الزهد لأبي حاتم
أبو حاتم الرازي (d. 277/890-91)
- Author
- أبو حاتم الرازي
- Died
- d. 277/890-91
- Field
- Sufism
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- دار أطلس للنشر والتوزيع
- Editor
- منذر سليم محمود الدومي
- Pages
- 128
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
أبو حاتم الرازي. الزهد لأبي حاتم. Critical ed. منذر سليم محمود الدومي. الرياض: دار أطلس للنشر والتوزيع, 1. Edition, 1421/2000.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
أبو حاتم الرازي. الزهد لأبي حاتم. Edited by منذر سليم محمود الدومي. Riyadh: دار أطلس للنشر والتوزيع, 1421/2000.
Transliteration missing: author, title, editor, publisher
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- إنكم لمغفلون أفضل العبادة: التواضع
- هذه مع الدنيا، ثم تقدم فقاتل حتى قتل
- كان عيسى ﵇ يأكل الشجر، ويلبس الشعر، ويبيت حيث يمسي، ولا يخبئ لغد، ولم يكن له
- ما زلت في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك
- اللؤلؤ والمرجان﴾ [الرحمن: ٢٢] ، قال: اللؤلؤ: العظام، والمرجان: الصغار
- وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها﴾ [الإسراء: ١٦] ، قال: كان أهل الجاهلية إذا كثر
- وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ [الكهف: ٨] ، قال: ليس عليه شيء
- قطوفها دانية﴾ [الحاقة: ٢٣] ، قال: تدنو منه حتى يتناولها من حيث شاء
- فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم﴾ [يونس: ١٠٢] ، قال: خوفوا بالعذاب، ثم قال:
- ذرأنا لجهنم﴾ [الأعراف: ١٧٩] ، قال: خلقنا لجهنم
- مطعم ابن آدم ضرب مثلا للدنيا، ألا وإن قزحه وملحه
- اعمل كأنك تراه، واعدد نفسك في الموتى، واتق دعوة المظلوم
- من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قل عمله، وحضر عذابه
- خياركم يذهبون، وأنتم كل يوم ترذلون
- أنكالا﴾ [المزمل: ١٢] قال: القيود
- إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾ [آل عمران: ٣١] الآية
- ما كان من نظرة فإن للشيطان فيها مطمعا
- إن الله ﵎ ليبتلي العبد وهو يحبه؛ ليسمع تضرعه
- توضئوا؛ فإن بعض ما تقولون أشد من الحدث
- أبواب السماء تفتح للرجل ليلة الملاك، يقال له: أراد التعفف عما حرم الله
- قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا﴾ [يس: ٥٢] الآية: يقول الكافر: ﴿يا ويلنا من بعثنا من
- الملائكة تفرح للمؤمن بالشتاء: أن ليله طويل يقومه، وأن نهاره قصير يصومه
- اتخذ ألف صديق؛ فإنه قليل، ولا تتخذن عدوا؛ فإنه كثير
- ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: ٤١] ، قال: الموت
- ما أرى هذا إلا الذي ليس الله بتارك منه أحدا لموافاة يوم القيامة
- آن لك أن تجعل لنا منك نصيبا
- أفلا أنبئكم عن ذلك؟ إن المؤمن يبقى عليه ذنوب ليكافأ بها عند موته، وإن الكافر تبقى له
- يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: ٧] الآية، فقال الحسن: والله لبلغ من علم أحدهم من
- يوقر ثلاثة: ذو الشيبة في الإسلام، والسلطان المقسط، والعلم حيث كان، مع شيخ أو
- كان وهب بن منبه إذا صلى من الليل وضع عنده جفنة فيها من العسل والقبيط والسكر والحلواء،
- كانت الخيل وحشا كسائر الوحوش، فلما أمر الله ﷿ إبراهيم برفع القواعد من البيت، فيه
- أمر الله ﷿ بعبد إلى النار، فلما وقف على شفتها التفت فقال: أما والله يا رب إن كان ظني
- كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾ [الأعراف: ١٦٣] ، قال: بما يعملون قبل ذلك من
- فلما آسفونا﴾ [الزخرف: ٥٥] ، قال: أغضبونا
- موسى ﵇ حج على ناقة حمراء، وأن عيسى ﵇ حج على راحلته، أو على
- حور مقصورات في الخيام﴾ [الرحمن: ٧٢] ، قال: در مجوف
- متكئين فيها على الأرائك﴾ [الكهف: ٣١] قال: الأسرة في الحجال
- يخرج من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام
- جنب قلبك الريب وما تخشى فساده
- ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ [ق: ١٦] ، قال: نياط القلب وما حمل
The full table of contents is in the reader.