جزء من أحاديث أبي عمر السلمي عن شيوخه
أبو عمر السلمي (ت 330هـ/941-942م)
- المؤلف
- أبو عمر السلمي
- الوفاة
- ت 330هـ/941-942م
- العلم
- الحديث
- الناشر
- دار الكتب العلمية
- المحقق
- خلاف محمود عبد السميع
- الصفحات
- 6
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو عمر السلمي. جزء من أحاديث أبي عمر السلمي عن شيوخه. مح. خلاف محمود عبد السميع. بيروت: دار الكتب العلمية، ط. 1، 1423/2002.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
أبو عمر السلمي. جزء من أحاديث أبي عمر السلمي عن شيوخه. Edited by خلاف محمود عبد السميع. Beirut: Dār al-Kutub al-ʿIlmiyya, 1423/2002.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- لا عدوى، ولا طيرة، وأحب الفأل.
- نذر أن يمشي. فقال: «إن الله ﷿ لغني عن تعذيب هذا نفسه.
- أفعلت كذا وكذا؟ فقال: لا والذي لا إله إلا هو ما فعلت.
- من لقن عند الموت: لا إله إلا الله دخل الجنة "
- أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وأن لا أنام إلا على وتر، وسنة الضحى في الحضر
- ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله ﷿ هذا
- من سكن البادية جفا، ومن أتى السلطان افتتن، ومن اتبع الصيد غفل»
- نهى أن يبول مستقبل القبلة» ، فخرجت إلى الناس، فأخبرتهم
- بقدح من لبن من البقيع غير مخمر، فقال: ألا خمرته ولو بعود " , قال: وقال أبو حميد: «إنما كان
- الله يحب السهل القريب»
- طوافك بين الصفا والمروة كعتق سبعين رقبة»
- وقوفك عشية عرفة، فإن الله ﵎ يهبط إلى سماء الدنيا، فيباهي بكم الملائكة، فيقول:
- الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الأئمة، وعفا عن المؤذنين»
- تقتلك الفئة الباغية "
- لا يدخل الجنة ولد زانية»
- عليكم بالباءة، فمن لم يجد فعليه بالصوم، فإنه له وجاء»
- من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
- القتيل دون ماله شهيد، والقتيل دون أهله شهيد، والقتيل دون جاره شهيد، وكل قتيل في جنب الله
- إني لأرجو لكل نبي حوضا وله واردة، وإني لأرجو أن أكون من أكثرهم واردة»
- يجيء صاحب الشجاعة يوم القيامة وهي في وجهه»