صحيح ابن خزيمة
ابن خزيمة (ت 311هـ/923-924م)
اقرأ في الميزاناعرض شجرة الشروحهذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن خزيمة. صحيح ابن خزيمة. بيروت: المكتب الإسلامي، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Khuzayma. Ṣaḥīḥ Ibn Khuzayma. Beirut: al-Maktab al-Islāmī, n.d.
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الشروح
- شرح صحيح ابن خزيمة - الراجحي — عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
الفهرس
- كتاب الصيام " المختصر من المختصر من المسند عن النبي ﷺ على الشرط الذي ذكرنا بنقل العدل عن العدل موصولا إليه ﷺ، من غير قطع في الإسناد، ولا جرح في ناقلي الأخبار إلا ما نذكر أن في القلب من بعض الأخبار شيء، إما لشك في سماع
- باب ذكر فتح أبواب الجنان - نسأل الله دخولها - وإغلاق أبواب النار " باعدنا الله منها وتصفيد الشياطين بالله نتعوذ من شرهم في شهر رمضان بذكر لفظ عام مراده خاص في تصفيد الشياطين "
- باب ذكر تفضل الله ﷿ على عبادة المؤمنين في أول ليلة من شهر رمضان بمغفرته إياهم كرما وجودا " إن صح الخبر فإني لا أعرف خلفا أبا الربيع هذا بعدالة ولا جرح، ولا عمرو بن حمزة القيسي الذي هو دونه "
- باب ذكر تزيين الجنة لشهر رمضان " وذكر بعض ما أعد الله للصائمين في الجنة غير ممكن لآدمي صفته، إذ فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، إن صح الخبر؛ فإن في القلب من جرير بن أيوب البجلي "
- باب الاجتنان بالصوم من النار " إذ الله ﷿ جعل الصوم جنة من النار، نعوذ بالله من النار "
- باب الدليل على أن الصوم إنما يكون جنة باجتناب ما نهي الصائم عنه وإن كان ما نهي عنه مما لا يفطره، ولكن ينقص صومه عن الكمال والتمام "
- باب ذكر طيب خلفة الصائم عند الله يوم القيامة
- باب ذكر إعطاء الرب ﷿ الصائم أجره بغير حساب إذ الصيام من الصبر " قال الله ﷿: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب "
- باب ذكر استجابة الله ﷿ دعاء الصوام إلى فطرهم من صيامهم، جعلنا الله منهم
- باب ذكر الدليل على أن الأمر بالتقدير للشهر إذا غم، أن يعد شعبان ثلاثين يوما، ثم يصام
- باب التسوية بين الزجر عن صيام رمضان قبل رؤية هلال رمضان إذا لم يغم الهلال، وبين الزجر عن إفطار رمضان قبل رؤية هلال شوال إذا لم يغم الهلال " والدليل على أن الصائم لرمضان إذا غم الهلال قبل مضي ثلاثين يوما لشعبان عاص كالمفطر قبل مضي ثلاثين يوما لرمضان إذا
- باب الدليل على أن الواجب على أهل كل بلدة صيام رمضان لرؤيتهم لا رؤية غيرهم
- باب ذكر خبر روي مختصرا وهم بعض العلماء من الحجازيين " أن المجامع في رمضان نهارا جائز له أن يكفر بالإطعام، وإن كان واجدا لعتق رقبة، مستطيعا لصوم شهرين متتابعين "
- كتاب الجمعة المختصر من المختصر من المسند على الشرط الذي ذكرنا في أول الكتاب
- باب الدليل أن فرض الجمعة على البالغين دون الأطفال، وهذا من الجنس الذي نقول: إنه من الأخبار المعللة الذي يجوز القياس عليه، قد بينته في عقب الخبر
- باب ذكر إسقاط فرض الجمعة عن النساء، والدليل على أن الله ﷿ خاطب بالأمر بالسعي إلى الجمعة عند النداء بها في قوله: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة الآية، الرجال دون النساء إن ثبت هذا الخبر من جهة النقل، وإن لم يثبت فاتفاق العلماء
- باب ذكر أول جمعة جمعت بمدينة النبي ﷺ، وذكر عدد من جمع بها أولا
- باب ذكر الجمعة التي جمعت بعد الجمعة التي جمعت بالمدينة، وذكر الموضع الذي جمع به
