الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران
ابن بشران، أبو الحسين (ت 415هـ/1024-1025م)
- المؤلف
- ابن بشران، أبو الحسين
- الوفاة
- ت 415هـ/1024-1025م
- العلم
- الحديث
- الناشر
- دار الكتب العلمية
- المحقق
- خلاف محمود عبد السميع
- الصفحات
- 53
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن بشران، أبو الحسين. الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران. مح. خلاف محمود عبد السميع. بيروت: دار الكتب العلمية، ط. 1، 1423/2002.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن بشران، أبو الحسين. الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران. Edited by خلاف محمود عبد السميع. Beirut: Dār al-Kutub al-ʿIlmiyya, 1423/2002.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لوقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل
- ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، وقوائم منبري رواتب في الجنة» أخبرنا أبو عمرو عثمان
- يحتجم ولا يظلم أحدا أجره»
- اتقوا النار ولو بشق تمرة»
- لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول»
- من اطلع على قوم في بيتهم بغير إذن فقد حل لهم أن يفقئوا عينيه»
- يستحب أن يصلي على الحصير أو فروة مدبوغة»
- ليس فيما دون خمس ذود صدقة، وليس فيما دون خمس أواق صدقة، وليس فيما دون خمس أوساق
- الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة»
- من شرب الخمر فقد كفر بالله ﷿»
- أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد في سبيل الله» ، قال: فأي العتاق أفضل؟ قال: «أنفسها» ،
- الشهر هكذا وهكذا وهكذا» ، وقبض إبهامه في الثالثة
- العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهن، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»
- ما من بني آدم من مولود إلا مسه الشيطان فيستهل صارخا من مس الشيطان غير مريم وابنها» ، ثم
- لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة» وأومأ بيده إلى
- إذا افتتح التكبير في الصلاة رفع يديه حين يكبر، حتى يجعلهما حذو منكبيه، ثم إذا كبر للركوع
- ما تأمرنا أن نلبس في الإحرام من الثياب؟ قال رسول الله ﷺ: «لا تلبسوا
- المساجد بيوت الله تضيء لأهلها كما تضيء نجوم السماء لأهلها»
- المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم، لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في
- أوصي امرأ بأمه ثلاث مرار، وامرأ بأبيه مرتين، أوصي امرأ بمواليه الذي يليه وإن كان عليه منه
- كلكم راع ومسئول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولة عن رعيتها، والخادم في مال
- خير الصفوف المقدم وشرها المؤخر»
- كيف أسري بك؟ فقال: " صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة معتما، فأتاني جبريل ﵇ بدابة
- على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال»
- ليس على المرء المسلم في فرسه ولا مملوكه صدقة»
- أيعجز أحدكم أن يعمل كل يوم عملا مثل أحد؟» قالوا: ومن يستطيع أن يعمل كل يوم عملا مثل أحد؟ ،
- ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ [يوسف: ١١٠] قالت: بل كذبهم قومهم، قال: فقلت:
- أمر بضرب رجلين جعل أحدهما يقول: بسم الله، والآخر يقول: سبحان الله، فقال: ويحك خفف عن
- لا تبتدئوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى
- الرؤيا جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة»
- ما كرم عبد على الله ﷿ قط إلا ازداد البلاء عليه شدة، وما أعطى رجل زكاة فنقصت من ماله
- سلام على من اتبع الهدى»
- يقول لرجل: أدب ابنك، فإنك مسئول عن ولدك ما علمته، وهو مسئول عن تركه
- لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا صورة تماثيل»
- من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرة صلوات، وحطت عنه عشر خطيات»
- يوشك أن يخرج قبل يوم القيامة نار من قبل حضرموت، أو من حضرموت، تحشر الناس، فقالوا: يا رسول
- إذا وطئ أحدكم نجسة» ، أو قال: «بنعليه الأذى، فطهروها التراب»
- الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معاء واحد»
- لا تنبذوا الرطب والزهو جميعا، ولا تنبذوا التمر والزبيب جميعا، وانبذوا كل واحد منهما على
- لم يكن رسول الله ﷺ يحجبه عن قراءة القرآن شيء ليس
الفهرس كاملًا في القارئ.