فضائل الصحابة للدارقطني
الدارقطني (ت 385هـ/995-996م)
اقرأ في الميزانهذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الدارقطني. فضائل الصحابة للدارقطني. السعودية: مكتبة الغرباء الأثرية، ط. 1، 1419/1998.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Dāraquṭnī, al-. فضائل الصحابة للدارقطني. Saudi Arabia: Maktabat al-Ghurabāʾ al-Athariyya, 1419/1998.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- عمر كان رشيد الأمر، ولا أرد قضاء قضاه عمر
- لم أكن لأحل عقدة عقدها عمر عليه السلام
- إن سرك أن تلحق بصاحبيك، فاقصر الأمل، وكل دون الشبع، وانكس الإزار، وارقع القميص، واخصف
- ولينا أبو بكر ﵁، فخير خليفة، أرحمه بنا، وأحناه علينا
- أبو بكر ﵁ جدي لا نالتني شفاعة محمد ﷺ يوم القيامة إن لم أكن
- سألت أبا جعفر عن أبى بكر وعمر؟ فقال: مسلمين رحمهما الله؟ فقلت له: أتولاهما وأستغفر لهما؟
- ما أرى رجلا يسب أبا بكر وعمر ثبتت له توبة أبدا
- أفيكم إمام تفترض طاعته تعرفون ذلك له من لم يعرف ذلك له فمات ميتة جاهلية؟ . فقال عمر بن
- هل كان أحد من أهل البيت يسب أبا بكر وعمر؟ قال: معاذ الله بل يتولونهما، ويستغفرون لهما،
- برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر
- آل أبي بكر ﵃ يدعون على عهد رسول الله ﷺ آل محمد صلى الله عليه
- آل أبي بكر كانوا يدعون على عهد رسول الله ﷺ آل محمد صلى الله عليه
- أعطى عليا أم محمد ابن الحنفية
- أسلم فكان أفضلهم إسلاما حتى قبضه الله على ذلك
- يزعمون أنا نقع في أبي بكر وعمر وهما والداي
- تسألني عن رجلين، قد أكلا من ثمار الجنة
- عمر كان رشيد الأمر ولن نرد قضاء قضى به عمر رضي الله عنه
- انزل عن منبر أبي، فقال: منبر أبيك والله لا منبر أبي، قال علي: والله ما أمرت بذلك، فقال
- كسانيه عمر رضي الله عنه
- كسانيه خليلي عمر بن الخطاب ﵇، ثم رفع البرد، فقنع به رأسه، ثم بكى حتى ظننا أن
- إن عمر نصح الله فنصحه الله
- إن عمر ناصح الله فناصحه الله
- كسانيه عمر رضي الله عنه
- هذا برد كسانيه خليلي عمر بن الخطاب ﵇، ثم رفع البرد فقنع به رأسه، ثم بكى حتى
- إن عمر ناصح الله ﷿ فنصحه الله عز وجل
- لا إلا أن يكون عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- إنك عففت فعفت الرعية
- ولينا أبو بكر الصديق ﵁ خير خليفة الله، وأرحمه بنا وأحناه
- ولينا أبو بكر الصديق، فما ولينا أحد من الناس مثله
- وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى
- وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر ﵇ مثله، ولقد ولدني مرتين
- إن أمكن الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف، ولا نقبل منكم توبة
- من لم يعرف فضل أبي بكر وعمر ﵄ فقد جهل السنة
- ينتقص أبا بكر وعمر؟ فقال: أولئك المراق
- كنت أصنع كما صنع علي ﵇. قال: فارض بما صنع علي عليه السلام
- انطلق الخوارج فبرئت ممن دون أبي بكر وعمر، ولم يستطيعوا أن يقولوا فيهما شيئا، وانطلقتم
- أبو بكر الصديق ﵁ إمام الشاكرين ثم قرأ ﴿وسيجزي الله الشاكرين﴾ [آل عمران:
- ولا تقولوا في أبي بكر وعمر ما ليسا له بأهل إن أبا بكر الصديق ﵁ كان مع رسول
- ولا صلى على من لا يصلي عليهما
- لا يقبل الله توبة عبد تبرأ من أبي بكر وعمر، وأنهما ليعرضان على قلب، فأدعو الله لهما،
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحاديث الموطأ وذكر اتفاق الرواة عن مالك واختلافهم
- أخبار عمرو بن عبيد المعتزلي
- أربعون حديثا من مسند بريد للدارقطني
- أسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم وما انفرد به كل واحد
- الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس
- الأفراد - الدارقطني
- الإخوة والأخوات - الدارقطني
- الإلزامات والتتبع للدارقطني
- الثالث والثمانون من الفوائد الأفراد
- الثاني من الأفراد للدارقطني
- الجزء فيه بيان أحاديث
- الخامس من الفوائد المنتقاة الحسان