تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله
ابن عبد الهادي (ت 744هـ/1343-1344م)
- المؤلف
- ابن عبد الهادي
- الوفاة
- ت 744هـ/1343-1344م
- العلم
- الحديث · العلل
- نوع الكتاب
- حاشية
- الناشر
- أضواء السلف
- المحقق
- سامي بن محمد بن جاد الله
- الصفحات
- 292
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن عبد الهادي. تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله. مح. سامي بن محمد بن جاد الله. الرياض: أضواء السلف، ط. 1، 1423/2003.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn ʿAbd al-Hādī. تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله. Edited by سامي بن محمد بن جاد الله. Riyadh: Aḍwāʾ al-Salaf, 1423/2003.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الأصل
- علل الحديث لابن أبي حاتم — الرازي، ابن أبي حاتم
الفهرس
- إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانك» . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث
- «إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث» . وهكذا رواه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وجماعة عن أبي
- الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه» . قال الحافظ عبد الغني المقدسي: ورواه
- السنور سبع ". ورواه البيهقي، عن أبي بكر أحمد بن الحسن القاضي، عن أبي العباس الأصم، عن
- توضأ، ثم أخذ حفنة من ماء، فقال بها هكذا - يعني: انتضح بها. وقال الإمام أحمد بن حنبل: ثنا
- إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات» . هكذا رواه مالك بن أنس في «الموطأ» ، وقد
- «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» . وقال الترمذي: حدثنا نصر بن
- يتوضأ، والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره، فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق. قال أبو
- السواك من أذن النبي ﷺ موضع القلم من أذن الكاتب. قال الطبراني: لم يروه عن
- توضأ ثلاثا ثلاثا. قال سفيان: قال أبو النضر عن أبي أنس: وعنده رجال من أصحاب رسول الله صلى
- فغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ صنع. هكذا
- فأخذ بيمينه الإناء فكفأ على يده اليسرى، فغسل كفيه ثلاث مرات. قال عبد خير: كل ذلك لا يدخل
- خرج من الخلاء، فاتبعته بالإداوة أو القدح، فجلست له بالطريق، فكان إذا أتى حاجة أبعد. كذا
- بال فتوضأ، ومسح على خفيه. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة، عن حديث رواه أبو نعيم، عن
- يمسح على خفيه وخماره. رواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يونس بن محمد المؤدب، عن
- " للوضوء شيطان يقال له: الولهان ". فقال أبو زرعة: هو عندي منكر. انتهى ما ذكره. وقد تقدم
- «إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت
- توضأ فمسح رأسه مرة. عطاء بن أبي رباح لم يدرك عثمان ﵁، وحجاج بن أرطأة سمع من
- ترك الوضوء مما مست النار. وأخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا محمد
- «إذا استيقظ أحدكم من منامه فليغسل كفيه ثلاث مرات قبل أن يدخلها في الإناء، فإنه لا يدري أين
- توضأ ثلاثا ثلاثا. زاد القعنبي في حديثه: ومرتين، ومرة. لم يخرج هذا الحديث في شيء من الكتب
- توضأ وخلل لحيته. فقال: هذا حديث موضوع، وأبو سفيان الأنماري مجهول، انتهى ما ذكره. وهذا
- «لينهكن أحدكم أصابعه قبل أن تنهكه النار» . قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: رفعه منكر. انتهى
- «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه،
- إذا بال توضأ، وينتضح. كذا رواه الثوري، ومعمر، وزائدة، عن منصور. ورواه شعبة كما أخبرنا أبو
- «لا وضوء إلا من صوت أو ريح» . وهذا مختصر، وتمامه: فيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو
- يتوضأ، ثم يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ. وقال ابن ماجه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن
- رجل مس ذكره في الصلاة؟ قال: «وهل هو إلا مضغة منه - أو بضعة منه -» . وقال أبو القاسم البغوي:
- «عدي أيام أقرائك» . وأمرها أن تحتشي وتصلي، وتغتسل لكل طهر. قال ابن عدي: وهذا الحديث لم يحدث
- " التيمم ضربتان: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين ". وقال الدارقطني: حدثنا محمد بن
- الوضوء مرة مرة، فقال: «هذا الذي افترض الله عليكم» . ثم توضأ مرتين مرتين، فقال: «من ضعف، ضعف
- «ويل للأعقاب من النار» . وحدثني حرملة بن يحيى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني حيوة، أخبرني محمد
- «ويل للأعقاب من النار» . قد تقدم ذكر هذا الحديث. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة، عن حديث
- «ويل للأعقاب من النار» . فقال أبو زرعة: مطرح ضعيف الحديث، انتهى ما ذكره. ولم يخرج أحد من
- مخضبا من صفر، فقالت: كان رسول الله ﷺ يغتسل فيه. ورواه عقبة بن مكرم، عن
- ترك الوضوء مما مست النار. فقال أبي: هذا حديث مضطرب المتن، إنما هو (أن النبي صلى الله عليه
- توضأ وبقي على ظهر قدمه مثل ظفر إبهامه لم يمسه الماء، فقال له النبي ﷺ:
- " إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم إني أسلمت وجهي
- «ويل للأعقاب من النار» . ورواه الأوزاعي، وحسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم الدوسي،
- أنتم الغر المحجلون من آثار الطهور، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ". قال أبي: إنما هو:
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- إقامة البرهان على عدم وجوب صوم يوم الثلاثين من شعبان
- اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية لابن عبد الهادي
- التخريج المحبر الحثيث لأحاديث كتاب المحرر في الحديث
- الصارم المنكي في الرد على السبكي
- العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام الع...
- العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
- العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ت الفقي
- العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم
- العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية
- الكلام على مسألة الإستواء على العرش
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المحرر في الحديث - ت المرعشلي