فوائد أبي محمد الفاكهي
أبو محمد الفاكهي (ت 353هـ/964-965م)
- المؤلف
- أبو محمد الفاكهي
- الوفاة
- ت 353هـ/964-965م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- مكتبة الرشد، الرياض - السعودية
- المحقق
- محمد بن عبد الله بن عايض الغباني
- الصفحات
- 286
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو محمد الفاكهي. فوائد أبي محمد الفاكهي. مح. محمد بن عبد الله بن عايض الغباني. الرياض: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، ط. 1، 1419/1998.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
أبو محمد الفاكهي. فوائد أبي محمد الفاكهي. Edited by محمد بن عبد الله بن عايض الغباني. Riyadh: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية, 1419/1998.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- خير الصدقة ما كان منها عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول، قال:
- إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة فقد لغوت عليك بنفسك
- أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان، أو إلى العقيق، فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين زهراوين فيأخذهما
- إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، فإذا قام فليسلم، فإن الأولى
- نهى رسول الله ﷺ أن يباع الثمر حتى ينجو من العاهة
- العير التي فيها الجرس لا تصحبها الملائكة
- أعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من سوء العمر، وأعوذ بك من فتنة الصدر، وأعوذ بك من عذاب
- هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله، فإن المنبت لا أرضا قطع ولا
- فهلا أذنت له، تربت يمينك - أو - يداك
- طيبت رسول الله ﷺ لحرمه ولحله، قلت: بأي الطيب؟ قالت: بأطيب الطيب قال
- وهو يريد الصيام، فدعا بإناء فشرب، ثم ناولني فشربت، ثم خرج إلى الصلاة
- يقطع الصلاة: الكلب الأسود والحمار والمرأة، قال: فقلت لأبي ذر: فما شأن الكلب الأسود من بين
- لا سبق إلا في نصل أو حافر
- اعتمر ثلاث عمر: عمرة في شوال، وعمرتين في ذي القعدة
- إذا رأى أحدكم جنازة فليقم حين يراها حتى تخلفه إذا كان غير متبعها، قال: قلت لنافع: متى كان
- إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها حتى تخلفكم
- إذا زالت الشمس فصلوا
- كنا مع النبي ﷺ في سفر، فنام عن الصبح حتى طلعت الشمس، ففزع الناس، فقال
- تعلم كتاب اليهود، فإني لا آمنهم على كتابنا، قال: فما مر بي خمس عشرة حتى تعلمته، فكنت أكتب
- من أراد أن يضحي فلا يمس من شعره ولا بشره شيئا في العشر
- من توضأ فأحسن وضؤه خرجت خطاياه حتى تخرج من أطرافه
- ائذني لعمك عليك، قلت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، قال: ائذني
- إذا اعتكف يطرح له فراشه أو سريره إلى أسطوانة التوبة مما يلي القبلة يستند إليها فيما قال
- لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر وتؤمن بالله ورسوله أن تحد على ميت فوق ثلاثة أيام
- إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا كما يقول، وصلوا علي فإنه ليس أحد يصلي علي صلاة إلا صلى الله
- ما ترك كتابا نكتمه إلا شيئا في علاقة سيفي، فوجدنا صحيفة صغيرة فيها: لعن الله من تولى غير
- فصلى أربعا، قال: فقلنا: ألم تحدثنا أن النبي ﷺ صلى ركعتين، وأبو بكر
- سيكون بعدي أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فيحدثون البدعة قال ابن مسعود: فكيف أصنع إن
- من كان يؤمن بالله فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن
- دخلت الكعبة ووددت أني لم أكن دخلتها، أخشى أن أكون أتعبت أمتي
- من أمر الجاهلية لن تدعه الناس قولهم: مطرنا بنوء كذا وكذا، والعدوى: جرب بعير في إبل مائة
- للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن ويوم وليلة للمقيم
- أدنى أهل الجنة منزلة من لو ضافه مثل أهل الأرض ما نقص ذلك مما عنده شيئا، فقال له علي بن
- لو مرت بي امرأة على حمار يقود كلبا ما قطعت صلاتي فقيل ليعقوب: من فلان؟ فقال: l٧٢٠ أنس،
- بسم الله يبريك، من كل داء يشفيك ﴿من شر حاسد إذا حسد﴾ [الفلق: ٥] من شر كل ذي
- المتحابين على كراسي من ياقوت حول العرش
- ألحقني بالرفيق، ألحقني بالرفيق
- دعا لأبيه أن يبارك له في ولده يعني فولد له ثمانين ذكرا
- يكون أمراء يغشاهم غواش من الناس، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك مني برآء، وأنا
- من سلم المسلمون من لسانه ويده
الفهرس كاملًا في القارئ.