عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين
إبراهيم عوض
- المؤلف
- إبراهيم عوض
- العلم
- التفسير · علوم القرآن
- الناشر
- مكتبة زهراء الشرق
- الصفحات
- 161
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
إبراهيم عوض. عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين. القاهرة: مكتبة زهراء الشرق، ط. 1، 1426/2005.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
إبراهيم عوض. عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين. Cairo: مكتبة زهراء الشرق, 1426/2005.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- الفصل الأول (الشبهات اللغوية)
- شبهات خاصة بالمضمون
- ويأخذ العبد الفاضي على القرآن ما يسميه "خلط الأسماء" حيث تقول الآيات ٨٤ - ٨٦ من سورة "الأنعام" عن إبراهيم ﵇: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل
- ويستنكر الشقي أن يكون إسماعيل ﵇ رسولا نبيا طبقا لما جاء في سورة "مريم" /٥٤، قائلا: "كيف يكون إسماعيل نبيا
- ومما له صلة بموضوعنا واعترض به الطائش على الوحي الإلهي قوله إن القرآن قد ذكر أن الذي صنع العجل لبني إسرائيل في التيه هو السامري
- ويستمر التعيس في تخبطاته فيقول إن قوله عز شأنه في الآية ٢٣ من "المائدة" عن يهود المدينة: ﴿وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله﴾
- وبالنسبة لما جاء في القرآن الكريم عن امرأة العزيز ودعوتها من يلكن سيرتها من نسوة المدينة إلى متكإ في بيتها واعترافها أمامهن بأنها مشغوفة بيوسف
- ومن اعتراضات جاهلنا أيضا اعتراضه على ما جاء في سورة "ص"/٥٥ من قول الحق ﵎ لأيوب ﵇: ﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث﴾
- وتحت عنوان "الوحي الذي يشك فيه مبلغه" يسوق الشقي اللعين قوله تعالى مخاطبا رسوله ﵇ في بدايات الوحي
- في البدء كانت هذه الكلمة!
- الشبهات اللغوية
- ٦- أما الغلطة السادسة التي لا وجود لها إلا في ذهن ذلك المأفون المسكون بالأوهام والضلالات فهي زعمه أنه كان يجب أن يقال: "وخضتم كالذين خاضوا"
- ٨- أما الاعتراض الثامن فهو قول الآخر إن الضمير في كلمة "بنورهم" من قوله تعالى عن المنافقين في الآية ١٧ من سورة "البقرة": ﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم﴾
- ١١- وفي قوله تعالى في الآية ٨٠ من سورة "البقرة" حكاية لمزاعم اليهود وأمانيهم الباطلة من أنهم
- ١٤- كذلك يعترض المتنطع على استخدام الآية ١٧٧ من سورة "البقرة" لكلمة "البر" وصفا لـ ﴿من آمن بالله واليوم الآخر ... ﴾
- ١٧- وفي قوله تعالى في الآية ١٥ من "يوسف" عن إخوته ﵇ وعزمهم على التخلص منه حتى يخلو لهم وجه أبيهم
- ٢١- ويأخذ المتنطع الفارغ العقل على قوله جل من قائل في الآية ١٩٦ من "البقرة" عمن تمتع بالعمرة إلى الحج
- ٢٢- ومن "عشرة كاملة" إلى لغة "أكلوني البراغيث" كما يسميها النحاة.
- كذلك يخطئ الدعي قوله تعالى في الآية ٥٦ من سورة "الأعراف": ﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾
- ٥- ومن سخافاته الطفولية أيضا توهمه أن من الواجب تغيير قوله تعالى في الآية ١٩ من سورة "الحج": ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾
- ٩- ومن الإيجاز القرآني البليغ نصب ﴿المقيمين الصلاة﴾
- ١٢- وهنا نصل إلى الاعتراض الثاني عشر الذي يقول فيه الببغاء إن عبارة "أياما معدودات"
- ٢٣- والآخر يعيب الالتفات من الخطاب إلى الغيبة في قوله تعالى في الآية ٢١ من "يونس": ﴿هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة
الفهرس كاملًا في القارئ.