تحريم القتل وتعظيمه
عبد الغني المقدسي (ت 600هـ/1203-1204م)
- المؤلف
- عبد الغني المقدسي
- الوفاة
- ت 600هـ/1203-1204م
- العلم
- الحديث
- الناشر
- مكتبة دار ابن حزم للنشر والتوزيع
- المحقق
- أبي عبد الله عمار بن سعيد تمالت
- الصفحات
- 100
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
عبد الغني المقدسي. تحريم القتل وتعظيمه. مح. أبي عبد الله عمار بن سعيد تمالت. الرياض: مكتبة دار ابن حزم للنشر والتوزيع، ط. 1، 1420/1999.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Maqdisī, ʿAbd al-Ghanī al-. تحريم القتل وتعظيمه. Edited by أبي عبد الله عمار بن سعيد تمالت. Riyadh: مكتبة دار ابن حزم للنشر والتوزيع, 1420/1999.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- هي أربع: لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا
- ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله، صلى الله عليه
- ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خير من الساعي» ،
- «من قتل تحت راية عمية ينصر العصبة ويغضب للعصبة، فقتل جاهلية» .
- «لزوال الدنيا أهون على الله، ﷿، من قتل رجل مسلم» وبه، ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن
- «لا يعجبنك رحب الذراعين يسفك الدماء، فإن له عند الله قاتلا أو قتيلا لا يموت، ولا يعجبنك
- «قاتل به المشركين ما قوتلوا، فإذا رأيت المسلمين، قد أقبل بعضهم على بعض فامش بسيفك إلى أحد،
- «لا يزال المسلم معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما
- «أول ما يقضى بين الناس في الدماء، وأول ما يحاسب به العبد الصلاة» .
- «كيف أنت ولا إله إلا الله؟» فقال: يا رسول الله: إنما قالها متعوذا، فقال رسول الله، صلى الله
- يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا أنزلت في رجل من بني مرة بن عوف بن سعد بن
- الله، ﷿، لم يحل في الفتنة شيئا حرمه قبل ذلك، ما بال أحدكم يأتي أخاه فيسلم عليه، ثم
- كيف تفعل إذا جاع الناس حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك ومن مسجدك إلى فراشك؟»
- دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، وفي بلدكم هذا إلى يوم تلقون
- دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا» ، ثم أعادها مرارا، ثم رفع
- «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»
- «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار»
- " إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر، فالقاتل والمقتول في النار، فقيل: هذا
- " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: كفر بعد إسلامه، أو زنا بعد إحصانه، أو قتل نفسا بغير
- " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس،
- ابني هذا سيد، وإن الله يصلح به بين فئتين من المؤمنين عظيمتين»
- «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمنا
- إن لقيت مشركا فاختلفنا ضربتين، فأبان إحدى يدي بضربته، ثم قدرت على قتله، فقال حين أردت أن
- إن اختلفت أنا ورجل من المشركين ضربتين فقطع يدي، فلما أهويت إليه لأضربه قال: لا إله إلا
- «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر، فالقاتل والمقتول في النار» ، فقيل: هذا
- " يأتي المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلببا قاتله بيده الأخرى، تشخب أوداجه دما حتى يأتي
- «القاتل والمقتول في النار» فانطلق إليه رجل، وذكر له ما قال رسول الله، ﷺ،
- «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا»
- «إذا سل أحدكم سيفه فنظر إليه، فإذا كان يناوله أخاه فليغمده ثم يناوله
- ستكون أحداث واختلاف وفرقة، فإذا كان كذلك؛ فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل، قال موسى
- «من أشار على أخيه بحديدة لعنته الملائكة»
- بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا
- ستكون فتنة، المضطجع فيها خير من الجالس، والجالس خير من القائم، والقائم فيها خير من
- «قتل المؤمن عند الله أعظم من زوال الدنيا» .
- لقتل المؤمن أعظم عند الله يوم القيامة من زوال الدنيا»
- «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، ولا يؤخذ أحدكم بجريرة ابنه ولا بجريرة
- «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما» .
- «قاتل به ما قوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضا، فاعمد به إلى صخرة فاضربه بها، ثم
- إن أدركت شيئا من هذه الفتن فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك، ثم اقعد في بيتك، قال: فإن دخل
- ستكون فتنة وفرقة، فاضرب بسيفك عرض أو عرض أحد، واكسر نبلك، واقطع وترك، واقعد في بيتك، قال:
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحاديث الجماعيلي
- أحاديث الشعر
- أخبار الحسن البصري لعبد الغني المقدسي
- أخبار الدجال لعبد الغني المقدسي
- أخبار الصلاة لعبد الغني المقدسي
- الأمر بالمعروف لعبد الغني المقدسي
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - عبد الغني المقدسي
- الاقتصاد في الاعتقاد للمقدسي
- الترغيب في الدعاء والحث عليه لعبد الغني المقدسي
- التوحيد للمقدسي
- التوحيد لله عز وجل
- التوكل وسؤال الله عز وجل لعبد الغني المقدسي