مشيخة ابن البخاري
ابن الظاهري (ت 696هـ/1296-1297م)
- المؤلف
- ابن الظاهري
- الوفاة
- ت 696هـ/1296-1297م
- العلم
- الحديث · الرجال
- نوع الكتاب
- كتب الرجال
- الناشر
- دار عالم الفؤاد - مكة
- المحقق
- د. عوض عتقي سعد الحازمي
- الصفحات
- 1838
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن الظاهري. مشيخة ابن البخاري. مح. د. عوض عتقي سعد الحازمي. السعودية: دار عالم الفؤاد - مكة، ط. 1، 1419.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن الظاهري. مشيخة ابن البخاري. Edited by د. عوض عتقي سعد الحازمي. Saudi Arabia: دار عالم الفؤاد - مكة, 1419/1998–99.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- (الجزء
- (الجزء
- (الشيخ الأول شمس الدين، أبو العباس أحمد بن أبي أحمد عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي المقدسي الحنبلي ﵀ وهو والد المؤلف. (٥٦٤ هـ - ٦٢٣ هـ))
- -: " إذا رأيتم المداحين / فاحثوا في وجوههم التراب ".
- - قال: " من عرض عليه طيب فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الرائحة ".
- - قال: " إذا كان يوم
- -، قال: " إذا كان يوم الجمعة قام على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس، الأول فالأول، فالمهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم الذي يليه
- -، فقال: الله أقدر عليك منك عليه "، قال أبو مسعود: " فما ضربت مملوكا لي بعده ".
- -، فقال: " والله، لله أقدر عليك منك على هذا "، فحلفت أن لا أضرب
- -، فذكر أحاديث منها، وقال: قال رسول الله -
- - يقول: " الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين ".
- -: " إنكم ستجندون أجنادا، جندا في الشام، وجندا في العراق، وجندا باليمن، قال: قلت يا رسول الله: خر لي، قال: عليكم بالشام، فمن أبى، فليلحق بيمنه، وليستق من غدره، فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله، قال سعيد: وكان ابن حوالة رجلا
- - قال: " إنكم ستجندون أجنادا، فجندا بالشام،
- - وأصحابه ما أصابهم،
- الجزء ٢
- -: " إذا حضرتم الميت أو المريض، فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي -
- هذا حديث صحيح، رواه مسلم في " الجنائز " من " صحيحه "، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب محمد بن العلاء، ورواه الترمذي فيه من " جامعه "، عن هناد بن السري. ورواه ابن ماجه فيه من " سننه "، عن أبي بكر بن أبي شيبة،
- - عن أهل الدار من المشركين يبيتون ويصاب من نسائهم وذراريهم قال: " هم منهم ". الحديث الأول: رواه البخاري في " الحج " من " صحيحه "، عن أبي محمد عبد الله بن يوسف الدمشقي، وفي " الهبة " عن إسماعيل بن أبي أويس، كلاهما عن مالك. ورواه
- يقرأ في المغرب بالمرسلات
- - يقرأ في صلاة المغرب: والمرسلات عرفا ".
- - يقرؤها في صلاة المغرب ".
- - قال: " من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ".
- - قال: " مراء في القرآن كفر ". رواه أبو داود في " السنة " من " سننه "، عن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، كما رويناه فوافقناه بعلو في هذه الرواية ".
- -: " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ".
- - قال: " خمس من الدواب لا جناح في قتلهن في الحل والحرم: الغراب والفأرة والحدأة والعقرب والكلب العقور ".
- - عما يقتل المحرم من الدواب فقال: " خمس لا جناح في قتلهن على من قتلهن، في الحل والحرم: العقرب والفأرة والغراب والحدأة والكلب والعقور ".
- -: قال الله ﷿: " الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان، فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى الله ﷿، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ". هذا حديث صحيح أخرجه الشيخان في "
- الجزء ٣
- كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار، وفيهم أبو بكر وعمر ﵃ فلا يرفع أحد منهم بصره إليه إلا أبو بكر وعمر، فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما ويتبسمان إليه ويتبسم إليهما ". رواه الترمذي في " المناقب " من " جامعه " عن
- - قال: " إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته، ثم تلا ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة﴾ قال ابن صاعد: " كان هذا الحديث عند إبراهيم، عن أبي أسامة، وعند غيره عن أبي معاوية: لم يروه عن أبي أسامة غير إبراهيم بن سعيد ".
- - إلى الخلاء وكان إذا أراد حاجة أبعد ". رواه النسائي في " الطهارة " من " سننه "، عن عمرو بن علي
- - إلا بخير فإنك لا تدري ما سبق لهم من الفضل ".
- -: " لو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر (خليلا) ولكنه أخي وصاحبي ".
- - قال: " لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ". ورواه البخاري في " فضل أبي بكر ﵁ من
- - كان يدعو: " اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك وجميع سخطك ". هذا حديث صحيح انفرد بإخراجه مسلم فرواه في " الدعوات " من " صحيحه " عن أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي عن يحيى بن، بكير، فوقع لنا عاليا في
- - فقام إليه رجل، فقال: نشدتك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، وائذن لي، قال: فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فأخبرت أنه رنى بامرأته، وأخبرت أن عليه الرجم فافتديت بمائة شاة وخادم، ثم سألت رجلا من أهل العلم فأخبرني أن على ابني جلد
- -: المرء مع [من] أحب ".
- -: المرء مع من أحب ".
- -: المرء مع من أحب ".
- - رجل، فقال - يا رسول الله: " أرأيت رجلا أحب قوما ولما يلحق بهم، فقال النبي -
الفهرس كاملًا في القارئ.