أخلاق حملة القرآن للآجري - ت: الألفي
الآجري (d. 360/970-71)
- Author
- الآجري
- Died
- d. 360/970-71
- Field
- Exegesis · ʿUlūm al-Qurʾān
- Pages
- 96
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
الآجري. أخلاق حملة القرآن للآجري - ت: الألفي.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
Ājurrī, al-. أخلاق حملة القرآن للآجري - ت: الألفي.
Transliteration missing: title
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Abridgements
- مختصر أخلاق حملة القرآن — خالد السبت
Table of contents
- أَخْلاُق حَمَلَةِ الْقُرْآنِ لِلآجُرِّيّ
- رَوَايَةُ أبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْمُقْرِئُ الْحَمَّامِيِّ عَنْهُ
- أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الإِمَامُ الْعَالِمُ أبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ الشَّيْخِ أبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْبَرَكَاتِ الْهَمْدَانِيُّ
- الْمُقَدِّمَةُ
- أَلا تَرَوْنَ رَحِمَكُمْ اللهُ إِلَى مَوْلاكُمْ الْكَرِيْمِ ؛ كَيْفَ يَحُثُّ خَلْقَهَ عَلَى أَنْ يَتَدَبَّرُوا كَلامَهُ
- عَنْ عَبْدِ اللهِ يعني ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : لا تَنْثُرُوهُ نَثْرَ الدَّقْلِ ، وَلا تَهُذُوهُ هَذَّ الشِّعْرِ
- الْحَسَنَُ يَقُولُ : اِلْزَمُوا كِتَابَ اللهِ ، وَتَتَّبَعُوا مَا فِيهِ مِنْ الأَمْثَالِ ، وَكُونُوا فِيهِ مِنْ أَهْلِ الْبَصَرِ .
- أنَّ أبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ جَمَعَ الَّذِينَ قَرَأُوا الْقُرْآنَ ، وَهُمْ قَرِيبٌ مِنْ ثَلاثِمَائةٍ ، فَعَظَّمَ الْقُرْآنَ ، وَقَالَ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْراً ، وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْراً ، فَاتَّبِعُوا الْقُرْآنَ
- عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا هُوَ ، فَلِيَعْرِضْ نَفْسَهَ عَلَى الْقُرْآنِ .
- عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ « يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ »
- عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : إِنَّمَا الْقُرْآنُ عِبَرٌ ، إِنَّمَا الْقُرْآنُ عِبَرٌ .
- بَابُ : فَضْلِ حَمَلَةِ الْقُرْآن
- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « للهِ مِنْ النَّاسِ أَهْلُونَ »
- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ »
- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَأْ ، وَارْقَ فِي الدَّرَجَاتِ
- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : اقْرَأْ ، وَارْتَقِ ، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا
- عَنْ أُمِّ الدَّرَدَاءِ أَنَّهَا قَالَتْ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَمَّنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ؛ مَا فَضْلُهُ عَلَى مَنْ لَمْ يَقْرَأُهُ ؟
- عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « تَعَلَّمُوا هَذَا الْقُرْآنَ ، وَاتلُوهُ ، فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ عَلَى تِلاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لا أَقُولُ الم عَشْرَ
- أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، واتلوه ، فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ بِهِ ، إِنَّ بِكُلِّ اِسْمٍ مِنْهُ عَشْرَاً ، أَمَا إِنِّي لا أَقُولُ بِأَلَم عَشْرَا
- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : مَنْ جَمَعَ القرآن ، فَقَدْ حَمَلَ أَمْرَاً عَظِيمَاً ، لَقَدْ أُدْرِجَتْ النُّبُوَّةُ بَيْنَ كَتِفَيِّهِ ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يُوحَي إِلَيْهِ
- عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ يَرْفَعُهُ قَالَ : « مَنْ قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ ، فَقَدْ أُوْتِي رُبُعَ النُّبُوَّةِ ، وَمَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، فَقَدْ أُوْتِي ثُلُثَ النُّبُوَّةِ
- بَابُ : فَضْلِ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
- عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ عَنْ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، وَعَلَّمَهُ »
- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، وَعَلَّمَهُ »
- عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ »
- عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَقُولُ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ : « أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوْ الْعَقِيقِ ، فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ ز
- بَابُ : فَضْلِ الاجْتِمَاعِ فِي الْمَسْجِدِ لِدَرْسِ الْقُرْآن
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَا تَجَالَسَ قَوْمٍ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ ، إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ
- قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضلُ ؟ ، قَالَ : ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، يَتَدَارَسُونَ فِيهِ كِتَابَ اللهِ ، وَيَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ
- بَابُ : ذِكْرِ أَخْلاقِ أَهْلِ الْقُرْآن
- وَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ : سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ يَقُولُ : إِذَا خَتَمَ الْعَبْدُ الْقُرْآنَ ، قَبَّلَ الْمَلَكُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ .
- فَأَوَّلُ مَا يَنْبَغِي لَهُ : أَنْ يَسْتَعْمِلَ تَقْوَى اللهِ عَزَّ وجلَّ فِي السِّرِ وَالْعَلانِيَةِ ، بِاسْتِعْمَالِ الْوَرَعِ فِي مَطْعَمِهِ ، وَمَشْرَبِهِ ، وَمَلْبَسِهِ ، وَمَكْسَبِه
- إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِعِلْمٍ ، إِذَا رَأَى الْكَلامَ صَوَابَاً ، وَإِذَا سَكَتَ سَكَتَ بِعِلْمٍ ، إِذَا كَانَ السُّكُوتُ صَوَابَاً ، قَلِيلَ الْخَوْضِ فِيمَا لا يَعْنِيهِ
- لا يَمْدَحُ نَفْسَهُ بِمَا فِيهِ ، فَكَيْفَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ، يَحْذَرُ مِنْ نَفْسَهُ أَنْ تَغْلِبَهُ عَلَى مَا تَهْوَى مِمَّا يُسْخِطُ مَوْلاهُ
- يَطْلُبُ الرِّفْعَةَ مِنْ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لا مِنْ الْمَخْلُوقِينَ ، مَاقِتَاً لِلْكِبْرِ ، خَائِفَاً عَلَى نفْسِهِ مِنْهُ
- إِنْ كَسَبَ النَّاسُ مِنْ الدُّنْيَا الْكَثِيرَ بِلا فِقْهٍ وَلا بَصِيرَةٍ ، كَسَبَ هُوَ الْقَلِيلَ بِفِقْهٍ وَعِلْمٍ
- وَيُلْزِمُ نَفْسَهُ بِرَّ وَالِدَيْهُ ، فَيَخْفِضُ لَهُمَا جَنَاحَهُ ، وَيَخْفِضُ لِصَوْتِهِمَا صَوْتَهُ
- يَصْحَبُ الْمُؤْمِنِينَ بِعِلْمٍ ، وَيُجَالِسُهُمْ بِعِلْمٍ ، مَنْ صَحِبَهُ نَفَعَهُ ، حَسَنُ الْمُجَالَسَةِ لِمَنِ جَالَسَ
- إِنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ ، فَالْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ لَهُ مُؤَدِّبَانِ ، يَحْزَنُ بِعِلْمٍ ، وَيَبْكِي بِعِلْمٍ
The full table of contents is in the reader.