الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق
ابن تيمية (ت 728هـ/1327-1328م)
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن تيمية. الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق. مح. علي بن محمد العمران. بيروت: دار عطاءات العلم (الرياض)، ط. 1، 1440/2019.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Taymiyya. الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق. Edited by ʿAlī b. Muḥammad al-ʿImrān. Beirut: Dār ʿAṭāʾāt al-ʿIlm, 1440/2019.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- جواب المؤلف من وجهين
- فصل: قوله: (وأما الطريق المخصوص بالمحبوبين)
- مقدمة التحقيق
- نص السؤال الموجه إلى شيخ الإسلام
- نص «حزب البحر» المسؤول عنه
- فصل: في قول صاحب الحزب فيما صنفه في آداب الطريق (الطريق طريقان)
- فصل: في أن نقد صاحب الحزب من أجل نصيحة الخلق، وأنه لا يحمل كلامه ما لا يحتمل
- فصل: ما ذكر بعده من زلزال المؤمنين فهو في القرآن
- فهرس المراجع
- اسم الكتاب، وسبب تأليفه، ومتى ألفه
- إثبات نسبة الكتاب إلى مؤلفه
- تقسيم موضوعات الكتاب
- فصل في كلام المؤلف في كتبه على الشاذلي
- ترجمة أبي الحسن الشاذلي صاحب الأحزاب
- التعريف بناسخ المخطوطة الأولى
- ليس لأحد أن يجمع الناس على عبادات غير شرعية
- كراهة الأئمة الكبار صلاة التسبيح
- كلام الناس في جلسة الاستراحة من حيث إنها سنة راتبة أو لحاجة
- في الأحزاب النبوية غنية
- ما وجد من الأحاديث الموضوعة في كتب «عمل اليوم والليلة» لا تكاد تشتمل على شرك أو كفر، بخلاف حال كثير من الأحزاب المبتدعة
- الفرق بين الأذكار المشروعة والأحزاب المحدثة من جهة محتواها ومآلها
- أنواع واضعي هذه الأحزاب، وكذلك الرقى والعزائم
- ثناء المؤلف على الشاذلي مقارنة بغيره من الصوفية
- أجود ما في «الإحياء» للغزالي هو من كتاب أبي طالب
- [الموضع الأول]: قوله: (وعلمك حسبي)
- السنة أن يقال: «حسبي الله والله حسبي» وأدلة ذلك
- ما نقل عن الأنبياء المتقدمين وضابط قبوله
- الموضع الثاني: قوله: (نسألك العصمة في الحركات)
- هذا الدعاء اعتداء ولا يجوز الدعاء به
- اعتقاد طائفة من المنتسبين للشاذلي بالغوث الفرد القطب الجامع
- العصمة من الذنوب لا تحصل لغير الأنبياء بالاتفاق
- ما لا ينافي الرسالة لم يعصم منه الأنبياء
- بعض مبالغات هؤلاء وأكاذيبهم
- ضلال كثير من السالكين في طلبهم المكاشفة دون طلب التقرب إلى الله
- كرامات الأولياء ومتى تستخدم
- أهل الأعمال الصالحة ييسر عليهم العلم، وأدلة ذلك
- القرآن يدل على ما أرانا الله من الآيات في أنفسنا وفي الآفاق، والرد على فهم أهل الكلام للآية
- بعض المتصوفة ظنوا أن معنى الآية: أن يعرفوا الرب ابتداء ثم يعرفوا به مخلوقاته
- في قوله: الملك والملكوت، ومعناها
- عباد أهل السنة والحديث وردهم على من هو خير من الفلاسفة
الفهرس كاملًا في القارئ.