تهافت الفلاسفة
أبو حامد الغزالي (ت 505هـ/1111-1112م)
- المؤلف
- أبو حامد الغزالي
- الوفاة
- ت 505هـ/1111-1112م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- المذهب
- أشعري
- الناشر
- دار المعارف
- المحقق
- الدكتور سليمان دنيا
- الصفحات
- 216
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو حامد الغزالي. تهافت الفلاسفة. مح. الدكتور سليمان دنيا. القاهرة: دار المعارف، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ghazālī, Abū Ḥāmid al-. تهافت الفلاسفة. Edited by الدكتور سليمان دنيا. Cairo: Dār al-Maʿārif, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- مسألة في إبطال قولهم في أبدية العالم والزمان والحركة
- مسألة في بيان تلبيسهم بقولهم إن الله فاعل العالم وصانعه
- مسألة في بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود الصانع للعالم
- مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات
- مسألة في إبطال قولهم أن الأول لا يجوز أن يشارك غيره في جنس ويفارقه بفصل وأنه لا يتطرق إليه انقسام في حق العقل بالجنس والفصل
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن الأول ليس بجسم
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أنه يعرف ذاته أيضا
- مسألة في إبطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء
- مسألة الاقتران بين ما يعتقد في العادة سببا وما يعتقد مسببا ليس ضروريا
- مسألة في إبطال قولهم بقدم العالم
- مسألة في بيان عجزهم عن إقامة الدليل على أن الله واحد وأنه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود كل واحد منهما لا علة له
- مسألة في إبطال قولهم إن وجود الأول بسيط
- مسألة في تعجيز من يرى منهم أن الأول يعلم غيره ويعلم الأنواع والأجناس بنوع كلي
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن السماء حيوان مطيع لله تعالى بحركته الدورية
- مسألة في إبطال قولهم إن نفوس السموات مطلعة على جميع الجزئيات الحادثة في هذا العالم
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي على أن النفس الإنساني جوهر روحاني قائم بنفسه لا يتحيز وليس بجسم ولا منطبع في
- مسألة في إبطال قولهم إن النفوس الإنسانية يستحيل عليها العدم بعد وجودها وأنها سرمدية لا يتصور فناؤها
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلة
- مسألة في إبطال قولهم إن الله تعالى عن قولهم لا يعرف الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان إلى الكائن وما كان وما يكون
- مسألة في إبطال إنكارهم لبعث الأجساد ورد الأرواح إلى الأبدان ووجود النار الجسمانية ووجود الجنة والحور العين وسائر ما وعد به الناس
- خاتمة الكتاب
- اختيار أشد أدلتهم وقعا في النفس
- أو قبل حدوث الإرادة؟
- يستحيل حدوث حادث من غير تغير ...
- دورات الفلك إن كان لا نهاية لأعدادها، لا يكون لها أقسام
- قولهم المتناهي وحده يوصف بالشفع والوتر
- قولنا تكون هناك جملة آحاد
- قولهم ليست هنالك جملة آحاد
- قولنا لا بأس
- أمر نفس الإنسان
- قولهم النفس واحدة
- قولنا هذا مما يخالف ضرورة العقل ...
- قولهم إن الله قبل خلق العالم ...
- قولهم ما الذي ميز وقتا معينا عما قبله وعما بعده؟ ...
- . وما الذي خصص الإرادة؟
- قولنا الإرادة تميز الشيء عن مثله
- في الأمرين تناقض
- العطشان
- إنكار الأمر في حق الله ...
- . وفي حق الإنسان،
الفهرس كاملًا في القارئ.