كتاب بغداد
ابن طيفور (ت 280هـ/893-894م)
- المؤلف
- ابن طيفور
- الوفاة
- ت 280هـ/893-894م
- العلم
- التاريخ والطبقات
- الناشر
- مكتبة الخانجي
- المحقق
- السيد عزت العطار الحسيني [ت ١٣٧٦ هـ]
- الصفحات
- 180
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن طيفور. كتاب بغداد. مح. السيد عزت العطار الحسيني [ت ١٣٧٦ هـ]. القاهرة: مكتبة الخانجي، ط. 3، 1423/2002.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن طيفور. كتاب بغداد. Edited by السيد عزت العطار الحسيني [ت ١٣٧٦ هـ]. 3rd ed. Cairo: Maktabat al-Khānjī, 1423/2002.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- وأذكروا الفرائض والشرائع في الأسلام وتناظروا بعد ذلك فأعاد محمد لعلى بمثل المقالة الأولى فقال على والله لولا جلالة مجلسة وما وهب الله من خلافته
- والمثابرة على فرائضه خلائقه واقتفاء آثار السلف الصالح من بعده وإذا ورد عليك أمر فاستعن عليه باستخارة الله وتقواه ولزوم ما أنزل الله في كتابه من أمره ونهيه وحلاله وحرامه وائتمام ما جاءت به الآثار عن النبي
- ومن أخبار طاهر بن الحسين
- ذكر وفاة طاهر بن الحسين وولاية طلحة ابنه
- ومن أخبار طلحة بن طاهر بن الحسين
- أسوة سنة فإنه عزى عن ابنته رقية فقال موت النبات من المكرمات فأمر له المأمون بمائة ألف درهم وأمر أن لا يكتب شيء بعد تعزيته وقال إسحاق الموصلى دخل إبراهيم بن المهدي على المأمون بعد صفحة عنه وعنده أبو إسحاق المعتصم والعباس بن
- أخبار أبي دلف القاسم بن عيسى بن أدريس
- أخبار المأمون بالشام
- أخبار الشعراء في أيام المأمون ومن وفد عليه منهم وذكر ما امتدح به من الشعر
- وصفيه محمد
- لا تحرك به لسانك لتعجل به وقال
- ذكر خلافة عبد الله بن هارون الرشيد المأمون
- مع إجماعنا على أصل التنزيل واتفاقنا على عين الخبر فإن كان الذي أوحشك هذا حتى أنكرت كتابنا فقد ينبغي أن يكون اللفظ بجميع ما في التوارة والإنجيل متفقا على تأويله كالاتفاق على تنزيله ولا يكون بين الملتين من اليهود والنصارى اختلاف في شيء
- فتكلموا في الكفر والإيمان قال قلت وفقك الله يا أمير المؤمنين أما إن مطهرا البابي أخبرني قال أخبرني أبو الزبير عن جابر ابن عبد الله قال قال رسول الله
- بخلاف كتاب الله وبكتاب الله هدى الله نبيه
- كل قوم أولى رتبة من أمرهم ومصلحة من أنفسهم يردون على من سواهم ويتبين الحق من ذلك بالملابسة بالعدل عند ذوي الألباب قال والهاشمي علي بن أبي طالب رحمة الله عليه قال المكي فقلت هل تذكر شيئا تعرف به صحيح القياس من متناقضة قال
- وضمانه لك في دينه وذمته الصفح عن سوالف جرائمك ومتقدمات جرائرك وإنزالك ما تستأهل من منازل العز والرفعة إن أتيت وراجعت إن شاء الله والسلام أبو إسحاق أحمد ابن إسحاق قال حدثني بشر السلماني قال سمعت أحمد بن أبي خالد يقول كان
- ذكر توجيه توجيه عبد الله بن طاهر إلى عبيد الله بن السري
- ذكر وفاة طلحة بن طاهر
- ذكر أمر إبراهيم بن المهدي وظفر المأمون به بعد دخوله بغداد وعفوه عنه
- ذكر شخوص المأمون إلى الشام لغزو الروم
- أختتن قال لا أدري وما سمعت في هذا شيئا قال فأخبرني عنه أكان يشهد إذا تزوج أو زوج قال لا أدري قال أخرج قبح الله من قلدك دينه قال حدثني مخارق قال كنا عند المأمون أنا والمغنون بدمشق وعريب معنا فقال غنى يا
- ذكر من مات في أيام المأمون ببغداد وغيرها من سنة أربع ومائتين وما بعدها من السنين إلى آخر أيامه وولايته من الفقهاء
- ذكر خروج عبد الله بن طاهر إلى مضر لمحاربة نصر بن شبث واستخلافه إسحاق بن إبراهيم على مدينة السلام
- سيرة المأمون ببغداد وطرائف من أخباره وأخبار أصحابه وقواده وكتابه وحجابه
- الطاهرة وصانوا أحسابهم
- وشك الآخر واحتج في كسره وإبطاله من الأحكام في الفروج والدماء والأموال التي النظر فيها أوجب من النظر في التفضيل فيغلظ في مثل هذا أحد يعرف شيئا أو له رؤية أو حسن نظر أو يدفعه من له عقل أو معاند يريد الإلطاط أو متبع لهواه ذاب عن رئاسة
- قال كلفهم أن يعلموا أنه
- سيبعث هو مؤمن قال فلست إذا من المرجئة إن لم أقل هو مؤمن قلت فإن سمع بعد ذلك بمحمد ولقي محمدا ﵇ هل أصاب الإقرار به إيمانا لم يكن أصابه قبل ذلك فعلم أنه ليس له حيلة فقال يا أمير المؤمنين على في الوضوء شدة فأذن له قال
- ذكر حلم المأمون ومحاسن أفعاله ومكارم أخلاقه
- ومن كلام طاهر بن الحسين وتوقيعاته
- بما أصلحت به أولياءك وأكفها مؤونة من بغى فيها وحسد عليها من لم الشعث وحقن الدماء وأصلاح ذات البين قال فقلت في نفسي أنا أول مقتول لأني لا أكتم الخبر فأنصرفت وأغتسلت بغسل الموتى وائتزرت بازار ولبست قميصا وارتديت رداء وطرحت السواد
- ومن أخبار ابن طاهر بن الحسين
- ذكر أخبار من أخبار المأمون عن عبد الله بن طاهر
- قال فقال المأمون سريتها عني يا أحمد وأمر له بخمسمائة ألف درهم وحدثني عن أحمد بن يوسف بن القاسم الكاتب قال أمرني المأمون أن أكتب إلى جميع العمال في اخذ الناس بالاستكثار من المصابيح في شهر رمضان وتعريفهم ما في ذلك من الفضل فما دريت ما
- ذكر اتصال يحيى بن أكثم بالمأمون والسبب الذي له استوزره
- أخبار المأمون بدمشق
- لكم قال فأريته قال فقال إني لأشتهى أن أدري أي شيء هذا الغشاء الذي على هذا الخاتم قال فقال له أبو إسحاق المعتصم حل العقد حتى تدري ما هو قال فقال ما أشك أن النبي
- ثم قال للواثق خذه فضعه على عينك لعل الله أن يشفيك قال وجعل المأمون يضعه على عينه ويبكي قال أبو طالب الجعفري قال أخبرني العيشى صاحب إسحاق بن إبراهيم قال كنت مع المأمون بدمشق قال وكان قد قل المال عنده حتى ضاق وشكا
- أخبار المغنين أيام المأمون
الفهرس كاملًا في القارئ.