تاريخ ابن خلدون
ابن خلدون (ت 808هـ/1405-1406م)
- المؤلف
- ابن خلدون
- الوفاة
- ت 808هـ/1405-1406م
- العلم
- التاريخ والطبقات
- الناشر
- دار الفكر
- الصفحات
- 5514
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن خلدون. تاريخ ابن خلدون. بيروت: دار الفكر، ط. 1، 1401/1981.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Khaldūn. تاريخ ابن خلدون. Beirut: Dār al-Fikr, 1401/1981.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- المجلد الأول
- المجلد الثاني
- المجلد السادس
- المجلد الرابع
- المجلد الثامن
- المجلد الثالث
- المجلد الخامس
- المجلد السابع
- كلمة الناشر
- فصل
- الإقليم الثاني:
- الإقليم الثالث:
- المقدمة الثالثة في المعتدل من الأقاليم والمنحرف وتأثير الهواء في ألوان البشر والكثير في أحوالهم
- الرؤيا
- الفصل السابع في أن سكنى البدو لا تكون إلا للقبائل أهل العصبية
- الفصل الرابع عشر في أن البيت والشرف للموالي وأهل الاصطناع إنما هو بمواليهم لا بأنسابهم
- الفصل السادس عشر في أن الأمم الوحشية أقدر على التغلب ممن سواها
- الفصل الحادي والعشرون في أنه إذا كانت الأمة وحشية كان ملكها أوسع
- الفصل الثالث في أنه قد يحدث لبعض أهل النصاب الملكي دولة تستغني عن العصبية
- الفصل الرابع في أن الدول العامة الاستيلاء العظيمة الملك أصلها الدين اما من نبوة أو دعوة حق
- الفصل الثامن في أن عظم الدولة واتساع نطاقها وطول أمدها على نسبة القائمين بها في القلة والكثرة
- الفصل الحادي عشر في ان من طبيعة الملك الترف
- الفصل الثاني عشر في ان من طبيعة الملك الدعة والسكون
- الفصل الثالث عشر في أنه إذا تحكمت طبيعة الملك من الانفراد بالمجد وحصول الترف والدعة أقبلت الدولة على الهرم
- الفصل الثالث والعشرون في حقيقة الملك وأصنافه
- الفصل الثامن والعشرون في انقلاب الخلافة إلى الملك
- الفصل التاسع والعشرون في معنى البيعة
- وعرض هنا أمور تدعو الضرورة إلى بيان الحق فيها.
- فالأول منها ما حدث في يزيد من الفسق أيام خلافته
- والأمر الثالث شأن الحروب الواقعة في الإسلام بين الصحابة والتابعين
- الفصل الحادي والثلاثون في الخطط الدينية الخلافية
- فأما إمامة الصلاة
- الفصل الثاني والثلاثون في اللقب بأمير المؤمنين وانه من سمات الخلافة وهو محدث منذ عهد الخلفاء
- المقصورة للصلاة والدعاء في الخطبة
- الفصل الأربعون في أن التجارة من السلطان مضرة بالرعايا ومفسدة للجباية
- الفصل التاسع والأربعون في حدوث الدولة وتجددها كيف يقع
- الفصل الثاني والخمسون في أن العمران البشري لا بد له من سياسة ينتظم بها أمره
- الفصل الرابع والخمسون في ابتداء الدول والأمم وفي الكلام على الملاحم والكشف عن مسمى الجفر
- الفصل الثالث في أن المدن العظيمة والهياكل المرتفعة إنما يشيدها الملك الكثير
- الفصل الخامس فيما تجب مراعاته في أوضاع المدن وما يحدث إذا غفل عن المراعاة
الفهرس كاملًا في القارئ.