البعث لابن أبي داود
ابن أبي داود (d. 316/928-29)
- Author
- ابن أبي داود
- Died
- d. 316/928-29
- Field
- Kalām (theology) · ʿAqāʾid (Creed)
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- دار الكتب العلمية
- Editor
- خادم السنة المطهرة أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول
- Pages
- 81
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
ابن أبي داود. البعث لابن أبي داود. Critical ed. خادم السنة المطهرة أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول. بيروت: دار الكتب العلمية, 1. Edition, 1407/1987.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
Ibn Abī Dāwūd. البعث لابن أبي داود. Edited by خادم السنة المطهرة أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول. Beirut: Dār al-Kutub al-ʿIlmiyya, 1407/1987.
Transliteration missing: title, editor
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قلت: يا نبي الله،
- الموت من ذلك
- يتعوذ من عذاب القبر قال أبو بكر بن أبي داود: هذه أم خالد بن سعيد بن العاص روت عن النبي
- أبي أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم
- أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا من فتنة الدجال
- قد أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا من فتنة الدجال قال أبو بكر بن أبي داود: وعند
- استعيذوا بالله من عذاب القبر
- لولا أن لا تدافنوا، لسألت الله أن يسمعكم ما أسمعني من عذاب القبر
- تعوذوا بالله من عذاب القبر، وعذاب النار، وفتنة الدجال. قال: قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟
- كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم الصور ينتظر متى يؤمر أن ينفخ، فينفخ، قالوا: وماذا نقول يا
- ينادي مناد بين يدي الصيحة: يا أيها الناس، أتتكم الساعة - ومد بها التيمي صوته - قال:
- الشاهد محمد ﵌، والمشهود: يوم القيامة فذلك قوله تعالى: ﴿فكيف إذا
- يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا، فقالت له عائشة: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟ فقال:
- محشورون عراة، غرلا، فأول الخلائق يكسى إبراهيم، ثم يجاء برجال منكم، فيؤخذ بهم ذات الشمال،
- يجيئون يوم القيامة على أفواههم الفدام، فأول ما يتكلم من العبد فخذه
- يكفر بالحسنة الواحدة ألف ألف خطيئة قال: نعم، وألفي ألف خطيئة سمعت ذلك من رسول الله صلى
- رجلان جثيا بين يدي رب العزة ﷿، فقال أحدهما: خذ لي بمظلمتي من أخي. قال الله: أعط أخاك
- يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيقال: ألم أجعل لك سمعا، وبصرا، ومالا، وولدا، وسخرت لك الأنام
- أتاني آت من ربي آنفا، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت
- خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها
- فاخترت لهم الشفاعة إلى يوم القيامة
- الله وعدني أن يدخل من أمتي الجنة أربع مائة ألف، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله. قال:
- ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم، فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى
- يدخل قوم جهنم، ثم يخرجون منها، فيدخلون الجنة، فيعرفون فيها بأسمائهم يقال لهم:
- من اتقى الله دخل الجنة، ينعم فيها، ولا ييأس، ويحيا فيها فلا يموت، ولا تبلى ثيابه، ولا
- يبعث أهل الجنة على صورة آدم، في ميلاد ثلاث وثلاثين سنة، جردا، مردا، مكحلين، ثم يذهب بهم
- من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قال: قيل: يا رسول الله،
- أنا النذير، والموت المغير، والساعة الموعد
- ذراري المسلمين يكفلهم إبراهيم
- يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أثلاث: ثلث على الدواب، وثلث ينسلون على أقدامهم نسلا،
- يؤتى بحسنات العبد وسيئاته يوم القيامة، فيقضى بعضها من بعض، فإن بقيت له حسنة، وسع له في
- عدد آنية الحوض كعدد نجوم السماء
- احتجت الجنة والنار، فقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: يدخلني الفقراء
- للنار سبعة أبواب، وللجنة ثمانية أبواب
- لو أن ما أقل ظفر من الجنة برز من الدنيا لتزخرفت له ما بين السماء
- يدخل أهل الجنة الجنة جردا، مردا، بيضا، جعادا، مكحلين، أبناء ثلاثة وثلاثين، على خلق آدم:
- الله يجعل مكان كل شوكة منها ثمرة مثل خصوة التيس الملبود - يعني الخصى - فيها سبعون لونا من
- في الجنة بحر الماء، وبحر اللبن، وبحر الخمر، وبحر العسل، ثم تنفجر الأنهار
- الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة
- أهل الجنة ليتراءون الغرفة في الجنة، كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق الشرقي، أو
The full table of contents is in the reader.