مسألة سبحان لنفطويه
نفطويه (ت 323هـ/934-935م)
- المؤلف
- نفطويه
- الوفاة
- ت 323هـ/934-935م
- العلم
- اللغة والأدب · النحو
- الناشر
- دار الخراز، السعودية، دار ابن حزم
- الصفحات
- 18
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
نفطويه. مسألة سبحان لنفطويه. بيروت: دار الخراز، السعودية، دار ابن حزم، ط. 1، 1422/2001.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Nifṭawayh. مسألة سبحان لنفطويه. Beirut: دار الخراز، السعودية، دار ابن حزم, 1422/2001.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- من رضي بما قسم الله له دخل الجنة. وقوله: ﴿سبحانه عما يشركون﴾ [التوبة: ٣١] ، و ﴿سبحانه هو
- ولذكر الله أكبر﴾ [العنكبوت: ٤٥] قال: ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد
- ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: ٤٦] قال: هو أن يذكر الله عند المعصية
- صياح الدراج في السماء: الرحمن على العرش استوى
- مر سليمان بن داود ﵇ بديك يصيح، فقال: أتدرون ما يقول هذا الديك؟ يقول: يا غافلين
- كل له أواب﴾ [ص: ١٩] قال: مسبح لله
- يا جبال أوبي معه﴾ [سبأ: ١٠] قال: سبحي معه قال أبو عبد الله: فكل من عظم الله وكبره ودعاه
- لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه
- ليس أحد أغير من الله؛ ولذلك حرم الفواحش. وليس أحد أحب إليه المدح من الله ﷿. وقوله:
- ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: ٤٦] قال: من خاف مقام الله
- فلولا أنه كان من المسبحين﴾ [الصافات: ١٤٣] قال: قبل ذلك قال أبو عبد الله: يعني أنه كان