جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية
ابن تيمية (d. 728/1327-28)
- Author
- ابن تيمية
- Died
- d. 728/1327-28
- Field
- Kalām (theology) · ʿAqāʾid (Creed)
- Publisher
- دار عطاءات العلم (الرياض)
- Editor
- محمد عزير شمس
- Pages
- 194
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
ابن تيمية. جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية. Critical ed. محمد عزير شمس. بيروت: دار عطاءات العلم (الرياض), 1. Edition, 1440/2019.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
Ibn Taymiyya. جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية. Edited by Muḥammad ʿUzayr Shams. Beirut: Dār ʿAṭāʾāt al-ʿIlm, 1440/2019.
Transliteration missing: title
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- مقدمة التحقيق
- فصل: في ذكر قول المعترض عن أحاديث الصفات
- الطريق الأول: بيان موافقة الأحاديث للقرآن وتفسيرها له
- الطريق الثالث: أن يتكلم في الحديث الذي انتفت أسباب العلم بصدقه
- الطريق الثاني: بيان وجوب قبول الأحاديث الصحيحة
- الأول: أن النبي ﷺ بين لأصحابه القرآن لفظه ومعناه جميعا
- (٢) طريق حصول العلم بالنظر والاستدلال
- التواتر يفيد العلم بكثرة العدد، وبصفات المخبرين وبحال المخبر عنه، وبقوة الإدراك والإخبار
- أهمية معرفة أحوال المخبرين
- حجة الجمهور أن تلقي الأمة للخبر إجماع منهم، والأمة لا تجتمع على ضلالة
- قول المتكلمين: المسائل العلمية متى لم يكن الدليل عليها علميا قطعناببطلانه
- مناقشة هذا القول وبيان الصواب في ذلك
- الرد عليه بجواب مجمل
- غلط من رد الحديث بتغليط الراوي واحتج ببعض الآيات
- غلط من تأول الحديث من المتأخرين
- (٢) حديث عمار في تيمم الجنب وإنكار بعض الصحابة له
- الأول: إن كان المراد بالسلف الصحابة فهذا النقل عنهم باطل
- التاسع: أن قول الصحابي في التفسير حجة عندكم أم لا؟ وعلى التقديرين حجتكم باطلة
- الأول: أن المثبتة لا تسلم أن موجب النصوص عارضها دليل قطعي قط
- الثاني: أن ما هو مدلولها لم ينفه العقل، والذي نفاه العقل ليس مدلولها
- الصحابة أخذوا عن الرسول لفظ القرآن ومعناه
- تنازع بعضهم في بعض معانيه مثل تنازعهم في بعض حروفه وفي بعض السنة
- الثاني: أن الله أنزل على نبيه الحكمة كما أنزل عليه القرآن، وهي السنة
- الرابع: أن القرآن نزل بلغة الصحابة
- الخامس: أن الصحابة سمعوا من النبي ﷺ ورأوا ما يوجب لهم من فهم ما أراد بكلامه ما يتعذر على من بعدهم
- (١) المبتدع الفاجر الذي ليس عنده أمانة وإيمان
- (٢) المقلد المنقاد بلا بصيرة ويقين
- (٣) المنهوم باللذات والشهوات
- جمهور أحاديث البخاري ومسلم من هذا الباب
- تلقي أهل الحديث بالقبول والتصديق هو المعتبر في الإجماع
- أمثلة أخرى من الأحاديث التي أنكرها بعضهم ثم رجعوا إلى الحق
- إن كان المراد بالسلف التابعين فلا يعرف عن أحد منهم أنه تأول آيات الصفات
- الثالث: أن المنقول عن السلف من إثبات الصفات كثير متواتر، فكيف يترك ذلك ويدعى ما لا حقيقة له؟
- الرابع: أن نقله عن ابن عباس أنه تأول غير ما آية لا أصل له
- الخامس: أن نقله عن السلف أنهم تأولوا أحاديث الصفات أغرب، والواقع أنهم الذين رووها وحدثوا بها من غير تحريف وتأويل
- جنس ما دل على القرآن ليس من جنس ما يتخاطب به الناس في عادتهم
- الثاني: أن يسمع اللغة ممن نقل الألفاظ عن العرب نظما ونثرا، وكل ما يعتري نقل الحديث فهو هنا أكثر
- الثالث: أن يسمع اللغة ممن سمع الألفاظ وذكر أنه فهم معناها من العرب، وهذا أيضا يرد عليه أكثر مما يرد على صاحب الحديث
- الرابع: أن ينقل له كلام هؤلاء الذين ذكروا أنهم سمعوا كلام العرب
- حفظ الله لسنة نبيه من جنس حفظ لكتابه
The full table of contents is in the reader.