مختصر الخلافيات للبيهقي
ابن فرح (ت 699هـ/1299-1300م)
اقرأ في الميزان
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن فرح. مختصر الخلافيات للبيهقي. الرياض: مكتبة الرشد - السعودية، ط. 1، 1417/1997.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Faraḥ. مختصر الخلافيات للبيهقي. Riyadh: Maktabat al-Rushd, 1417/1997.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- الجزء ٢
- مسألة
- خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله
- أفلح إن صدق وعند أبي داود عن القعنبي عن مالك وفي موطأ مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز أن رجلا من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلا بالشام أبا محمد يقول إن الوتر واجب قال المخدجي فرحت إلى عبادة بن الصامت
- إن الله زادكم صلاة هي خير لكم من الدنيا وما فيها وهي الوتر وهذا بهذا الإسناد باطل لم يحدث به عن مكي بن إبراهيم غير محمود بن محارب هذا وهو بنيسابور ولعله غلط في إسناده إن لم يعتمده أو غلط عليه محمد بن عبد الله بن المبارك والله أعلم
- مسألة
- في مسير أو سير فأصابنا غيم فتحرينا فاختلفنا في القبلة وصلى كل واحد منا على حدة فجعل كل واحد منا يخط بين يديه لنعلم أمكنتنا التي صلينا فيها فلما أصبحنا مطرنا فإذا نحن قد صلينا على غير القبلة فذكرنا ذلك للنبي
- إذا افتتح الصلاة ورفع يديه حتى تحاذي منكبيه وإذا أراد أن يركع وبعد ما يرفع من الركوع ولا يرفع بعد السجدتين ومعنى ذلك في الرفع عند الافتتاح رواه علي بن أبي طالب وأبو حميد الساعدي ﵄ عن رسول الله
- كان إذا كبر رفع يديه حتى يجعلهما قريبا من أذنيه وإذا ركع صنع مثل ذلك وإذا رفع رأسه من الركوع حاذتا فروع أذنيه والله أعلم
- والسنة أن يضع اليمنى على اليسرى تحت صدره وفوق سرته وقال أبو حنيفة يضعهما تحت السرة وروي عن مؤمل عن سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل قال صليت مع رسول الله
- مسألة
- إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت أنا أول المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي
- وروي عن أنس بن مالك مرفوعا وليس بالقوي ورواه الحسين بن علي العجلي عن محمد بن الصلت عن أبي خالد الأحمر عن حميد عن أنس قال كان رسول الله
- الجزء ٥
- كتاب الاشربة
- مسألة
- فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الخمر نزل تحريمها وهي من خمسة من العنب والتمر والبر والشعير والعسل والخمر ما خامر العقل وثلاث وددت أن رسول الله
- قال كل مسكر خمر وما أسكر كثيره فقليله حرام وعن ابن عمر ﵄ عن رسول الله
- فقلت يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به قال هل يسكر قلت نعم قال فاجتنبوه قلت فإن الناس غير تاركيه قال فإن لم يتركوه فقاتلوهم وعند مسلم في الصحيح عن أبي
- يقول إن الخمر من العصير والزبيب والتمر والحنطة والشعير والذرة وإني أنهاكم عن كل مسكر وهذان الحديثان لا يتنافيان قال أبو سليمان الخطابي في حديث أبي هريرة معناه أن معظم ما يتخذ من الخمر إنما هو من النخلة والعنبة
- بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن وهذا لا حجة لهم فيه وصفة النبيذ الذي كان يشربه
- في سقا يوكى أعلاه وله عزلا ننبذ غدوة فيشربه عشاء وننبذه عشاء فيشربه غدوة عنده عن ابن عباس ﵄ جاءه قوم فسألوه عن بيع الخمر واشترائه والتجارة فيه قال لا يصلح بيعها ولا اشتراؤها ولا التجارة فيه
- كان يصوم فتحينت قطرة نبيذ صنعته في دباء ثم أتيته به فإذا هو ينشى فقال اضرب بهذا الحائط فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر واستدلوا بما روي عن سلام عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بردة ﵁ أن النبي
- كنت نهيتكم عن الأشربة في ظروف الأدم فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا وفي رواية فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا
- من حديث ابن مسعود ولا يصح روي عن فرقد السبحي عن جابر بن يزيد عن مسروق عن عبد الله ﵃ قال بينما نحن نزول مع النبي
- كل مسكر حرام وروى عنه عطاء وطاوس ومجاهد ما أسكر كثيره فقليله حرام وكذلك روي عن
- الجزء ٤
- بمعناه وعن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدري ﵁ كذلك احتجوا بما روي عن الحجاج بن أرطأة عن الزهري أن رسول الله
- الخالة والدة مرسلان وإسنادهما ضعيف وروي عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عقبة عن
- وجماعة من التابعين ﵃ أنهم ورثوا ثلاث جدات مع الحديث المنقطع الذي روي عن النبي
- خلاف ذلك إلا ما روينا عن سعد بن أبي وقاص ﵁ مما لا يثبت عند أهل المعرفة بالحديث إسناده وهذا الحديث المنقطع روي عن إبراهيم وعبد الرحمن بن يزيد وفسراه بأنهن ثنتين من قبل الأب وواحدة من قبل الأم وروي أيضا عن الحسن
- مسألة
- مسألة
- مسألة
- بدلالة قوله ﷿ يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فكان
- عن صاحبه فقيل ابن الأكوع قال له سلبه أجمع والقصة عند البخاري أيضا عنه وقال فيها ثم قتله قال فنفله رسول الله
- قال من قتل قتيلا فله سلبه وفي رواية قال رسول الله
- خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول الله
- أسهم للرجل ولفرسه ثلاثه أسهم سهما له وسهمين لفرسه جعل للفارس سهمين وللراجل سهما قال الرمادي كذا يقول ابن نمير قال لنا النيسابوري هذا عندي وهم من ابن أبي شيبة أو من الرمادي لأن أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن بشر
- الجزء ١
الفهرس كاملًا في القارئ.