر من مرتين على أن من ادعى ممن أنكر عذاب القبر، وزعم أن الله لا يحيي أحدا في القبر قبل يوم القيامة، احتجاجا بقوله: ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا
- باب ذكر موضع عرش الله ﷿ قبل خلق السماوات
- باب ذكر إثبات العلم لله جل وعلا تباركت أسماؤه وجل ثناؤه بالوحي المنزل على النبي المصطفى ﷺ، الذي يقرأ في المحاريب والكتاتيب من العلم الذي هو من علم العام، لا بنقل الأخبار التي هي من نقل علم الخاص، ضد قول الجهمية المعطلة الذين لا يؤمنون
- باب ذكر إثبات وجه الله الذي وصفه بالجلال والإكرام في قوله: ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، ونفى عنه الهلاك إذا أهلك الله ما قد قضى عليه الهلاك مما قد خلقه الله للفناء لا للبقاء، جل ربنا، عن أن يهلك شيء منه مما هو من صفات ذاته، قال الله جل وعلا:
- باب ذكر أخبار رويت عن النبي ﷺ: تأولها بعض من لم يتحر العلم على غير تأويلها ففتن عالما من أهل الجهل والغباوة، حملهم الجهل - بمعنى الخبر - على القول بالتشبيه، جل وعلا عن أن يكون وجه خلق من خلقه مثل وجهه، الذي وصفه الله بالجلال والإكرام
- باب ذكر سنة خامسة تثبت أن لمعبودنا يدا يقبل بها صدقة المؤمنين عز ربنا وجل عن أن تكون يده كيد المخلوقين
- باب ذكر سنة سابعة تثبت يد الله والبيان أن يد الله هي العليا، كما أخبر الله في محكم تنزيله: يد الله فوق أيديهم، فخبر النبي ﷺ أيضا: " أن يد الله هي العليا " أي فوق يد المعطي , والمعطى جميعا
- باب ذكر سنة عاشرة تثبت يد الله وهو إعلام النبي ﷺ أمته قبض الله الأرض يوم القيامة، وطيه جل وعلا سماواته بيمينه، مثل المعنى الذي هو مسطور في المصاحف، متلو في المحاريب، والكتاتيب , والجدور
- باب السنة الثالثة عشرة في إثبات يدي الله ﷿ وهي إعلام النبي ﷺ أن يدي الله يبسطان لمسيء الليل ليتوب بالنهار , ولمسيء النهار ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها
- باب ذكر إثبات الرجل لله ﷿ وإن رغمت أنوف المعطلة الجهمية، الذين يكفرون بصفات خالقنا ﷿ التي أثبتها لنفسه في محكم تنزيله , وعلى لسان نبيه المصطفى ﷺ قال الله ﷿ يذكر ما يدعو بعض الكفار من دون الله: ألهم أرجل يمشون بها، أم
- أبواب إثبات صفة الكلام لله عز وجل
- باب ذكر بعض ما يكلم به الخالق جل وعلا عباده مما ذكر النبي ﷺ أن الله يكلمهم به من غير ترجمان يكون بين العزيز العليم وبين عباده والبيان أن الله ﷿ يكلم الكافر والمنافق أيضا تقريرا وتوبيخا
- باب ذكر أخبار رويت عن عائشة ﵂ في إنكار رؤية النبي ﷺ تسليما قبل نزول المنية بالنبي ﷺ، إذ أهل قبلتنا من الصحابة والتابعات والتابعين ومن بعدهم إلى من شاهدنا من العلماء من أهل عصرنا، لم يختلفوا ولم يشكوا ولم
- باب ذكر شدة شفقة النبي ﷺ ورأفته ورحمته بأمته وفضل شفقته على أمته، على شفقة الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، على أممهم إذ الله ﷿ أعطى كل نبي دعوة وعد إجابتها، فجعل كل نبي منهم ﷺ مسألته فأعطي سؤله في الدنيا، وأخر
- باب ذكر ما كان من تخيير الله ﷿ نبيه محمدا ﷺ بين إدخال نصف أمته الجنة وبين الشفاعة فاختار النبي ﷺ لأمته الشفاعة إذ هي أعم وأكثر وأنفع لأمته خير الأمم من إدخال بعضهم الجنة
- باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما أراد بالكبائر في هذا الموضع ما هو دون الشرك من الذنوب إن النبي ﷺ قد أخبر أن الشرك أكبر الكبائر، فمعنى قوله: " لأهل الكبائر من أمتي " إنما أراد أمته الذين أجابوه فآمنوا به وتابوا عن
- باب ذكر خبر روي عن النبي ﷺ في إخراج شاهد أن لا إله إلا الله من النار أفرق أن يسمع به بعض الجهال، فيتوهم أن قائله بلسانه، من غير تصديق قلب، يخرج من النار، جهلا وقلة معرفة بدين الله، وأحكامه، ولجهله بأخبار النبي صلى الله عليه وسلم
- باب ذكر البيان أن النبي ﷺ يشفع للشاهد لله بالتوحيد الموحد لله بلسانه إذا كان مخلصا ومصدقا بذلك بقلبه، لا لمن تكون شهادته بذلك منفردة عن تصديق القلب
- باب ذكر خبر دال على صحة ما تأولت إنما يخرج من النار شاهد أن لا إله إلا الله، إذا كان مصدقا بقلبه بما شهد به لسانه إلا أنه كنى عن التصديق بالقلب بالخير، فعاند بعض أهل الجهاد والعناد، وادعى أن ذكر الخير في هذا الخبر ليس بإيمان قلة علم بدين الله وجرأة
The full table of contents is in the reader.
Other works by the author
- التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل
- التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل
- التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل
- التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل
- التوحيد واثبات صفات الرب عز وجل
- التوحيد واثبات صفات الرب عز وجل
- صحيح ابن خزيمة
- صحيح ابن خزيمة ط 3
- فوائد الفوائد لابن خزيمة
- مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم