الكرم والجود للبرجلاني
البرجلاني (ت 238هـ/852-853م)
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
البرجلاني. الكرم والجود للبرجلاني. مح. د. عامر حسن صبري. بيروت: دار ابن حزم، ط. 2، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
البرجلاني. الكرم والجود للبرجلاني. Edited by ʿĀmir Ḥasan Ṣabrī. 2nd ed. Beirut: Dār Ibn Ḥazm, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق
- لا يواجه أحدا في وجهه بشيء يكرهه
- حسن الخلق - مرتين أو ثلاثا -
- خذ ما عفا من محاسن أخلاق الناس
- كريم يحب الحيي الستير , ويحب إذا تعرى العبد أن يستتر
- لا تحدث أمانيك الأصدقاء , ولا تكتم شهادتك الأعداء
- أسرع صدقة تصعد إلى السماء أن يصنع الرجل طعاما طيبا ثم يجمع عليه ناسا من
- ما رأيت مجلسا قط أكرم من مجلس ابن عباس , أكثر فقها , وأعظم جفنة , إن أصحاب القرآن عنده ,
- لم يكن بالكوفة أسخى على طعام ومال من حماد بن أبي سليمان , ومن بعده خلف بن
- الكرم , والبذلة , والاحتمال
- فقد أمرت له بخمسة ألف درهم , ولا يبذل وجهي إليه , قال: جزاك الله خيرا , فهذا أكثر مما أمل
- انظر الذي تحت الوسادة , فمرهم أن ينتفعوا به , قال: فأجد الدارهم
- اذهب , فاشتر بها لزهير سكرا
- فدفع إليه صرة كانت فيها ثلاثون دينارا , وأثوابا كانت معه , فقال: تجهز بها إلى
- أشد حياء من جارية عذراء في خدرها , وكان إذا كره أمرا عرف ذلك في وجهه
- القرآن , ثم قالت: أتقرأون سورة المؤمنين؟ قلنا: نعم , قالت: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [المؤمنون:
- وما يمنعك أن تحب أن تعيش حميدا , وتموت فقيدا , وإنما بعثت على محاسن
- ما سئل رسول الله ﷺ شيئا قط فقال لا
- جواد يحب الجود , ويحب معالي الأخلاق , ويكره سفسافها
- طيب يحب الطيب , نظيف يحب النظافة , كريم يحب الكرم , جواد يحب الجود , فنظفوا أفنيتكم , ولا
- ما من شيء يوضع في الميزان أفضل من خلق حسن
- أوما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى , قالت: قوله ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ [القلم:
- الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم في سبيل الله
- اطلبوا الحوائج إلى حسان الوجوه
- العبد المسلم يحسن خلقه حتى يدخله حسن خلقه الجنة , وإنه ليسيء خلقه حتى يدخله سوء خلقه
- دعوه , فلو قدر أن يكون لكان
- قال داود ﵇ لابنه سليمان ﵉: يا بني , أي شيء أبرد؟ قال: عفو الله عن
- لا يحب كل فاحش متفحش
- الحياء من الإيمان , وإن الإيمان في الجنة , وإن البذاء من الجفاء , والجفاء في
- لأن أموت , ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أفعل هذا - أو قال -: مثل
- حيي كريم , يستحي أن يرفع العبد إليه يديه فيردهما صفرا - أو قال -:
- فيك خلتين يحبهما الله , قال: يا رسول الله , وما هما؟ قال: الحلم والحياء , قال الأشج: يا
- أخرج السلة من تحت السرير , فيخرجها فإذا فيها رطب , فيقول: إنما ادخرته
- تناول السلة من تحت السرير , فأناولها وفيها خبيص , فيقول: إني لست آكله , ولكن أصنعه لكم ,
- الذي غداكم لكريم
- هلاك بالرجل إذا دخل عليه الرجل من إخوانه , فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليه , وهلاك بالقوم
- إذا أتاك ضيف فلا تنتظر به ما ليس عندك , وتمنعه ما عندك , بل قدم إليه ما حضر , وانتظر به
- أفشوا السلام , وأطعموا الطعام , وصلوا الأرحام , وصلوا والناس نيام , تدخلوا الجنة
- لا , بل أقره
- فقدم إلينا مرقا ما فيه لحم
الفهرس كاملًا في القارئ.