كتاب المغني للإمام المتولي
المتولي، أبو سعد (ت 478هـ/1085-1086م)
- المؤلف
- المتولي، أبو سعد
- الوفاة
- ت 478هـ/1085-1086م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- المذهب
- أشعري
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- غير معروف
- الصفحات
- 67
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
المتولي، أبو سعد. كتاب المغني للإمام المتولي. د. م.: غير معروف، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
المتولي، أبو سعد. كتاب المغني للإمام المتولي. N.p.: غير معروف, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- مقدمة
- فصل في بيان العبارات المصطلح عليها بين أهل الأصول
- فصل في حدِّ العلم
- فصل النظر ينقسم إلى صحيح وفاسد
- فصل لا واجب عند أهل الحق إلا من جهة الشرع والسمع
- فصل أوّل ما يجب على العاقل المكلَّف القصد إلى النظر الصحيح المؤدي إلى العلم بحدوث العالم وإثبات العلم بالصانع.
- مسألة : العالم محّدث مخلوق ، حدث بعد أن لم يكن.
- مسألة : إذا ثبت حدوث العالم يترتب عليه ثبوت الصانع.
- مسألة : إذا ثُبت للعالم صانعاً فالصانع واحد
- مسألة : صانع العالم موجود حقيقةً.
- مسألة : البارئ تعالى قديم.
- مسألة : البارئ تعالى قائم بنفسه.
- مسألة : البارئ تعالى لا يُشبِه شيئاًَ ولا يُشبِهه شيء.
- مسألة : البارئ تعالى ليس بجسم
- مسألة : لا يجوز قيام حادث بذات البارئ تعالى.
- مسألة : البارئ تعالى ليس بجوهر.
- مسألة البارئ تعالى ليس بعرض.
- مسألة : البارئ سبحانه وتعالى قادرٌ.
- مسألة : صانع العالم عالِم.
- مسألة : الحق سبحانه وتعالى حيٌّ.
- مسألة : البارئ سبحانه وتعالى مريد لأفعاله على الحقيقة.
- مسألة : البارئ تعالى سميع بصير.
- مسألة : البارئ تعالى متكلم.
- مسألة : البارئ تعالى باقٍ.
- مسألة : إذاً ثبت أن البارئ قادرٌ ، عالمٌ ، حيٌّ
- مسألة : لله تعالى صفة هي الإرادة تتعلق بالمرادات كلِّها.
- مسألة : ذكرنا أن لله تعالى علماً يتعلق بالمعلومات وعلمه صفة قديمة بذاته.
- مسألة : عند أهل الحق البارئ تعالى متكلم بكلام قديم أزليّ غير مفتتح الوجود.
- مسألة : كلام الله تعالى مُنَزَّلٌ على الحقيقة.
- مسألة : كلام الله تعالى مسموع على الحقيقة.
- مسألة : كلام الله تعالى في المصاحف على الحقيقة ومحفوظ في القلب على الحقيقة.
- مسألة : القراءة عندنا أصوات القّراء ونَغَماتهم وهي اكتسابهم والمفهوم عند القراءة كلام الله تعالى.
- مسألة : كلام الله تعالى واحد وهو أمر بجميع المأمورات وخبر عن جميع المخبرات يسمى بالعربية قرآناً وبالعبرانية توراة وبالسرينية إنجيلاً
- مسألة : صفات البارئ لا توصف بأنها متغايرة وكذلك الذات مع الصفات.
- مسألة : ذهب القدماء من أئمتنا إلى أن البقاء للباقي زائدة على الذات وأن لله صفة تسمى البقاء كالعلم والقدرة.
- مسألة : للبارئ سبحانه وتعالى في الأزل اسم وصفة.
- مسألة : ما ورد السمع بإثبات صفات الله تعالى لا يدل عليها مثل الوجه في قوله تعالى {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} والأعين في قوله تعالى : {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} واليدين في قوله تعالى : {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}.
- مسألة : مذهب أهل الحق أن لا خالق إلا الله فما يحدث في العالم فكلّها حادثة بقدرته واختراعه.
- مسألة : مذهب أهل الحق أن العبد قادر على كسبه وله فعل.
- مسألة : مذهب أهل الحق أن الحوادث كلها بقضاء الله وقَدَرِه ومشيئته وإرادته خيرها وشرها
الفهرس كاملًا في القارئ.