فوائد أبي بكر القاسم المطرز وأماليه
أبو بكر المطرز (ت 305هـ/917-918م)
- المؤلف
- أبو بكر المطرز
- الوفاة
- ت 305هـ/917-918م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دارالوطن للنش والتوزيع
- المحقق
- ناصر بن محمد المنيع
- الصفحات
- 106
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو بكر المطرز. فوائد أبي بكر القاسم المطرز وأماليه. مح. ناصر بن محمد المنيع. د. م.: دارالوطن للنش والتوزيع، ط. 1، 1421/2000.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
أبو بكر المطرز. فوائد أبي بكر القاسم المطرز وأماليه. Edited by ناصر بن محمد المنيع. N.p.: دارالوطن للنش والتوزيع, 1421/2000.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- إذا أرسلت كلبك المكلب وذكرت اسم الله فكل , قلت: فإن قتل , قال: وإن قتل، ما لم يشركه كلب
- لعن من حلق أو سلق أو خرق»
- القنوت؟ فقال: ما رأيت أحدا يفعله "
- «إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم» , قيل لسفيان، فقال: أحفظه من الأعمش، كما
- إن لله تعالى ملائكة فضلاء عن كتاب الناس يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا
- نزل بالنبي ﷺ ضيف، فالتمس له شيئا يطعمه، فلم يجد له شيئا، ثم وجد لقمة
- «إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه» , فقال له مروان بن الحكم: " أما يكفي أحدنا
- مر بسعد وهو يدعو يشير بإصبعيه، فقال: «يا سعد أحد» , وأشار بإصبعه التي تلي
- «استعيذوا بالله من عذاب القبر، واستعيذوا بالله من عذاب جهنم، واستعيذوا بالله من فتنة
- «ما نفعني مال أحد، ما نفعني مال أبي بكر» , قال: فبكى أبو بكر، وقال: هل أنا ومالي إلا لك يا
- قتل رجل في عهد رسول الله ﷺ، فدفع القاتل إلى وليه، فقال القاتل: يا رسول
- «ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين المتعفف
- خرج رسول الله ﷺ من عندي آنفا رجلت رأسه، فقال: «كيف تجدين أبا عبد الله؟»
- «من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع إلى أهله وقد برئ من الإثم مثل ما ولدته
- «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات»
- إذا جلس نصب قدميه وقعد على اليسرى، كراهية أن يسقط على شقه الأيسر»
- «من أتى يوم الجمعة فليغتسل»
- " جادل المشركون المسلمين، فقالوا: ما بال ما قتل الله لا تأكلونه، وما قتلتم أنتم تأكلونه،
- «من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الفرد، وهو من الاثنين
- «إذا أرسلت كلبك وسميت، فخالط كلابا أخر فأخذته جميعا فلا تأكل , فإنك لا تدري أيها أخذه
- إني حرمت فراشي , فقال له عبد الله: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا
- " انشق القمر ونحن مع رسول الله ﷺ، قال: حتى ذهب فرقة منه خلف الجبل , فقال
- " كنا مع رسول الله ﷺ بمكة، فانشق القمر، فرفعت شقة وراء الجبل، فقال رسول
- " انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ فرقتين: فرقة وراء الجبل وفرقة دونه، فقال
- " ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب﴾ [الإسراء: ٥٧] , قال: كان قوم من
- " ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه إلى قوله: أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم
- " ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ [الإسراء: ٥٧] , قال: ناس من الجن
- " ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب﴾ [الإسراء: ٥٧] , قال: كان رجال من
- إنا ندخل على أمرائنا فنقول قولا، فإذا خرجنا من عندهم قلنا غيره، فقال: «كنا نعد ذلك نفاقا
- القنوت في الفجر؟ فقال: وأي شيء القنوت؟ فقلت: إذا فرغ من القراءة قام ساعة , قال ابن عمر:
- «أطيب ما أكلتم من كسبكم وأولادكم من كسبكم»
- فأمرني أن آخذ من كل أربعين من البقر مسنة، ومن كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة، ومن كل حالم
- «ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء
- " كم مضى من الشهر؟ قالوا: يا رسول الله مضى ثنتان وعشرون وبقي ثمان , فقال: مضى ثنتان وعشرون
- ليلة القدر في رمضان، فقال رسول الله ﷺ: " كم مضى من الشهر؟ فقال بعضهم:
- ما من حسنة يعملها ابن آدم إلا كتبت له عشر حسنات إلى سبع مائة ضعف , قال الله تعالى: «إلا
- " عمل ابن آدم يضاعف، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره،
- «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل حتى يصلحها»
- «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة» , حدثنا قاسم بن دينار، ثنا الحسين بن علي، عن
- «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة»
الفهرس كاملًا في القارئ.