شرح كشف الشبهات لمحمد بن إبراهيم آل الشيخ
محمد بن إبراهيم آل الشيخ (d. 1389/1969-70)
- Author
- محمد بن إبراهيم آل الشيخ
- Died
- d. 1389/1969-70
- Field
- Kalām (theology) · ʿAqāʾid (Creed)
- Type of work
- Commentary (sharḥ)
- Publisher
- طبع على نفقة محمد بن عبد الرحمن بن قاسم
- Editor
- محمد بن عبد الرحمن بن قاسم
- Pages
- 130
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
محمد بن إبراهيم آل الشيخ. شرح كشف الشبهات لمحمد بن إبراهيم آل الشيخ. Critical ed. محمد بن عبد الرحمن بن قاسم. s.l.: طبع على نفقة محمد بن عبد الرحمن بن قاسم, 1. Edition, 1419.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
محمد بن إبراهيم آل الشيخ. شرح كشف الشبهات لمحمد بن إبراهيم آل الشيخ. Edited by محمد بن عبد الرحمن بن قاسم. N.p.: طبع على نفقة محمد بن عبد الرحمن بن قاسم, 1419/1998–99.
Transliteration missing: author, title, editor, publisher
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- احتجاج المشركين في زماننا بالمتشابه
- الشبهة الثالثة: أن طلب الشفاعة منهم ليس بشرك
- الشبهة العاشرة: من قال لاإله إلا الله يكفر ولايقتل ولو فعل ما فعل واستدلوا بأحاديث
- الشبهة الحادية عشرة: قولهم إن الاستغاثة بالأنبياء ليست شركا لجواز الاستغاثة بالأنبياء في الآخرة
- الشبهة الثانية عشرة: استدلالهم على أن الاستغاثة بالأموات والغائبين ليست شركا بعرضها على إبراهيم من جبريل
- الشبهة الأولى: أن من أقر بتوحيد الربوبية ولم يقصد من الصالحين إلا الجاه والشفاعة فليس بمشرك
- الشبهة الثانية: حصرهم عبادة غير الله في الأصنام دون الصالحين
- الشبهة الرابعة: نفيهم عبادة الصالحين مع أنهم يدعونهم أو يذبحون لهم
- الشبهة الخامسة: أن من أنكر الشرك فقد أنكر شفاعة الرسول
- الشبهة السادسة: أن النبي ﷺ أعطي الشفاعة وأنها تطلب منه
- الشبهة الثامنة: الشرك عبادة الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام
- الشبهة التاسعة: قولهم: إنكم تكفرون المسلمين
- خاتمة: التوحيد لابد أن يكون بالقلب واللسان والعمل فإن اختل واحد منها انتفى الإسلام
- مقدمة
- الشبهة السابعة: أن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك فليس مشركا بذلك
- مقدمة المؤلف