تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب
الأعلم الشنتمري (ت 476هـ/1083-1084م)
- المؤلف
- الأعلم الشنتمري
- الوفاة
- ت 476هـ/1083-1084م
- العلم
- اللغة والأدب · البلاغة
- نوع الكتاب
- شرح
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- المحقق
- الدكتور زهير عبد المحسن سلطان
- الصفحات
- 617
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الأعلم الشنتمري. تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب. مح. الدكتور زهير عبد المحسن سلطان. بيروت: مؤسسة الرسالة، ط. 2، 1415/1994.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Aʿlam al-Shantamarī, al-. Taḥṣīl ʿayn al-dhahab min maʿdin jawhar al-adab fī ʿilm majāzāt al-ʿArab. Edited by الدكتور زهير عبد المحسن سلطان. 2nd ed. Beirut: Muʾassasat al-Risāla, 1415/1994.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- [١] قواطنا مكة من ورق الحمي
- [٥] فإن يك غثا أو سمينا فإنني ... سأجعل عينيه لنفسه مقنعا
- [٦] دار لسعدي إذه من هواكا
- [٧] وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه ... ويعدن أعداء بعيد وداد
- [٨] تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدنانير تنقاد الصياريف
- [١١] له زجل كأنه صوت جاد ... إذا طلب السويقة أو زمير
- [١٧] ولا ينطق الفحشاء من كان منهم ... إذا جلسوا منا ولا من سوائنا
- [١٨] وما قصدت من أهلها لسوائكا
- [٢٦] فإلا يكنها أو تكنه فإنه ... أخوها غذته أمه بلبانها
- [٤٨] أكل امريء تحسبين امرأ ... ونار توقد بالليل نارا
- [٤٩] معاوي إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا
- [٥٣] فأصبحوا والنوى عالي معرسهم ... وليس كل النوى يلقي المساكين
- [٥٤] إذا مت كان الناس صنفان شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع
- [٥٥] هي الشفاء لدائي لو ظفرت بها ... وليس منها شفاء الداء مبذول
- [٦٢] وكمتا مدماة كأن متونها ... جرى فوقها واستشعرت لون مذهب
- [٦٣] ولقد أرى تغني به سيفانة ... تصبي الحليم ومثلها أصباه
- [٦٦] فلو أن ما أسعى لأدنى معيشة ... كفاني ولم أطلب قليل من المال
- [٦٧] فأما تميم تميم بن مر ... فألفاهم القوم روبى نياما
- [٦٩] قد أصبحت أم الخيار تدعي
- [٧٥] أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا
- [٧٣] أبحت حمى تهامة بعد نجد ... وما شيء حميت بمستباح
- [٧٤] وما أدري أغيرهم تناء ... وطول العهد أم مال أصابوا
- [٧٦] جئني بمثل بني بدر لقومهم ... أو مثل أسرة منظور بن سيار
- [٧٧] يذهبن في نجد وغورا غائرا
- [٨٤] بكيت أخا لأواء يحمد يومه ... كريم رؤوس الدارعين ضروب
- [٨٥] ضروب بنصل السيف سوق سمانها ... إذا عدموا زادا فإنك عاقر
- [٩٨] أما الرحيل فدون بعد غد ... فمتى تقول الدار تجمعنا
- [٩٩] يلقحه قوم وتنتجونه
- [١٠٠] أفي كل عام مأتم تبعثونه ... على محمر ثوبتموه وما رضا
- [١١٨] طويل متل العنق أشرف كاهلا ... وأشق رجيب الجوف معتدل الجرم
- [١١٩] إذا أكلت سمكا وفرضا ... ذهبت طولا وذهبت عرضا
- [١٢٠] فلأبغينكم قنا وعوارضا ... ولأقبلن الخيل لابة ضرغد
- [١٢١] إني بحبلك واصل حبلي ... وبريش نبلك رائش نبلي
- [١٢٢] ومن مالئ عينيه من شيء غيره ... إذا راح نحو الجمرة البيض كالدمى
- [١٢٧] تراها من يبس الماء شهبا ... مخالط درة منها غرار
- [١٣٠] فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا
- [١٣٨] وكرار خلف المجحرين جواده ... إذا لم يحام دون أنثى حليلها
- [١٤١] كما خط الكتاب بكف يوما ... يهودي يقارب أو يزيل
- [١٤٢] ولا نقاتل بالعصيـ ... ي ولا نرامي بالحجاره
- [١٤٩] يا عين بكي حنيفا رأس حيهم ... الكاسرين القنا في عورة الدبر
الفهرس كاملًا في القارئ.