شرح العقيدة الطحاوية - ط الأوقاف السعودية - بتعليقات أحمد شاكر
ابن أبي العز (ت 792هـ/1389-1390م)
- المؤلف
- ابن أبي العز
- الوفاة
- ت 792هـ/1389-1390م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- نوع الكتاب
- شرح
- الناشر
- وزارة الشؤون الإسلامية
- المحقق
- أحمد محمد شاكر
- الصفحات
- 543
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن أبي العز. شرح العقيدة الطحاوية - ط الأوقاف السعودية - بتعليقات أحمد شاكر. مح. أحمد محمد شاكر. السعودية: وزارة الشؤون الإسلامية، 1418.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن أبي العز. شرح العقيدة الطحاوية - ط الأوقاف السعودية - بتعليقات أحمد شاكر. Edited by أحمد محمد شاكر. Saudi Arabia: وزارة الشؤون الإسلامية, 1418/1997–98.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الأصل
الفهرس
- مقدمة: الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.
- ترجمة الإمام الطحاوي صاحب العقيدة:
- مقدمة النشر في الطبعة الأولى- بالمطبعة السلفية، بمكة المكرمة:
- مقدمة الشارح
- قوله: (نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله: إن الله واحد لا شريك له).
- قوله: (ولا شيء يعجزه).
- قوله: (لا يفنى ولا يبيد).
- قوله: (ولا يكون إلا ما يريد).
- قوله: (ذلك بأنه على كل شيء قدير، وكل شىء إليه فقير، وكل أمر إليه يسير، لا يحتاج إلى شيء، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير).
- قوله: (وقدر لهم أقدارا).
- قوله: (وضرب لهم آجالا)
- قوله: (يهدي من يشاء، ويعصم ويعافي فضلا. ويضل من يشاء، ويخذل ويبتلي عدلا).
- قوله: (وإن القرآن كلام الله، منه بدا بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله وحيا، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة
- قوله: "وصدقه المؤمنون على ذلك حقا"
- قوله: وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ككلام البرية.
- قوله: (ولا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم،
- قوله: (ومن لم يتوق النفي والتشبيه، زل ولم يصب التنزيه).
- قوله: (فإن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية، منعوت بنعوت الفردانية، ليس في معناه أحد من البرية).
- قوله: (والمعراج حق، وقد أسري بالنبي ﷺ وعرج بشخصه في اليقظة، إلى السماء. ثم إلى حيث شاء الله من العلا وأكرمه الله بما شاء، وأوحى إليه
- قوله: "والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان"
- قوله: "فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة"-
- قوله: (وما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه، وما أصابه لم يكن ليخطئه).
- قوله: (وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه، فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما، ليس فيه ناقض، ولا معقب ولا مزيل ولا مغير، ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وأرضه).
- قوله: (وذلك من عقد الإيمان وأصول المعرفة والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته، كما قال تعالى في كتابه: ﴿وخلق كل شيء فقدره تقديرا﴾. وقال تعالى: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾
- قوله: (ونؤمن بالملائكة والنبيين، والكتب المنزلة على المرسلين، ونشهد أنهم كانوا على الحق المبين).
- قوله: "وجميع ما صح عن رسول الله ﷺ من الشرع والبيان كله حق".
- قوله: (ونحن مؤمنون بذلك كله، لا نفرق بين أحد من رسله، ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به).
- قوله: (وأهل الكبائر من أمة محمد ﷺ في النار لا يخلدون، إذا ماتوا وهم موحدون
- قوله: (ولا ننزل أحدا منهم جنة ولا نارا).
- قوله: (ونحب أهل العدل والأمانة، ونبغض أهل الجور والخيانة).
- قوله: (والحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين، برهم وفاجرهم، إلى قيام الساعة، لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما).
- قوله: "والعرض والحساب، وقراءة الكتاب، والثواب والعقاب"-
- قوله"والصراط"-
- قوله (والجنة والنار مخلوقتان،
- قوله: "لا تفنيان أبدا ولا تبيدان"-
- قوله: "فمن شاء منهم إلى الجنة فضلا منه، ومن شاء منهم إلى النار عدلا منه"
- قوله: (لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام).
- قوله: (ولا يشبه الأنام).
- قوله: (حي لا يموت قيوم لا ينام).
- قوله: (خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة).
الفهرس كاملًا في القارئ.