العرش وما روي فيه - مخرجا
محمد بن عثمان بن أبي شيبة (ت 297هـ/909-910م)
- المؤلف
- محمد بن عثمان بن أبي شيبة
- الوفاة
- ت 297هـ/909-910م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- المذهب
- أهل الحديث
- الناشر
- مكتبة الرشد، الرياض
- المحقق
- محمد بن خليفة بن علي التميمي
- الصفحات
- 105
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
محمد بن عثمان بن أبي شيبة. العرش وما روي فيه - مخرجا. مح. محمد بن خليفة بن علي التميمي. السعودية: مكتبة الرشد، الرياض، ط. 1، 1418/1998.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
محمد بن عثمان بن أبي شيبة. العرش وما روي فيه - مخرجا. Edited by محمد بن خليفة بن علي التميمي. Saudi Arabia: Maktabat al-Rushd, 1418/1998.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- الله ينزل في ثلاث ساعات بقين من الليل، فيفتح الذكر في الساعة الأولى الذي لم يره أحد غيره، فيمحو ما يشاء , ويثبت ما يشاء، ثم ينزل من الساعة الثانية إلى جنة عدن وهي داره التي لم يسكنها غيره، ولم يخطر على قلب بشر، وهي مسكنه ولا يسكنها معه من بني آدم غير ثلاثة: النبيين، والصديقين، والشهداء، ثم يقول طوبى لمن دخلك، ثم ينزل في الساعة -[485]- الثالثة إلى السماء الدنيا بروحه وملائكته فتنتفض، فيقول: قومي بعزتي، ثم يطلع إلى عباده , فيقول: هل من يستغفر فأغفر له، وهل من داع أجيبه، حتى يكون صلاة الفجر، وكذلك قوله تعالى: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] فيشهده الله، وملائكة الليل، وملائكة النهار "
- الله يطلع ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه "
- أنا الذي صدقتكم وعدي، وأتممت عليكم نعمتي، وهذا محل كرامتي , فاسألوني. قال: فيسألونه الرضا. قال: فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا النظر إلى وجه ربهم عز وجل "
- يطلع الله إلى الزرع في أول ليلة من نيسان , فيقول: ليلحق آخرك بأولك "
- أول يوم من نيسان، أو من شعبان اطلع الله عز وجل إلى الأرض، فينظر إلى الزرع , فيقول: ليلحق آخرك بأولك "
- كان الله ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء هو كائن، ثم خلق السماوات " قال: " قيل لي: أدرك ناقتك قال: فقمت فإذا السراب ينقطع دونها فليتها ذهبت. قال: يقول لما فاته من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "
- وكان عرشه على الماء} [هود: 7] على أي شيء كان الماء؟ قال: " على متن الريح "
- ممن أنت؟ قال: من أهل العراق قال: من أي العراق؟ قال: من أهل الكوفة قال: أما إني سأحدثك ولا أجد من ذلك بدا، " كان الماء على متن الريح , وكانت الريح على الهواء "
- وكان عرشه على الماء} [هود: 7] ، ثم رفع بخار الماء , ففتقت منه السماوات، ثم خلق النون فدحيت الأرض على ظهر النون فتحرك، فمادت فأثبتت بالجبال؛ فإن الجبال لتفخر عليها "
- كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا، ثم خلق القلم , فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة "
- عرش الله جل وعز على الماء , ثم اتخذ لنفسه جنة، ثم اتخذ دونها أخرى , ثم أطبقهما بلؤلؤة واحدة "، ثم قال: {ومن دونهما جنتان} [الرحمن: 62] وهي التي لا يعلم الخلائق ما فيهما، وهي التي قال: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} [السجدة: 17] تأتيهم منها أو منهما كل يوم تحية
- كان في عماء ما تحته هواء، وما فوقه هواء، ثم خلق عرشه على الماء "
- تدرون ما هذه؟ " قالوا: سحاب قال: " والمزن " قالوا: والمزن قال: " والعنان "، ثم قال: " تدرون كم بعد ما بين السماء والأرضين؟ " قالوا: لا، قال: " إما واحدة أو اثنتين أو ثلاثا وسبعين سنة، ثم السماء فوق ذلك حتى عد سبع سماوات، ثم فوق السابعة بحر بين أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك كله ثمانية أملاك أوعال ما بين أظلافهم إلى ركبهم، مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ظهورهم العرش بين أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء، والله تعالى فوق ذلك "
- أتدرون ما هذا؟ " قلنا: السحاب. قال: " والمزن ". قلنا: والمزن والعنان. قال: " فسكتنا، فقال: " فهلا، تدرون كم بين السماء والأرض؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: " بينهما مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء خمسمائة سنة، وفوق السماء السابعة بحر، بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهم وأظلافهم كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك العرش ما بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض والله عز وجل فوق ذلك، ليس يخفى عليه من أعمال العباد شيء "
- فسبح رسول الله، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ويلك، لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك ما تدري ما الله؟، إن عرشه على سمواته وأراضيه هكذا " , وقال بأصابعه مثل القبة وصف ذلك وهب وأمال كفه وأصابعه الي
- سلوا الله جنة الفردوس فإنها صرة الجنة، وإن أهل الفردوس ليسمعون أطيط العرش "
- ممن فوقهن من الثقل " قال: وقرأها خصيف، ينفطرن
- السماء منفطر به} [المزمل: 18] قال: " بالله عز وجل "
- يتفطرن من فوقهن} [الشورى: 5] قال: " ينفطرن من عظمة الله وجلاله "
- تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في الله، فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه ألف نور وهو فوق ذلك "
