الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا (d. 281/894-95)
- Author
- ابن أبي الدنيا
- Died
- d. 281/894-95
- Field
- Hadith
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- مكتبة الغرباء الأثرية
- Editor
- صلاح بن عايض الشلاحي
- Pages
- 122
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
ابن أبي الدنيا. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا. Critical ed. صلاح بن عايض الشلاحي. السعودية: مكتبة الغرباء الأثرية, 1. Edition, 1418/1997.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
Ibn Abī al-Dunyā. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا. Edited by صلاح بن عايض الشلاحي. Saudi Arabia: Maktabat al-Ghurabāʾ al-Athariyya, 1418/1997.
Transliteration missing: title, editor
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- أيما قوم عمل فيهم بالمعاصي هم أعز وأكثر، لم يغيروا، إلا عمهم الله
- يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه، فيدور بها كما يدور الحمار برحاه،
- يأتي على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن، كما يذوب الملح في الماء، قيل: مم ذاك؟، قال: مما
- ألا لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو شهده، فإنه لا يقرب من أجل ولا يباعد
- الناس إذا رأوا منكرا لم يغيروه، يوشك أن يعمهم الله بعقاب
- يا فتى، ما هذا أجر نعمة الله عندك
- أن رجلا، كان يقال له: عقيب كان يعبد الله وكان في ذلك الزمان ملك يعذب الناس بالمثلات، فقال
- أنصح الناس إليك من خاف الله فيك
- من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رءوس الناس فإنما
- ما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا لم ترفع أعمالهم، ولم يسمع
- إن قوما ركبوا البحر في سفينة فاقتسموا فأصاب كل رجل مكانا، فأخذ رجل منهم الفأس فنقر مكانه،
- رأى غلاما معه زمارة من قصب، فأخذها فشقها
- مر من يقبل منك
- من كان له جار يعمل بالمعاصي فلم ينهه فهو شريكه
- إني أنا الله، تسميت بشديد الغضب، لآخذن مطيعكم بعاصيكم حتى لا أعصى علانية بين
- يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة، تسليمه على من لقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن
- لا تكن له فتنة قال: أفرأيت إن أمرني بمعصية الله ﷿؟، قال: ذاك الذي تريد، فكن حينئذ
- كل الذي قلتم منذ اليوم أعرف منه مثل ما تعرفون، وأنكر منه ما تنكرون، وأنا مثل الذي أنتم
- الأمر يا عمرو بالمعروف نافلة ... والقائمون به لله أنصار والتاركون له عجزا لهم عذر ...
- ليس هذا زمان كلام، هذا زمان بكاء وتضرع، واستكانة ودعاء لجميع أمة محمد ﷺ،
- أنا لا، أنهى إن (. . . . . .) ، إنما أخاف أن يبتلى فلا يصبر
- وما عليك لو فاتك الحج، أما بلغك ما لقي يوسف ﵇ حين استشفع بغيره، قال: فصاح سيار
- أكره إن تكلمت أن يروا أن ما بي غير الذي بي، وإن سكت رهبت أن آثم
- جاهدوا المنافقين بأيديكم، فإن لم تستطيعوا فبألسنتكم، فإن لم تستطيعوا إلا أن تكفهروا في
- أخشى أن أشهد مشهدا يدخلني النار
- لو أن المرء، لا يعظ أخاه حتى يحكم أمر نفسه، ويكمل الذي خلق له من عبادة ربه، إذن لتواكل
- من حضر معصية فكرهها فكأنه غاب عنها، ومن غاب عنها فأحبها فكأنه حضرها
- إنما تهلكون إذا لم يعرف لذي شيبة شيبته، ولا لذي سن سنه، وصرتم تمشون على الركبات كأنكم
- ما من قوم يكون بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي هم أعز وأمنع لم يغيروا عليه، إلا أصابهم الله
- أيها الناس إن الله ﷿ يقول لكم: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوني فلا
- لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم، فليسومنكم سوء العذاب، ثم
- لعن الله من ليس منا أعظم من أحد، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو لتقتتلن فليظهرن
- إذا سمعوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب
- إذا كان البخل في خياركم، والعلم في رذالكم، والإدهان في قرائكم، والملك في
- كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا كذا - وشبك
- غشيتكم سكرتان: سكرة الجهل وسكرة حب العيش، فعند ذلك لا تأمرون بمعروف ولا تنهون عن
- لا يحل لعين مؤمنة ترى الله يعصى فتطرف حتى تغيره
- القوم عرضوا السيف فحال السيف دون الكلام، قلت: يا أبا سعيد، هل تعرف لمتكلم فضلا؟، قال: ما
- ليس للمؤمن أن يذل نفسه، قيل: يا رسول الله، وما إذلاله لنفسه؟، قال: يتعرض من البلاء ما لا
- الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر،؟ قال: يأمرهما إن قبلا، وإن كرها سكت
The full table of contents is in the reader.