مشيخة البياني
ابن رافع السلامي (ت 774هـ/1372-1373م)
- المؤلف
- ابن رافع السلامي
- الوفاة
- ت 774هـ/1372-1373م
- العلم
- الحديث · الرجال
- نوع الكتاب
- كتب الرجال
- الناشر
- دار البشائر الإسلامية
- الصفحات
- 48
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن رافع السلامي. مشيخة البياني. بيروت: دار البشائر الإسلامية، ط. 1، 1425/2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Rāfiʿ al-Sallāmī. مشيخة البياني. Beirut: Dār al-Bashāʾir al-Islāmiyya, 1425/2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء» . هذا حديث حسن غريب، تفرد به
- يسافر بالقرآن إلى أرض العدو» .
- لا حسد إلا في اثنتين: رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه
- «من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار» .
- نصلي مع النبي ﷺ المغرب إذا توارت بالحجاب» . وأخرجه مسلم، والترمذي، عن
- «نعم الإدام الخل» .
- أفرد بالحج. وأنبأنيه عاليا أبو الحسن علي بن البخاري، قال: أنا أبو حفص بن طبرزذ، قال: أنا
- «هل عليه دين؟» قالوا: لا، قال: «فهل ترك شيئا؟» قالوا: لا، فصلى عليه، ثم أتي بجنازة أخرى،
- ألا تبايع؟» قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: «وأيضا» ، فبايعته الثانية، فقلت له: يا أبا مسلم،
- ابنة النضر لطمت جارية فكسرت ثنيتها، فأتوا النبي ﷺ فأمر
- «كتاب الله القصاص»
- من عباد الله، من لو أقسم على الله لأبره» سئل شيخنا هذا ابن الشحنة في رجب سنة ست وسبع مائة
- يصلي من الليل، فقمت عن يساره أصلي بصلاته، فأخذ بذؤابة كانت لي أو برأسي , فأقامني عن يمينه
- بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون
- القوم يقرون في قومهم» . أخرجه هكذا في الجهاد من صحيحه، وهو أحد ثلاثياته
- «من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في منفعة بر، أو تيسير عسر، أعين على إجازة الصراط
- لا يزال هذا الأمر في قريش، ما بقي من الناس اثنان»
- هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة، قال: ثم تكلم بكلام خفي علي، فقلت لأبي:
- «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» . صحيح،
- أيكم يعرف القس بن ساعدة الإيادي؟» ، قالوا: كلنا يا رسول الله نعرفه، قال صلى الله عليه
- لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها» .
- أحدكم إذا مات، عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، فإن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن
- نهى عن بيع وسلف»
- لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت
- كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع، وهو مسئول عن رعيته، والرجل
- من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفي بيته منه شيء» ، فلما كان العام المقبل، قالوا: يا رسول
- «لا يبع بعضكم على بيع بعض» .
- الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت» . وأخرجه البخاري، عن
- أتي بالبراق ليلة أسري به ملجما مسرجا، فاستصعب عليه، فقال له جبريل ﵇: أبمحمد
- يمر بالتمرة، فما يمنعه أن يأخذها إلا مخافة أن تكون صدقة» .
- لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة» .
- " رأيت ربي الليلة في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أعلم،
- الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ
- ما شممت عنبرا قط، ولا مسكا، ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ. متفق عليه،