التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
ابن منده محمد بن إسحاق (d. 395/1004-05)
- Author
- ابن منده محمد بن إسحاق
- Died
- d. 395/1004-05
- Field
- Kalām (theology) · ʿAqāʾid (Creed)
- School
- Ahl al-Ḥadīth
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
- Editor
- علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت ١٤٤٦ هـ]
- Pages
- 974
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
ابن منده محمد بن إسحاق. التوحيد لابن منده - ت الفقيهي. Critical ed. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت ١٤٤٦ هـ]. المدينة: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم, 1. Edition, 1413.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
Ibn Mandah Muḥammad b. Isḥāq. التوحيد لابن منده - ت الفقيهي. Edited by علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت ١٤٤٦ هـ]. Medina: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم, 1413/1992–93.
Transliteration missing: title, editor, publisher
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- ١ - ذكر ما وصف الله ﷿ به نفسه ودل على وحدانيته ﷿، وأنه أحد صمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.
- ٥ - ذكر ما يستدل به أولو الألباب.
- ١٨ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى من لطيف صنعته في خلق الماء الذي جعله الله، ﷿، حياة لجميع خلقه.
- ٢٨ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق، وأن الأنثى تحمل وتضع بإذنه قال الله تعالى منبها على قدرته وتقديره في أعمار خلقه
- ٣٠ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته في مصالح خلقه.
- ٣٦ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه الممرض المداوي الشافي لعباده
- ٤٣ - ومن أسمائه الرحيم
- ٥١ - ومن أسماء الله ﷿: العزيز.
- ٥٤ - ومن أسماء الله ﷿: المصور.
- ٥٦ - ومن أسماء الله ﷿: الأحد الحي القيوم الدائم القائم
- ٥٩ - ومن أسماء الله ﷿: البار
- ٦٩ - ومن أسماء الله ﷿: الخبير.
- ٧١ - ومن أسماء الله ﷿: ذو الجلال والإكرام قاله الله ﷿ في سورة الرحمن.
- ٧٩ - ومن أسماء الله ﷿: الشهيد، والشاهد، والشكور، والشاكر، ذكر الشهيد في آل عمران، وذكر الشاكر في البقرة.
- ٨١ - ومن أسماء الله ﷿: الطيب والطهر والظاهر.
- ٨٨ - ومن أسماء الله ﷿: الفاتح، والفتاح
- ٩٤ - ومن أسماء الله ﷿: الكبير والكريم والكافي والكفيل
- ٩٦ - ومن أسماء الله ﷿: المجيد الماجد المتكبر المصور المعز المذل
- ٩٨ - ومن أسماء الله ﷿: المعطي المانع.
- ١٠٤ - ومن أسماء الله ﷿: الهادي قال الله ﷿: ﴿ولو شاء لهداكم أجمعين﴾
- ١١١ - ومن صفات الله ﷿ التي وصف بها نفسه قوله: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
- ١١٥ - ذكر ما يدل على أن الله ﷿ يعرض عما يكره ولا ينظر إليه،
- ١٢٤ - ذكر الآي المتلوة والأخبار المأثورة في أن الله ﷿ على العرش فوق خلقه بائنا عنهم وبدء خلق العرش والماء
- ١٢٧ - ذكر ما يدل على أن الله وصف نفسه بالحياء وأن النبي ﷺ قال: إن الله يستحي من عبده
- ١٣١ - ذكر النزول ليلة النصف من شعبان وعشية عرفة
- ٣ - ذكر ما يدل على أن خلق العرش تقدم على خلق الأشياء.
- ٤ - ذكر ما يدل على أن الله قدر مقادير كل شيء قبل خلق الخلق.
- ٦ - ذكر ما بدأ الله، ﷿، من الآيات الواضحة الدالة على وحدانيته.
- ٧ - ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيد الله، ﷿ في صفة خلق السماوات التي ذكرها في كتابه وبينها على لسان رسوله ﷺ تنبيها لخلقه.
- ٨ - ذكر ما يدل على أن النبي ﷺ عرج ببدنه يقظانا وأن قريشا أنكرت ذلك، ولو كان رؤيا لم تنكر عليه.
- ١٢ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله، ﷿ في إمساكه السحاب في جو السماء
- ١٤ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله، وأنه مرسل الرياح والريح
- ١٩ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى وأنه منزل الماء من المزن وفالق الحب والنوى، ومنبت النبات وألوان الأشجار التي تحمل ألوان الثمار مختلفة الأطعمة والألوان من أزواج شتى من كل زوج بهيج.
- ٢٣ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله وأنه مخرج النطفة إلى الرحم بنقلهم من حال إلى حال
- ٢٦ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه يخرج من النطفة الميتة بشرا حيا إذا شاء
- ٢٧ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته في خلق الرحم والمشيمة في مدة استقرار النطفة فيها إلى التارات التي تمر عليها إلى أن تصير بشرا حيا.
- ٣١ - ذكر الآيات التي تدل على وحدانية الخالق من تقلب أحوال العبد وأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموت والحياة والنوم والانتباه والفقر والغنى والعجز والقدرة،
- ٣٨ - ذكر استدلال من لم تبلغه الدعوة ولم يأته رسول.
- ٣٩ - ذكر الدليل على أن المجتهد المخطئ في معرفة الله ﷿ ووحدانيته كالمعاند.
- ٤٠ - ذكر معرفة أسماء الله ﷿ الحسنة التي تسمى بها وأظهرها لعباده للمعرفة والدعاء والذكر.
The full table of contents is in the reader.
Other works by the author
- أسامي مشايخ البخاري لابن مندة
- أمالي ابن منده- رواية البزاني
- الإيمان - ابن منده
- الإيمان لابن مندة - مقابل
- الإيمان لابن منده
- التوحيد لابن منده
- التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
- التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد لابن منده
- الرد على الجهمية لابن منده - ط المكتبة الأثرية
- الرد على الجهمية لابن منده - مجلة الجامعة الإسلامية
- فتح الباب في الكنى والألقاب
- فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار = شروط الأئمة