ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل
الإمام الحافظ العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الغرناطي 627 ـ 708 هـ (ت 708هـ/1308-1309م)
- المؤلف
- الإمام الحافظ العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الغرناطي 627 ـ 708 هـ
- الوفاة
- ت 708هـ/1308-1309م
- العلم
- التفسير · علوم القرآن
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار الكتب العلمية ـ بيروت
- الصفحات
- 645
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الإمام الحافظ العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الغرناطي 627 ـ 708 هـ. ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل. بيروت: دار الكتب العلمية ـ بيروت، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
الإمام الحافظ العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الغرناطي 627 ـ 708 هـ. ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل. Beirut: دار الكتب العلمية ـ بيروت, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- مقدمة المؤلف
- سورة أم القرآن
- سورة البقرة
- الآية التاسعة :
- الآية الحادية عشرة
- الآية الثانية عشرة
- الآية الثالثة عشرة
- سورة آل عمران
- سورة النساء
- سورة المائدة
- قوله تعالى : "وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم "
- قوله عز وجل : "وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يأت أحدا من العالمين
- الآية الثالثة عشرة : وهى تمام ما قبلها : قوله تعالى : "وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم "
- الآية الرابعة عشرة : قوله تعالى : "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين "
- قوله تعالى : "إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم "
- سورة الأنعام
- قوله تعالى : "ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون "
- الآية الخامسة عشرة : قوله تعالى : "إن هو إلا ذكرى للعالمين "
- الآية السابعة عشرة : قوله تعالى : "ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة "
- الآية الموفية عشرين قوله تعالى : "ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل شئ وكيل "
- قوله تعالى : "ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون "
- الآية الثالثة والعشرون قوله تعالى : "كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون "
- الآية الرابعة والعشرون قوله تعالى : "ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون "
- الآية السادسة والعشرون قوله تعالى : "سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا كذلك كذب الذين من قبلهم "
- الآية التاسعة والعشرون : قوله تعالى : "وأنا أول المسلمين " ، وفى سورة الأعراف : "وأنا أول المؤمنين " ، يسأل عن الفرق ؟
- سورة الأعراف
- الآية الرابعة من سورة الأعراف قوله جل وتعالى : "وقالت أولاهم لأخراهم
- الآية الخامسة قوله تعالى : "فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون "
- الآية الحادية عشرة من سورة الأعراف قوله تعالى فى قصة صالح : "قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل فى أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم "
- قوله تعالى : "ولوطا إذ قال لفومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين.
- الآية السادسة عشرة قوله تعالى : " تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين "
- الآية السابعة عشرة قوله تعالى : " قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون قالوا أرجه وأخاه وأرسل فى المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر عليم وجاء السحرة فرعون "
- الآية الخامسة والعشرون قوله تعالى : " قل لا أملك لنفسى نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير "
- سورة الأنفال
- سورة التوبة
- الآية الثالثة قوله تعالى : " يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون "
- سورة يونس
- سورة هود
- الآية الأولى
- الآية الثانية
الفهرس كاملًا في القارئ.