التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة
القرطبي، شمس الدين (d. 671/1272-73)
- Author
- القرطبي، شمس الدين
- Died
- d. 671/1272-73
- Field
- Kalām (theology) · ʿAqāʾid (Creed)
- Publisher
- مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع
- Pages
- 1243
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
القرطبي، شمس الدين. التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة. الرياض: مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع, 1. Edition, 1425.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
القرطبي، شمس الدين. التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة. Riyadh: Maktabat Dār al-Minhāj, 1425/2004–5.
Transliteration missing: author, title
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Commentaries
- شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور — الجلال السيوطي
Abridgements
- يوم الفزع الأكبر — القرطبي، شمس الدين
Table of contents
- باب النهي عن تمني الموت والدعاء به لضر نزل في المال والجسد
- باب جواز تمني الموت والدعاء به خوف ذهاب الدين
- باب ذكر الموت والاستعداد له
- في أمور تذكر الموت والأخرة ويزهد في الدنيا
- باب منه، وما يقال عند دخول المقابر وجواز البكاء عندها
- باب المؤمن يموت بعرق الجبين
- باب منه في خروج نفس المؤمن والكافر
- باب ما جاء أن للموت سكرات وفي تسليم الأعضاء بعضها على بعض وفيما يصير الإنسان إليه
- باب الموت كفارة لكل مسلم
- باب لا يموت أحد وهو يحسن بالله الظن وفي الخوف من الله تعالى
- باب تلقين الميت لا إله إلا الله
- باب من حضر الميت فلا يلغو وليتكلم بخير وكيف الدعاء للميت إذا مات وفي تغميضه
- باب منه وما يقال عند التغميض
- باب ما جاء أن الميت يحضر الشيطان عند موته وجلساؤه في الدنيا وما يخاف من سوء الخاتمة
- باب ما جاء في سوء الخاتمة وما جاء أن الأعمال بالخواتيم
- بالب ما جاء في رسل ملك الموت قبل الوفاة
- باب متى تنقطع معرفة العبد من الناس وفي التوبة وبيانها. وفي التائب من هو؟
- باب لا تخرج روح عبد مؤمن أو كافر حتى يبشر وأنه يصعد بها
- باب ما جاء في تلاقي الأرواح في السماء والسؤال عن أهل الأرض وفي عرض الأعمال
- باب منه
- باب في شأن الروح وأين تصير حين تخرج من الجسد؟
- باب كيفية التوفي للموتى؟ واختلاف أحوالهم في ذلك
- باب ما جاء في صفة ملك الموت عن قبض روح المؤمن والكافر
- باب ما جاء أن ملك الموت عليه السلام هو القابض لأرواح الخلق وأنه يقف على كل بيت في كل يوم خميس مرات وعلى كل ذي روح كل ساعة وأنه ينظر في وجوه العباد كل يوم سبعين نظرة
- باب ما جاء في سبب قبض ملك الموت لأرواح الخلق
- باب ما جاء أن الروح إذا قبض تبعه البصر
- باب ما جاء في تزاور الأموات في قبورهم واستحسان الكفن لذلك
- باب الإسراع بالجنازة وكلامها
- باب بسط الثوب على القبر عند الدفن
- باب ما جاء في قراءة القرآن عند القبر حالة الدفن وبعده وأنه يصل إلى الميت ثواب ما يقرأ ويدعى ويستغفر له ويتصدق عليه
- باب يدفن العبد في الأرض التي خلق منها
- باب ما جاء أن كل عبد يذر عليه من تراب حفرته وفي الرزق والأجل، وبيان قوله تعالى " مخلقة وغير مخلقة "
- باب مايتبع الميت إلى قبره وبعد موته وما يبقى معه فيه
- باب ما جاء في هول المطلع
- باب ماجاء أن القبر أول منازل الآخرة وفي البكاء عنده، وفي حكمه والاستعداد له
- باب ما جاء في اختيار البقعة للدفن
- باب يختار للميت قوم صالحون يكون معهم
- باب ما جاء أن الموتى يتزاورون في قبورهم واستحسان الكفن لذلك
- باب ما جاء في كلام القبر كل يوم وكلامه للعبد إذا وضع فيه
- باب ما جاء في ضغط القبر على صاحبه وإن كان صالحا
The full table of contents is in the reader.
Other works by the author
- الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى
- الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى
- الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام
- التذكار في أفضل الأذكار للقرطبي
- التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي
- التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق
- الزهد
- الزهد
- تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن
- صفات الله تعالى و ما ورد فيها من الآي والأحاديث
- قمع الحرص بالزهد والقناعة
- يوم الفزع الأكبر