محك النظر - دار الفكر
أبو حامد الغزالي (ت 505هـ/1111-1112م)
- المؤلف
- أبو حامد الغزالي
- الوفاة
- ت 505هـ/1111-1112م
- العلم
- المنطق والفلسفة · المنطق
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار الفكر
- الصفحات
- 174
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو حامد الغزالي. محك النظر - دار الفكر. بيروت: دار الفكر، ط. 1، 1994.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ghazālī, Abū Ḥāmid al-. محك النظر - دار الفكر. Beirut: Dār al-Fikr, 1994.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- التقديم
- البيئة الثقافية و الفكرية
- البيئة الاجتماعية و الاقتصادية
- الظروف السياسية العامة
- حياة الغزالي و شخصيته (450 - 505 ه/ 1059 - 1111 م)
- طبيعة الكتاب و موضوعاته
- المقدمة
- مقدمة تحصر مقصود الكتاب و ترتيبه و أقسامه
- القسمم الأول من الكتاب في محل القياس
- القول في شروط القياس
- الفن الأول في السوابق و فيه ثلاثة فصول
- الفصل الأول في دلالة الألفاظ على المعاني
- الفصل الثاني في النظر في المعاني المفردة
- الفصل الثالث من فن السوابق في أحكام السوابق
- التفصيل الأول
- التفصيل الثاني
- التفصيل الثالث
- التفصيل الرابع
- الفن الثاني من محك القياس في المقاصد
- أما النمط الأول:
- النمط الثاني:
- النمط الثالث
- الفن الثالث من المقاصد
- [الفصل الأول] في بيان المقدمات الجارية من القياس مجرى الثوب من القميص
- الفصل الثاني في مدارك اليقين و الاعتقاد
- الأول أوليات:
- الثاني المشاهدات الباطنة
- الثالث المحسومات الظاهرة
- الرابع التجربيات
- الخامس المعلومات بالتواتر
- السادس الوهميات
- السابع المشهورات
- الفن الثالث من القياس في اللواحق و فيه فصول
- الفصل الأول في بيان كل ما تنطق به الألسنة
- الفصل الثاني في بيان أن ما يسمّى استقراء و تمثيلا يرجع بالضرورة إلى ما ذكرناه
- الفصل الثالث من وجه لزوم النتيجة من المقدمات
- الفصل الرابع في انقسام القياس إلى قياس دلالة و قياس علة
- الفصل الخامس في حصر مدارك الغلط في القياس
- الفصل السادس من القياس
- القسم الثاني من الكتاب في محك الحد
الفهرس كاملًا في القارئ.