- باب في ذكر فضل يوم الجمعة، وأنها أفضل الأيام، وفزع الخلق غير الثقلين الجن والإنس بذكر خبر مختصر غير متقصى
- باب صفة يوم الجمعة، وأهلها إذا بعثوا يوم القيامة، إن صح الخبر فإن في النفس من هذا الإسناد
- باب ذكر العلة التي أحسب لها سميت الجمعة جمعة
- باب فضل الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة
- باب ذكر البيان أن الساعة التي ذكرناها هي في كل جمعة من الجمعات لا في بعضها دون بعض
- باب ذكر إنساء النبي ﷺ وقت تلك الساعة بعد علمه إياها، والدليل على أن العالم قد يخبر بالشيء، ثم ينساه ويحفظه عنه بعض من سمعه منه؛ لأن أبا موسى الأشعري، وعمرو بن عوف المزني، قد أخبرا عن النبي ﷺ تلك الساعة، والنبي صلى
- باب إيجاب الغسل للجمعة مثل اللفظة التي ذكرت قبل، أن الأمر إذا كان لعلة فمتى كانت العلة قائمة كان الأمر واجبا إذ النبي ﷺ، إنما قال: " غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم "، لعلة: أي أن الاحتلام بلوغ، فمتى كان البلوغ - وإن كان بغير
- باب ذكر فضيلة الغسل يوم الجمعة إذا ابتكر المغتسل إلى الجمعة فدنا، وأنصت، ولم يلغ
- كتاب الوضوء " مختصر المختصر من المسند الصحيح، عن النبي ﷺ بنقل العدل عن العدل موصولا إليه ﷺ من غير قطع في أثناء الإسناد ولا جرح في ناقلي الأخبار التي نذكرها بمشيئة الله تعالى "
- باب ذكر فضائل الوضوء يكون بعده صلاة مكتوبة
- باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها، والدليل على أن النبي ﷺ إنما نفى قبول الصلاة لغير المتوضئ المحدث الذي قد أحدث حدثا يوجب الوضوء، لا كل قائم إلى الصلاة، وإن كان غير محدث حدثا يوجب الوضوء
- باب الأمر بغسل الفرج من المذي مع الوضوء
- باب ذكر الدليل على أن وطء الأنجاس لا يوجب الوضوء
- باب ذكر خبر روي عن النبي ﷺ في النهي عن استقبال القبلة واستدبارها عند الغائط والبول بلفظ عام مراده خاص
- باب ذكر خبر روي عن النبي ﷺ في الرخصة في البول مستقبل القبلة " بعد نهي النبي ﷺ عنه مجملا غير مفسر، قد يحسب من لم يتبحر في العلم أن البول مستقبل القبلة جائز لكل بائل، وفي أي موضع كان، ويتوهم من لا يفهم العلم، ولا يميز
- باب ذكر الخبر المفسر للخبرين اللذين ذكرتهما في البابين المتقدمين " والدليل على أن النبي ﷺ إنما نهى عن استقبال القبلة واستدبارها عند الغائط والبول في الصحاري، والمواضع اللواتي لا سترة فيها، وأن الرخصة في ذلك في الكنف والمواضع التي فيها
- باب الرخصة في البول قائما
- باب الرخصة في البول في الطساس
- باب النهي عن البول في الماء الراكد الذي لا يجري، وفي نهيه عن ذلك دلالة على إباحة البول في الماء الجاري
- باب النهي عن التغوط على طريق المسلمين وظلهم الذي هو مجالسهم
- باب الأمر بالاستطابة بالأحجار، والدليل على أن الاستطابة بالأحجار يجزي دون الماء
- كتاب الصلاة " المختصر من المختصر من المسند الصحيح عن النبي ﷺ على الشرط الذي اشترطنا في كتاب الطهارة "
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- التوحيد لابن خزيمة
- التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل
- التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل
- التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل
- التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل
- التوحيد واثبات صفات الرب عز وجل
- التوحيد واثبات صفات الرب عز وجل
- صحيح ابن خزيمة ط 3
- فوائد الفوائد لابن خزيمة
- مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم