المقابسات
أبو حيان التوحيدي (d. 400/1009-10)
- Author
- أبو حيان التوحيدي
- Died
- d. 400/1009-10
- Field
- Logic & philosophy
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- دار سعاد الصباح
- Editor
- حسن السندوبي [ت ١٣٨٤ هـ]
- Pages
- 260
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
أبو حيان التوحيدي. المقابسات. Critical ed. حسن السندوبي [ت ١٣٨٤ هـ]. s.l.: دار سعاد الصباح, 2. Edition, 1992.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
أبو حيان التوحيدي. المقابسات. Edited by حسن السندوبي [ت ١٣٨٤ هـ]. 2nd ed. N.p.: دار سعاد الصباح, 1992.
Transliteration missing: author, title, editor, publisher
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- المقابسة الثالثة في أن الإنسان قد يجمع أخلاقا متباينة
- المقابسة السادسة في علة تفاوت وقع الألفاظ في أتسمع، والمعاني في النفس
- المقابسة الثامنة عشر في قول الإنسان حدثتني نفسي بكذا وكذا
- المقابسة التاسعة عشرة في السماع والغناء وأثرهما في النفس وحاجة الطبيعة إلى الصناعة
- المقابسة السادسة والعشرون في أن اليقظة التي لنا بالحس هي النوم والحلم الذي لنا بالفعل هو اليقظة
- المقابسة الثلاثون في هل يقال أن الباري تعالى لا شيء؟
- المقابسة الثالثة والأربعون في أن الطبيب أخو المنجم وشبيهه
- المقابسة السابعة والأربعون في أن العقل مع شرفه وعلو مكانه لا يخلو من انفعال
- المقابسة الثامنة والأربعون في الفرق بين طريقة المتكلمين وطريقة الفلاسفة
- المقابسة الثالثة والخمسون في علة اختلاف الأجوبة في المسائل العلمية
- المقابسة الرابعة والخمسون في فضيلة العقل وقيمة الحياة ومزية العافية
- المقابسة الخامسة والخمسون في أن بعض المسائل توجد بالفكر والروية وبعضها بالخاطر والإلهام
- المقابسة الستون في النثر والنظم وأيهما أشد أثرا في النفس
- المقابسة الرابعة والستون في أن الحق لم يصبه الناس في كل وجوهه ولا أخطاؤه في كل وجوهه
- المقابسة السادسة والستون في حكم بعض الحكماء وفي بيان حال العالم غير العامل
- المقابسة الواحدة والسبعون في حقيقة الضحك وأسبابه
- المقابسة الثالثة والسبعون في بيانه الدهر وحقيقة وحده
- المقابسة الرابعة والسبعون في الفرق بين الوحدة والنقطة
- المقابسة الثامنة والسبعون في التضاد بن السلب والإيجاب
- المقابسة التاسعة والسبعون في أن الطبيعة اسم مشترك يدل على معان
- المقابسة السادسة والتسعون في كلمات في الحكمة منقولة عن المشايخ
- المقابسة المائة في معنى قولهم فلان ملء العين والنفس
- المقابسة الأولى بعد المائة في أنه ليس في الدنيا خصلة يحسن الإنسان فيها إلى نفسه ويحمد عليها إلا العلم
- المقابسة السابعة في كتم السر وعلة ظهوره
- المقابسة الثامنة في أن الأسباب التي هي مادة الحياة فيوزن الأسباب التي هي علة الموت
- المقابسة التاسعة في ولوع كل ذي علم بعلمه ودعواه أن ليس في الدنيا أشرف من علمه
- المقابسة الحادية عشرة في أن الطبيعة تعمل في تخالف الناس على المذاهب والمقالات والآراء والنحل
- المقابسة الثانية عشرة في أن إنشاء الكلام الجديد أيسر على الأدباء من ترقيع القديم
- المقابسة الثالثة عشرة في قول القائل العلة قبل المعلول لا مدخل للزمان فيه
- المقابسة الرابعة عشرة في أن بدأ الجوهر الصورة والمادة ومبدأ الحكم النقطة والوحدة، ومبدأ الكيف السكون والحركة
- المقابسة السادسة عشر في قولهم لم صار الإنسان إذا صور كلاما يريد تأييده بطبعه جبرا عليه؟
- المقابسة السابعة عشرة في هل ما عليه الناس من السيرة والاعتقاد حق كله أو أكثره حق أو باطل كله أو أكثره باطل؟
- المقابسة العشرون في أن النظر في حال النفس بعد الموت مبني على الظن والوهم
- المقابسة الواحدة والعشرون في أن فضيحة حسيب لا أدب له أفظع وأشنع من فضيحة أديب لا حسب له
- المقابسة الرابعة والعشرون في الطبيعة وكيف هي عند أهل النحو واللغة
- المقابسة الرابعة والثلاثون في أن الموجود على ضربين موجود بالحس وموجود بالعقل
- المقابسة السادسة والثلاثون في أن الحق الأول منبجس الأشياء ومنبعها
- المقابسة الثامنة والثلاثون في معنى قولهم العقل يحرم كذا ونطق بكذا
- المقابسة الأربعون في أن العلم حياة الحي في حياته والجهل موت الحي في حياته
- المقابسة الواحدة والأربعون في أن المغمض من الحكماء يدرك ما لا يدركه المحدق من الدهماء
The full table of contents is in the reader.