حجة القراءات
ابن زنجلة (ت 403هـ/1012-1013م)
اقرأ في الميزان
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن زنجلة. حجة القراءات. د. م.: دار الرسالة، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن زنجلة. حجة القراءات. N.p.: دار الرسالة, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾
- ﴿بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته﴾
- ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا﴾
- ﴿ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب﴾
- ﴿قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا﴾
- ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله﴾
- ﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾
- ﴿ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره﴾
- ﴿وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن﴾
- ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي﴾
- ﴿إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾
- ﴿ها أنتم هؤلاء حاججتم﴾
- ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾
- ﴿وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا﴾
- ﴿ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم﴾
- ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾
- ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾
- ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾
- ﴿حتى يميز الخبيث من الطيب﴾
- ﴿جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير﴾
- ﴿لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم﴾
- ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾
- ﴿فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم﴾
- ﴿وإن كانت واحدة فلها النصف﴾ ﴿فلأمه الثلث﴾ ﴿يوصي بها أو دين﴾
- ﴿ومن يطع الله ورسوله يدخله﴾ ﴿ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله﴾ ١٣ و
- واللذان يأتيانها
- ﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾
- ﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم﴾ ﴿أن ينكح المحصنات﴾ ﴿فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات﴾
- ﴿أو لامستم النساء﴾
- ﴿فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا﴾
- ﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن﴾
- ﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى﴾
- ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾
- ﴿والذين آمنوا بالله ورسله﴾ ﴿أولئك سوف يؤتيهم أجورهم﴾
- ﴿وقلنا لهم لا تعدوا في السبت﴾
- ﴿فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين﴾
- ﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه﴾
- ﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾
- الباقون بالياء أي ايطلب هؤلاء اليهود حكم عبدة الأوثان وحجتهم ما تقدم وهو قوله قبلها ﴿فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم﴾
- ﴿من يرتد منكم عن دينه﴾
الفهرس كاملًا في القارئ.