الإيمان لابن أبي شيبة
أبو بكر بن أبي شيبة (ت 235هـ/849-850م)
- المؤلف
- أبو بكر بن أبي شيبة
- الوفاة
- ت 235هـ/849-850م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- المذهب
- أهل الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- المكتب الإسلامي
- المحقق
- محمد ناصر الدين الألباني
- الصفحات
- 138
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو بكر بن أبي شيبة. الإيمان لابن أبي شيبة. مح. محمد ناصر الدين الألباني. بيروت: المكتب الإسلامي، ط. 2، 1983.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
أبو بكر بن أبي شيبة. الإيمان لابن أبي شيبة. Edited by Muḥammad Nāṣir al-Dīn al-Albānī. 2nd ed. Beirut: al-Maktab al-Islāmī, 1983.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ما كانوا يقولون لعمل تركه رجل كفر غير الصلاة، فقد كانوا يقولون: تركها
- من شهد أنه مؤمن فليشهد أنه في الجنة؟ قال: نعم
- ناسا يزعمون أن المؤمنين لا يدخلون النار قال: لعمرك والله إن حشوها غير المؤمنين قال أبو
- تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتلقى الله لا تشرك به شيئا، أولا أدلك على
- أربع لن يجد رجل طعم الإيمان حتى يؤمن بهن: لا إله إلا الله وحده، وأني رسول الله بعثني
- والذي نفسي بيده، لئن صدق ليدخلن الجنة
- إن صدق دخل الجنة
- الإسلام علانية، والإيمان في القلب ثم يشير بيده إلى صدره: التقوى هاهنا، التقوى
- لا إيمان لمن لا أمانة له
- الإيمان يبدأ لمظة بيضاء في القلب، كلما ازداد الإيمان ازدادت بياضا حتى يبيض القلب كله، وإن
- إن الرجل ليذنب الذنب فينكت في قلبه نكتة سوداء، ثم يذنب الذنب فتنكت أخرى حتى يصير لون قلبه
- ما نقصت أمانة عبد قط إلا نقص إيمانه
- الإيمان هيوب
- أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة
- لا يغرنكم صلاة امرئ ولا صيامه، من شاء صام، ومن شاء صلى، لا دين لمن لا أمانة
- الإيمان يزيد وينقص، فقيل: فما زيادته؟ وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا ربنا وخشيناه فذلك
- اللهم لا تنزع مني الإيمان كما أعطيتنيه
- الإيمان نزه، فمن زنا فارقه الإيمان، فمن لام نفسه وراجع راجعه الإيمان
- أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا
- أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا
- أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا
- أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا
- إن الحياء والإيمان قرنا جميعا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر
- إني مؤمن، قال: قل: إني في الجنة ولكنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
- نحن المؤمنون قال: فقال: ألا قالوا نحن من أهل الجنة
- قيل له: أمؤمن أنت؟ قال: أرجو
- أنتم المؤمنون إن شاء الله
- إذا سئل أحدكم أمؤمن أنت؟ فلا يشكن
- إذا سئل أحدكم أمؤمن أنت؟ فلا يشك في إيمانه
- أنا مؤمن
- إذا سئلا قالا: آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله
- لقد خبت وخسرت إن لم تكن مؤمنا
- هاهنا قوما يشهدون علي بالكفر قال: فقال: ألا تقول لا إله إلا الله
- تسموا باسمكم الذي سماكم الله بالحنيفية، والإسلام، والإيمان
- أنتم المؤمنون وأنتم أهل الجنة
- عرى الدين، وقوائم الإسلام: الإيمان بالله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فصلوا الصلاة
- يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم قال: يخرج من
- يا رسول الله أعطيتهم وتركت فلانا والله إني لأراه مؤمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه
- سل تعطه يعني النبي صلى الله عليه وسلم واشفع تشفع، وادع تجب، قال: فيرفع رأسه فيقول: رب
- لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس فيها
الفهرس كاملًا في القارئ.