معالم أصول الدين
الفخر الرازي (ت 606هـ/1209-1210م)
- المؤلف
- الفخر الرازي
- الوفاة
- ت 606هـ/1209-1210م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- المذهب
- أشعري
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار الكتاب العربي - لبنان
- المحقق
- طه عبد الرؤوف سعد
- الصفحات
- 120
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الفخر الرازي. معالم أصول الدين. مح. طه عبد الرؤوف سعد. بيروت: دار الكتاب العربي - لبنان، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
الفخر الرازي. Maʿālim uṣūl al-dīn. Edited by طه عبد الرؤوف سعد. Beirut: دار الكتاب العربي - لبنان, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- خطبة الكتاب
- المسألة الأولى العلم إما تصور وإما تصديق
- المسألة التاسعة حصول الجوهر في الحيز صفة قائمة به
- المسألة الثانية في إثبات العلم بالصانع
- المسألة الثانية عشرة هذه النسبة المخصوصة والإضافات المخصوصة المسماة بالقدرة وبالعلم لا شك أنها أمور غير قائمة بأنفسها بل ما لم توجد ذات قائمة بنفسها تكون هذه المفهومات صفات لها فإنه يمتنع وجودها
- المسألة الرابعة قال أبو الحسن الأشعري القدرة لا تصلح للضدين
- المسألة الخامسة قال أبو الحسن الأشعري العجز صفة قائمة بالعاجز تضاد القدرة
- المسألة السادسة اتفق المتكلمون على أن القادر كما يقدر على الفعل يقدر على الترك لكنهم اختلفوا في تفسير الترك
- المسألة السابعة قال أهل السنة لا يمتنع تكليف ما لا يطلق وقالت المعتزلة أنه لا يجوز
- المسألة الأولى أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
- المسألة الثانية المنكرون للنبوات طعنوا في المعجزات من ثلاثة أوجه
- المسألة الخامسة في إثبات وجوب عصمة الأنبياء ﵈ في وقت الرسالة ويدل عليه وجوه
- المسألة السابعة الحق أن محمدا ﷺ قبل نزول الوحي ما كان على شرع أحد من الأنبياء عليهم السلام
- المسألة الثامنة القول بالمعراج حق
- المسألة الثالثة قال أبو علي هذه النفوس الناطقة حادثة
- المسألة التاسعة في مراتب النفوس
- المسألة العاشرة الحق عندنا أن النفوس مختلفة بحسب ماهيتها وجواهرها
- المسألة الأولى إعادة المعدوم عندنا جائزة خلافا لجمهور الفلاسفة والكرامية وطائفة من المعتزلة
- المسألة الثانية الأجسام قابلة للعدم
- المسألة الثالثة عشرة القول بشفاعة الرسول ﷺ في حق فساق الأمة حق خلافا للمعتزلة
- المسألة الرابعة عشرة الإيمان عبارة عن الاعتقاد والقول سبب لظهوره والأعمال خارجة عن مسمى الإيمان والدليل عليه وجوه
- المسألة الأولى نصب الإمام إما أن يقال إنه واجب على العباد أو على الله تعالى أو لا يجب أصلا
- المسألة الثانية لا بد من الاعتراف بوجود تصورات وتصديقات بديهية
- المسألة الثالثة النظر والفكر عبارة عن ترتيب مقدمات علمية أو ظنية ليتوصل بها إلى تحصيل علم أو ظن
- المسألة الأولى صريح العقل حاكم بأن المعلوم إما موجود وإما معدوم
- المسألة الثانية مسمى الوجود مشترك فيه بين كل الموجودات
- المسألة الثالثة الوجود زايد على الماهيات
- المسألة الرابعة المعدوم ليس بشيء
- المسألة الخامسة حكم صريح العقل بأن كل موجود فهو إما واجد لذاته أو ممكن لذاته
- المسألة السادسة الممكن أما أن يكون قائما بنفسه أو قائما بغيره
- المسألة السابعة الأعراض إما أن تكون بحيث يلزم من حصولها صدق النسبة أو صدق قبول القسمة أو لا ذاك ولا هذا
- المسألة الثامنة القول بالجوهر الفرد حق
- المسألة الأولى الأجسام محدثة خلافا للفلاسفة
- المسألة الثالثة إله العالم يمتنع أن يكون جسما
- المسألة الرابعة في امتناع كونه جوهرا
- المسألة الخامسة في امتناع كونه في المكان ويدل عليه وجوه
- الباب الرابع في صفة القدرة والعلم وغيرهما وفيه مسائل
- المسألة الأولى قد ثبت أن الله تعالى مؤثر في وجود العالم فإما أن يؤثر فيه على سبيل الصحة وهو الفاعل المختار أو على سبيل الوجود وهو الموجب بالذات
- المسألة الثالثة أنكرت الفلاسفة كونه تعالى عالما بالجزئيات
- المسألة الرابعة أنه تعالى عالم بكل المعلومات
الفهرس كاملًا في القارئ.