جزء ابن عرفة
الحسن بن عرفة (d. 257/870-71)
- Author
- الحسن بن عرفة
- Died
- d. 257/870-71
- Field
- Hadith
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- دار الأقصى
- Pages
- 94
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
الحسن بن عرفة. جزء ابن عرفة. الكويت: دار الأقصى, 1. Edition, 1406/1985.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
الحسن بن عرفة. جزء ابن عرفة. Kuwait: دار الأقصى, 1406/1985.
Transliteration missing: author, title, publisher
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- آتي يوم القيامة باب الجنة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن
- ائتني بكتف؛ حتى أكتب لأبي بكر كتابا، لا يختلف عليه من بعدي، قال: فلما قام عبد الرحمن قال
- كفنوه بثوبيه، وغسلوه بماء وسدر، ولا تقربوه طيبا، ولا تغطوا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة
- إنك لتنظر إلى الطير في الجنة، فتشتهيه، فيخر بين يديك مشويا
- ذنبان يعجلان، ولا يغفران: البغي، وقطيعة الرحم
- يوم كلم الله تعالى موسى ﵇، كانت عليه جبة صوف، وسراويل صوف، وكساء صوف، وكمة صوف،
- إذا مر بشجرة بين مكة والمدينة، أناخ عندها، ثم صب في أصلها إداوة من ماء، وإن لم يكن معه
- لا يقرأ الجنب، ولا الحائض شيئا من القرآن
- من بلغه عن الله ﷿ شيء فيه فضل فأخذه إيمانا به، ورجاء ثوابه، أعطاه الله ﷿ ذلك،
- إياكم وكثرة الحلف عند البيع؛ فإنه ينفق، ثم يمحق
- ما أسكر كثيره فقليله حرام
- كل مسكر حرام، وما أسكر منه الفرق، فالحسوة منه حرام
- قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد،
- فإذا خرج رسول الله ﷺ لعب، وذهب، وجاء، فإذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم
- ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة
- انطلق، فإن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك، قال: فما شككت في قضاء بين
- كائنة، ولم يأت تأويلها بعد
- أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا، ويسبح عشرا، ويحمد عشرا، فذلك في خمس صلوات خمسون
- فأخذ بذواب كان لي أو برأسي، فأقامني عن يمينه
- من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له﴾ [البقرة: ٢٤٥] قال أبو الدحداح الأنصاري: يا
- وا نبياه، وا خليلاه، وا صفياه
- خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى، أترونها
- دعا له أن يزيده الله فهما وعلما، قال: ثم رأيت رسول الله ﷺ نام، حتى سمعته
- أتيت في المنام بعس مملوء لبنا، فشربت منه حتى امتلأت، فرأيته يجري في عروقي، ففضلت فضلة،
- أنا الله، أنا الرحمن، أنا الملك، أنا القدوس، أنا السلام، أنا المؤمن، أنا المهيمن، أنا
- ذوقوا مس سقر، إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ [القمر: ٤٩] ، أولئك شرار هذه الأمة، لا تعودوا
- يستتابون، فإن تابوا، وإلا نفوا من ديار المسلمين
- بكروا بالصلاة في يوم الغيم، فإنه من ترك صلاة العصر، حبط عمله
- الطلح المنضود، قال: الموز
- كانت الفتيا في الماء من الماء رخصة في أول الإسلام، ثم نهي عنها
- ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف، من لم يجد من معاشرته بدا، حتى يجعل الله له فرجا، أو قال:
- من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، بعدما
- أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدكم، يجدون صحفا فيها كتب يؤمنون بما
- رديه يا عائشة فوالله لو شئت لأجرى الله ﷿ معي جبال الذهب والفضة
- للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى: وهي الجنة، قال: والزيادة: النظر إلى وجه الله
- إذا دخل أهل الجنة الجنة، نودوا: أن يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا لم تروه، فيقولون:
- رأيت رسول الله ﷺ يرفع يديه في صلواته إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع،
- اجعلوا حجكم عمرة، قال: فقال الناس: يا رسول الله قد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرة؟ قال:
- أول من أسلم أبو بكر رضي الله عنه
- أنا أول شفيع يوم القيامة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، إن من الأنبياء لمن يأتي
The full table of contents is in the reader.