مقارنة المرويات
إبراهيم اللاحم
- المؤلف
- إبراهيم اللاحم
- العلم
- الحديث · العلل
- الناشر
- مؤسسة الريان
- الصفحات
- 1091
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
إبراهيم اللاحم. مقارنة المرويات. بيروت: مؤسسة الريان، ط. 1، 1433/2012.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
إبراهيم اللاحم. مقارنة المرويات. Beirut: Muʾassasat al-Rayyān, 1433/2012.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- مقدمة
- تمهيد
- الباب الأول: مقدمات في مقارنة المرويات
- الباب الثاني: التفرد وأحكامه
- فهرس المصادر والمراجع
- الباب الثالث: اختلاف الرواة
- التخصص في بعض مصادر السنة
- تحديد المتابع والمتابع وتمام المتابعة وقصورها مسألة نسبية
- المراد بكلمة «الاستشهاد» عند بعض الأئمة والتنبيه على عدم تنزيل كلام الأولين على ما استقر الاصطلاح عليه عند المتأخرين
- وقوع التحويل ممن فوق المؤلف
- عطف الأسانيد دون استخدام أداة التحويل (ح)
- ضرورة التدقيق في صفة الإسناد والمتن بعد المدار، ولزوم خبرة الباحث بصيغ الرواية والتحديث ومصطلحاتها لإتقان هذا الأمر
- قضية التغيير في النسخة خطأ قد شكى منه الأولون
- الانتباه للرواة التي يتشابه رسمهم في الخط كشعبة وسعيد أو سفيان وشيبان
- الرسم التوضيحي اقتراح للتسهيل على الباحث ومساعدته في إتقان عمله
- مدخل
- عدم سلامة أي أحد من الخطأ
- أغراض النقاد في النص على أخطاء الرواة الثقات
- نهي الأئمة الراوي عن المبادرة إلى نفي ما ينسب إليه
- من أنواع التثبت من الرواية، وهو بديل عن سؤال الشيخ إما لموته أو بعده: ذكر رواية أخرى للحديث عن شيخه، وفيها مخالفة لروايته
- مناقشة الرواة بعضهم لبعض في روايتهم عن شيخهم
- الثانية: أن الراوي إذا أخطأ في حديث ثم تبين له الصواب، عليه أن يعلن ذلك ويصححه
- الثالثة: الراوي إذا ظهر غلطه، وأصر على روايته ولم يرجع عنها أثر ذلك في درجته في الرواية
- متى يوصف الراوي بأنه يقبل التلقين
- المبحث الثاني: مراجعة كتب الرواة
- أول ما يلفت الانتباه في قضية الاستفادة من كتب الرواة في نقد المرويات نفسها هو وجود الحديث في كتاب الراوي، أو عدم وجوده
- تفريق النقاد بين مجلس التحديث ومجلس المذاكرة
- الغرض من شرح الوسائل الخاصة بالنقاد يمكن إجماله بأمور
- الأمر الأول: معرفة هذه الوسائل بمثابة التوطئة والتمهيد للدخول في الأبواب اللاحقة
- الأمر الثاني: أن هذه الوسائل خاصة بالنقاد في عصر الرواية
- خطورة محاولة التشبه بالأئمة النقاد
- مناقشة وإعادة النظر-وربما رفض- ما ورد عن النقاد مخالف للمنهج العلمي
- التجويز العقلي يؤدي إلى إلغاء جميع العلل
- متعلقات قضية التفرد بالنسبة لنقد المرويات
- المراد بالشذوذ في تعريف الحديث الصحيح والحسن: التفرد وخطأ الراوي
- أمثلة لاستنكار ما يتفرد به الثقة ومن في حكمه
- عدم تعارض الاتجاهين المذكورين عن الأئمة النقاد، والجمع بين النهي عن تتبع الغرائب وكتابتها
- كتابة النقاد لأحاديث غرائب عمن يجوزون الكتابة عنه لا يعني صحة تلك الأحاديث
- أول من خص التفرد بالحديث عنه وبيانه هو الإمام مسلم في مقدمة صحيحه
- الأمر الثاني: طبقة الراوي، فالتفرد يحتمل في رواية التابعي عن الصحابي ويستبعد وقع التفرد في الطبقات المتأخرة
الفهرس كاملًا في القارئ.