- ما بين الأرض إلى السماء مسيرة خمسمائة سنة، غلظ كل سماء خمسمائة سنة، وما بين كل سماء إلى السماء التي تليها مسيرة خمسمائة سنة، -[347]- والأرضين مثل ذلك، وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك كله "
- السماء منفطر به} [المزمل: 18] قال: " ممتلئة
- وارتفاعي فوق عرشي، ما من أهل قرية , ولا من أهل بيت كانوا على ما كرهت من معصيتي، ثم تحولوا عنها إلى ما أحببت من طاعتي إلا تحولت لهم عما يكرهون من عذابي إلى ما يحبون من رحمتي
- سبحانك اللهم، أنت تعاليت فوق عرشك، وجعلت خشيتك على من في السماوات والأرض، فأقرب خلقك منك أشدهم لك خشية، وما علم من لم يخشك وما حكمة من لم يطع أمرك "
- لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى في السماء أمرا، سبحته حملة العرش، ثم سبحته ملائكة السماء الذين يلون حملة العرش، ثم سبحته أهل السماء الثانية حتى ينتهي التسبيح إلى السماء الدنيا، ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، ثم يستخبر أهل السماء أهل السماوات بعضهم بعضا، حتى ينتهي الخبر إلى السماء، وتخطف الجن السمع، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يفرقون فيه ويزيدون "
- إذا قضى في خلقه أمرا سمعه حملة العرش فسبحوا؛ فسبح من تحتهم بتسبيحهم، فسبح من بعد ذلك، فلم يزل التسبيح يهبط حتى ينتهي إلى السماء الدنيا فيسبحون، ثم يقول بعضهم لبعض: مم سبحتم؟ فيقولون: سبح من فوقنا، فسبحنا بتسبيحهم، فيقولون: أفلا تسألون من فوقكم مم سبحوا؟ فيقولون مثل ذلك حتى ينتهون إلى حملة العرش، فيقال لهم: مم سبحتم؟ فيقولون: قضى الله في خلقه كذا وكذا، الأمر الذي كان قد هبط به الخبر من سماء إلى سماء، حتى ينتهون إلى سماء الدنيا، فيتحدثون به، فيسترق الشياطين بالسمع على قولهم واختلافهم، ثم يأتون الكهان من أهل الأرض فيحدثونهم به فيخطئون ويصيبون، فيتحدث به الكهان فيصيبون بعضا، ثم إن الله حجب الشياطين بهذه النجوم التي يقذفون بها، فانقطعت الكهانة فلا كهانة "
- من قال حين يصبح وحين يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد ملائكتك , وحملة عرشك , وجميع خلقك بأنك أنت الله -[363]- لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار، فإن قالها أربع مرات أعتقه الله من النار "
- حملة العرش ثمانية، فأربعة منهم يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك على حلمك بعد علمك، وأربعة يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك على عفوك بعد قدرتك " قال: " وكانوا يرون أنهم يرون ذنوب بني آدم "
- من قال: اللهم إني أشهدك، وأشهد الملائكة , وحملة العرش والسماوات , ومن فيهن , والأرض ومن فيهن، وأشهد جميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت، وأكفر من أبى ذلك من الأولين والآخرين، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك، من قالها مرة أعتق ثلثه من النار، ومن قالها مرتين أعتق الله ثلثيه من النار، ومن قالها ثلاثا أعتق من النار "
- حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدميه مسيرة خمسمائة عام، وزعموا أن خطوة ملك الموت ما بين المشرق والمغرب صلى الله عليه وسلم
- ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال: الثمانية , يقول: ثمانية أجزاء من تسعة , قال: الجن , والإنس , والشياطين , والملائكة كلهم إلا الكروبيين حملة العرش جزء والكروبيون ثمانية أجزاء، كل جزء منهم بعدة هؤلاء الأربعة. قال: فهو قوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17]
- ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال: " ثمانية أملاك في صورة الأوعال قال: ما بين ظلف قدمهم إلى ركبته مسيرة سبعين خريفا "
- الملائكة الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية الدرية "
- أرجلهم في التخوم لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور "
- ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال: " ثمانية من الملائكة "
- ثمانية صفوف من الملائكة "
- ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله "
- من أسرج في مسجد من مساجد الله بسراج لم يزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج "
- موسى بن عمران، إني آمر حملة العرش أن يمسكوا عن العبادة إذا دخل شهر رمضان، وأن كلما دعا صائمو شهر رمضان أن يقولوا: آمين، فإني آليت على نفسي أن لا أرد دعوة صائم شهر رمضان "
- ما من عبد يقول أربع مرات: اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا، وأشهد حملة عرشك , وملائكتك , وجميع خلقك، وأنا أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، إلا كتب الله له فكاكا من النار "
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- العرش وما روي فيه
- جزء فيه مسائل أبي جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة شيوخه
- سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني في الجرح والتعديل
- سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني في الجرح والتعديل
- كتاب العرش وماروي فيه
- مسائل أبي جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن شيوخه رواية ابن الصواف
- مسائل أبي جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن شيوخه في مسائل الجرح والتعديل
- مسائل ابن أبي شيبة عن شيوخه