تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول
منصور الصقعوب
- المؤلف
- منصور الصقعوب
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- المذهب
- أهل الحديث
- نوع الكتاب
- شرح
- الناشر
- دار العقيدة للنشر والتوزيع - الرياض
- الصفحات
- 185
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
منصور الصقعوب. تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول. السعودية: دار العقيدة للنشر والتوزيع - الرياض، ط. 1، 1441/2020.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
منصور الصقعوب. تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول. Saudi Arabia: دار العقيدة للنشر والتوزيع - الرياض, 1441/2020.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الأصل
- ثلاثة الأصول وشروط الصلاة والقواعد الأربع — محمد بن عبد الوهاب
الفهرس
- مقدمة
- قوله: (فإذا قيل لك: من ربك؟
- قوله: (والدليل قوله تعالى: ﴿ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون﴾
- قوله: (ومنه: الدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها. كلها لله تعالى، والدليل: قوله تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾
- قوله: (وفي الحديث: «الدعاء مخ العبادة». والدليل: قوله تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾ [غافر: ٦٠]).
- قوله: (الأصل الثاني: معرفة دين الإسلام بالأدلة: وهو: الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله).
- قوله: (ودليل شهادة أن محمدا رسول الله: قوله تعالى: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ (التوبة: ١٢٨).
- قوله: (المرتبة الثانية: الإيمان: وهو: بضع وسبعون شعبة، فأعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان.
- قوله: (والدليل من السنة: حديث جبريل المشهور: عن عمر بن الخطاب ﵁
- قوله: (وبعد البعث محاسبون ومجزيون بأعمالهم، والدليل قوله تعالى: ﴿ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى﴾ (النجم: ٣١)).
- قوله: (وأرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين؛ والدليل قوله تعالى: ﴿رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾ [النساء: ١٦٥]).
- قوله: (الأصول الثلاثة)
- قوله: (بسم الله الرحمن الرحيم، اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل).
- قوله: (المسألة الثانية: العمل به).
- قوله: (والدليل قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿والعصر (١) إن الإنسان لفي خسر (٢) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر (٣)﴾
- قوله: (ودليل الرجاء: قوله تعالى: ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ [الكهف: ١١٠]).
- قوله: (ودليل التوكل: قوله تعالى: ﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾ (المائدة: ٢٣)، وقوله: ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ (الطلاق: ٣)).
- قوله: (ودليل الإنابة: قوله تعالى: ﴿وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له﴾ (الزمر: ٥٤)).
- قوله: (ودليل الاستعاذة: قوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ [الفلق: ١]. و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾) الناس: ١)).
- قوله: (ودليل النذر: قوله تعالى: ﴿يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا﴾ (الإنسان: ٧)).
- قوله: (ودليل الصلاة، والزكاة، وتفسير التوحيد: قوله تعالى: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة﴾ (البينة: ٥).
- قوله: (الأصل الثالث: معرفة نبيكم محمد ﷺ وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وهاشم من قريش، وقريش من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام).
- قوله: (وله من العمر ثلاث وستون سنة، منها أربعون قبل النبوة، وثلاث وعشرون في النبوة).
- قوله: (نبئ ب ﴿اقرأ﴾، وأرسل ب ﴿المدثر﴾، وبلده مكة).
- قوله: (وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والإيمان بالله).
- قوله: (قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: معنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع).
- قوله: (والطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة: إبليس لعنه الله، ومن عبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادعى شيئا من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله).
- قوله: (وفي الحديث: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله»).
- قوله: (والله أعلم. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم).
- قوله: (المسألة الأولى: العلم: وهو معرفة الله، ومعرفة نبيه ﷺ ومعرفة دين الإسلام بالأدلة).
- قوله: (اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة، تعلم هذه الثلاث مسائل، والعمل بهن).
- قوله: (الثالثة: أن من أطاع الرسول، ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله، ولو كان أقرب قريب؛ والدليل قوله تعالى: ﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون﴾ (المجادلة: ٢٢)).
- قوله: (اعلم أرشدك الله لطاعته، أن الحنيفية ملة إبراهيم: أن تعبد الله وحده، مخلصا له الدين. وبذلك أمر الله جميع الناس، وخلقهم لها؛ كما قال تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
- قوله: (فإذا قيل لك: ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها؟
- قوله: (قال ابن كثير -رحمه الله تعالى-: الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة).
- قوله: (ودليل الرغبة، والرهبة، والخشوع: قوله تعالى: ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾ (الأنبياء: ٩٠)).
- قوله: (ودليل الخشية: قوله تعالى: ﴿فلا تخشوهم واخشون﴾ (المائدة: ٣)).
- قوله: (ودليل الاستعانة: قوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ (الفاتحة: ٥)، وفي الحديث: « ... وإذا استعنت فاستعن بالله»).
- قوله: (ودليل الاستغاثة: قوله تعالى: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم﴾ (الأنفال: ٩)).
- قوله: (ودليل الذبح: قوله تعالى: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين (١٦٢) لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين (١٦٣)﴾ (الأنعام: ١٦٢ - ١٦٣)، ومن السنة: «لعن الله من ذبح لغير الله»).
الفهرس كاملًا في القارئ.